الجمعة, 11 محرّم 1448 هجريا, 26 يونيو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 11 محرّم 1448هـ

الفجر
04:03 ص
الشروق
05:35 ص
الظهر
12:24 م
العصر
03:45 م
المغرب
07:14 م
العشاء
08:44 م

أخر الأخبار |

مكافحة المخدرات تقيم معارض توعوية ضمن فعاليات اليوم العالمي لمكافحة المخدرات 2026 في مختلف مناطق المملكة

المرور يضبط أكثر من 2200 مركبة مخالفة في مواقف ذوي الإعاقة بمختلف المناطق

السعودية تعلق السفر إلى 3 دول إفريقية وتوقف إصدار التأشيرات بسبب «إيبولا»

مكافحة المخدرات تُحبط تهريب أكثر من 1.4 مليون قرص إمفيتامين مخبأة داخل كسارة صخور

وزير الخارجية يلتقي نظيره القطري لبحث التعاون الثنائي

الصحة تبدأ إرسال طلبات الانتقال للدفعة الثانية في 7 تجمعات صحية

الأرصاد: موجة حارة ورياح مثيرة للأتربة تضرب الشرقية

وزارة الصحة: الإكسوزوم غير مصرح بحقنه ويقتصر استخدامه على الجلد

وزير الشؤون الإسلامية يوجّه بتخصيص خطبة الجمعة عن حسن العشرة بين الزوجين

“التجارة” تُغلق 12 معمل مياه مخالفًا في جدة بعد عمليات رصد وتحري

اتصال هاتفي بين وزيري خارجية السعودية وتركيا لبحث القضايا المشتركة

حرس الحدود بعسير يحبط تهريب 22 كيلوجرامًا من الحشيش

المشاهدات : 37741
التعليقات: 0

الخسارة الحقيقية

الخسارة الحقيقية
https://www.alshaamal.com/?p=305552

 

قال تعالى:
﴿فَلَيسَ لَهُ اليَومَ هاهُنا حَميمٌ﴾ [الحاقة: ٣٥]

تأمل هذه الكلمات القليلة كيف تضع أمامك صورةً مرعبة عن الخسارة التي لا تعادلها خسارة.
إنها ليست خسارة مال.. ولا وظيفة.. ولا منصب.. ولا خسارة الأهل والأحبة في الدنيا
إن أعظم خسارة أن يقف الإنسان يوم القيامة وحيدًا.. بلا صديقٍ ينصره.. ولا قريبٍ يؤازره.. ولا أحد يشفع له.

نحن الدنيا.. حين نخسر شيئًا.. نجد له بدائل المال يُعوَّض.. العمل يمكن أن يعود.. وحتى العلاقات المقطوعة قد تُجبر مع الزمن.. لكن يوم القيامة لا مجال للتعويض.. ولا وقت لمحاولة.. ولا وجود لحميمٍ يسندك أو يخفف عنك.. لهذا كان أهل الإيمان ينظرون إلى كل مصائب الدنيا على أنها “هينة” إذا قورنت بالخسارة الكبرى يوم القيامة وقد قال بعض السلف : ” كل نعيم بعد الجنة حقير.. وكل بلاء بعد النار يسير ”
إن الخوف الحقيقي ليس من فوات فرصة دنيوية.. بل من أن يُحرم الإنسان من رحمة الله.. وأن يكون مصيره العزلة الأبدية في ذلك الموقف العظيم.
فالعاقل هو من يراجع نفسه قبل أن يأتي يوم لا ينفع فيه الندم.. ويسعى أن يكون له رصيد من الأعمال الصالحة.. وأن يجعل له عند الله ودًّا.. وأن يُكثر من عمل الخير والبر.. لعلّه يجد ذلك الحميم الحق.. وهو رحمة الله ورضوانه.. يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبه وبنيه.
إن أعظم المكاسب أن يربح الإنسان نفسه.. وأعظم الخسارات أن يخسرها.. كما قال تعالى:
﴿قُل إِنَّ الخاسِرينَ الَّذينَ خَسِروا أَنفُسَهُم وَأَهلِيهِم يَومَ القِيامَةِ أَلا ذلِكَ هُوَ الخُسرانُ المُبينُ﴾ [الزمر: ١٥].
لنزن كل خسارات الدنيا بميزان الآخرة.. لندرك أنها مهما كانت عظمة فإنها لا شيء بجانب الخسارة الحقيقية وهي:
أن يقف الإنسان يوم القيامة بلا حميم.

يوسف سوقجي 

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>