الجمعة, 21 ذو القعدة 1447 هجريا, 8 مايو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 21 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:17 ص
الشروق
05:42 ص
الظهر
12:18 م
العصر
03:44 م
المغرب
06:55 م
العشاء
08:25 م

أخر الأخبار |

آل معلا يحتفلون بزواج أبنائهم الثلاثة سعود – علي – أحمد – بقاعة دفادف بالقصيم (صور)

بتكلفة 188 مليون ريال.. المدينة المنورة تعزّز بنيتها التحتية بـ10 مشروعات طرق وسلامة مرورية

هل تجب العدة على المختلعة؟ الشيخ يوسف بن سعيد يجيب (شاهد)

تحذير طبي: الجلطات القلبية قد تكون أول مؤشر خفي للسكري

المفتي العام يشيد بدور “نزاهة” في حماية المجتمع ويحث على تكامل الجهود الرقابية

​بـ 8 لغات.. الصحة و”وقاية” تطلقان دليل “حِج بصحة” لموسم 1447هـ

بلهجة شديدة.. الإمارات ترد على “ادعاءات” طهران وتؤكد: سيادتنا خط أحمر

​ترمب: كنت مستعداً للخسائر الاقتصادية للتخلص من قيادة إيران “المجنونة”.. والعالم لن يكون رهينة

​بـ 6000 عمود رذاذ و25 ألف صنبور مياه.. “كدانة” تعزز جودة الحياة لضيوف الرحمن في المشاعر المقدسة

من جرح في الطفولة إلى جراح عالمي.. الربيعة يكشف سر عبارة والده التي غيرت حياته ويستعيد ذكريات بداياته (شاهد)

بمشاركة 150 ممارساً ومتطوعاً.. “جديدة عرعر” يواصل استقبال حجاج البر وسط إشادة واسعة بجودة الخدمات

نسأل الله أن يديم الأمن على السعودية الغالية.. طيار كويتي يكشف تفاصيل رسالة وداعه المؤثر لمطار الدمام (شاهد)

المشاهدات : 30514
التعليقات: 0

يوم المعلم… نبض الإلهام وثمار العطاء

يوم المعلم… نبض الإلهام وثمار العطاء
https://www.alshaamal.com/?p=305164

في يومٍ خُلد باسمكم، وأنشد فيه الشعراء وتغنت به القصائد، نتوقف لنحتفي بكم… بالمعلم والمعلمة، الذين لم يكونوا يومًا مجرد أشخاص، بل أثرٌ مستمر واستدامة للعلم والمعرفة.

أنتم من تحمل رسالة الأنباء، كما قيل: “كاد المعلم أن يكون رسولا”. منذ طفولتنا، تعلمنا منكم كيف يكون الحلم، وكيف نصنع المجد ونرتقي سلم النجاح. لم تزرعوا العلم فقط، بل علمتمونا كيف نهديه ونستثمره ليكون صدقة جارية لكم إلى يوم القيامة… فأي شرف وفضل أعظم من ذلك؟

كل حرف تعلمناه منكم يكتب نبضًا، وكل بداية كنتم أنتم خلفها. نبضكم هو أول الحكاية، وبكم تنبض البدايات حبًا وتزهر أثرًا. منكم يبدأ الضوء، وبكم يزهر الأمل… فما أجمل البدايات حين تُكتب بخطّ القلب، وما أصدقها حين يكون هدفها الإنسان قبل الدرس، والروح قبل المنهج.

لم تكونوا مجرد شمعة تحترق لتضيء، بل كنتم سراجًا منيرًا، ووهجًا يضيء الطريق. زرعتم العطاء وخلفتم أثرًا لا يُمحى.

واليوم، ونحن نحتفي بيوم المعلم، نرحب أيضًا بالبدايات الجديدة… بالمعلمين والمعلمات الذين دخلوا الميدان وقلوبهم تنبض حبًا لهذه المهنة العظيمة، ليكملوا مسيرة الأثر الجميل.

في كل بداية يولد نبض جديد، يحمل حلمًا لم يكتمل بعد، وخطوةً أولى على طريق العطاء. في ميدان التعليم، لا تأتي البداية خجولة، بل مفعمة بالشغف، تنبض بالإصرار، وتتلألأ بالأمل، لتكون امتدادًا لعطاء لا ينتهي.

ولن ننسى لمسة الوفاء لمن سبقهم… أبطال العلم الذين زرعوا فينا الحب، الاحترام، والطموح، والإصرار على صنع مستقبل أفضل.

شكرًا لكم، معلمينا… فأنتم نبض الإلهام وثمار العطاء.

 

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>