السبت, 22 ذو القعدة 1447 هجريا, 9 مايو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم السبت, 22 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:16 ص
الشروق
05:42 ص
الظهر
12:18 م
العصر
03:44 م
المغرب
06:55 م
العشاء
08:25 م

أخر الأخبار |

“النظافة.. الإصحاح البيئي.. السلامة”.. 3 مسارات رئيسية تقود خطة وزارة البلديات لموسم الحج

كم تستغرق رحلة قطار الحرمين من مطار جدة إلى مكة والمدينة؟.. متحدث “سار” يوضح (فيديو)

تحت رعاية الأمير فهد بن سلطان.. جامعة تبوك تزف 9211 خريجاً وخريجة في حفل الدفعة الـ20 بمركز الأمير سلطان الحضاري

ضربة أمنية استباقية.. البحرين تطيح بـ 41 عنصراً مرتبطين بالحرس الثوري الإيراني

رئيس نادي الخلود يكشف أسباب ارتدائه الزي السعودي.. ويؤكد: فخور بأداء الفريق أمام الهلال (شاهد)

رئيس “الخلود” الأمريكي “بن هاربوغ” يخطف الأنظار بالزي السعودي خلال تكريمه من ولي العهد (شاهد)

وهم التركيز.. كيف تدمر مشروبات الطاقة مستقبل الطلاب الدراسي؟.. الدكتور محمد الأحمدي يوضح (شاهد)

ولي العهد يتوج الهلال بكأس خادم الحرمين الشريفين

في ليلةٍ جسدت تلاحم المحبة والوفاء.. اللواء الركن طيار سليم بن عبيد القعبوبي يحتفل بزواج ابنه “سالم” وسط حضور مهيب من الشيوخ والوجهاء بمدينة بريدة (صور)

آل معلا يحتفلون بزواج أبنائهم الثلاثة سعود – علي – أحمد – بقاعة دفادف بالقصيم (صور)

بتكلفة 188 مليون ريال.. المدينة المنورة تعزّز بنيتها التحتية بـ10 مشروعات طرق وسلامة مرورية

هل تجب العدة على المختلعة؟ الشيخ يوسف بن سعيد يجيب (شاهد)

المشاهدات : 35113
التعليقات: 0

الخسارة الحقيقية

الخسارة الحقيقية
https://www.alshaamal.com/?p=305552

 

قال تعالى:
﴿فَلَيسَ لَهُ اليَومَ هاهُنا حَميمٌ﴾ [الحاقة: ٣٥]

تأمل هذه الكلمات القليلة كيف تضع أمامك صورةً مرعبة عن الخسارة التي لا تعادلها خسارة.
إنها ليست خسارة مال.. ولا وظيفة.. ولا منصب.. ولا خسارة الأهل والأحبة في الدنيا
إن أعظم خسارة أن يقف الإنسان يوم القيامة وحيدًا.. بلا صديقٍ ينصره.. ولا قريبٍ يؤازره.. ولا أحد يشفع له.

نحن الدنيا.. حين نخسر شيئًا.. نجد له بدائل المال يُعوَّض.. العمل يمكن أن يعود.. وحتى العلاقات المقطوعة قد تُجبر مع الزمن.. لكن يوم القيامة لا مجال للتعويض.. ولا وقت لمحاولة.. ولا وجود لحميمٍ يسندك أو يخفف عنك.. لهذا كان أهل الإيمان ينظرون إلى كل مصائب الدنيا على أنها “هينة” إذا قورنت بالخسارة الكبرى يوم القيامة وقد قال بعض السلف : ” كل نعيم بعد الجنة حقير.. وكل بلاء بعد النار يسير ”
إن الخوف الحقيقي ليس من فوات فرصة دنيوية.. بل من أن يُحرم الإنسان من رحمة الله.. وأن يكون مصيره العزلة الأبدية في ذلك الموقف العظيم.
فالعاقل هو من يراجع نفسه قبل أن يأتي يوم لا ينفع فيه الندم.. ويسعى أن يكون له رصيد من الأعمال الصالحة.. وأن يجعل له عند الله ودًّا.. وأن يُكثر من عمل الخير والبر.. لعلّه يجد ذلك الحميم الحق.. وهو رحمة الله ورضوانه.. يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبه وبنيه.
إن أعظم المكاسب أن يربح الإنسان نفسه.. وأعظم الخسارات أن يخسرها.. كما قال تعالى:
﴿قُل إِنَّ الخاسِرينَ الَّذينَ خَسِروا أَنفُسَهُم وَأَهلِيهِم يَومَ القِيامَةِ أَلا ذلِكَ هُوَ الخُسرانُ المُبينُ﴾ [الزمر: ١٥].
لنزن كل خسارات الدنيا بميزان الآخرة.. لندرك أنها مهما كانت عظمة فإنها لا شيء بجانب الخسارة الحقيقية وهي:
أن يقف الإنسان يوم القيامة بلا حميم.

يوسف سوقجي 

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>