الجمعة, 11 محرّم 1448 هجريا, 26 يونيو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 11 محرّم 1448هـ

الفجر
04:03 ص
الشروق
05:35 ص
الظهر
12:24 م
العصر
03:45 م
المغرب
07:14 م
العشاء
08:44 م

أخر الأخبار |

مكافحة المخدرات تقيم معارض توعوية ضمن فعاليات اليوم العالمي لمكافحة المخدرات 2026 في مختلف مناطق المملكة

المرور يضبط أكثر من 2200 مركبة مخالفة في مواقف ذوي الإعاقة بمختلف المناطق

السعودية تعلق السفر إلى 3 دول إفريقية وتوقف إصدار التأشيرات بسبب «إيبولا»

مكافحة المخدرات تُحبط تهريب أكثر من 1.4 مليون قرص إمفيتامين مخبأة داخل كسارة صخور

وزير الخارجية يلتقي نظيره القطري لبحث التعاون الثنائي

الصحة تبدأ إرسال طلبات الانتقال للدفعة الثانية في 7 تجمعات صحية

الأرصاد: موجة حارة ورياح مثيرة للأتربة تضرب الشرقية

وزارة الصحة: الإكسوزوم غير مصرح بحقنه ويقتصر استخدامه على الجلد

وزير الشؤون الإسلامية يوجّه بتخصيص خطبة الجمعة عن حسن العشرة بين الزوجين

“التجارة” تُغلق 12 معمل مياه مخالفًا في جدة بعد عمليات رصد وتحري

اتصال هاتفي بين وزيري خارجية السعودية وتركيا لبحث القضايا المشتركة

حرس الحدود بعسير يحبط تهريب 22 كيلوجرامًا من الحشيش

المشاهدات : 30806
التعليقات: 0

أسرار الطبع وفعل المعروف: رحلة في عمق الإنسانية

أسرار الطبع وفعل المعروف: رحلة في عمق الإنسانية
https://www.alshaamal.com/?p=305595

في خضم الحياة، حيث تتداخل الألوان وتتباين الأحوال، يبرز الطبع كمرآة تعكس جوهر النفس البشرية. إنه ذلك الحضور الخفي الذي يوجه خطواتنا ويشكل آراءنا، ليجعل من كل إنسان قصة فريدة تُروى. وكما قال الشاعر: “كلا يرى الناس بعين طبعه”، فإن كل نظرة تحمل في طياتها روح صاحبها، وكل انطباع يعكس أبعاد شخصيته.

الطبع: سيرة الذات في لوحة الحياة

الطبع ليس مجرد سمة، بل هو لوحة فنية تتجلى فيها ألوان التجارب والمشاعر. إنه يمثل تلك البذور التي تُزرع في تربة القلب، لتُثمر فيما بعد عادات وأخلاقًا. فالشخص الذي نشأ في أحضان الكرم والمروءة، يُصبح كالنخلة، عطاءً ورفعة، بينما من غُرس في تربته الأنانية قد يصبح كالصخر، جافًا قاسيًا. هنا، يتجلى الطبع كفنان يُشكل ملامح شخصيتنا، ويُحاكي واقعنا.

فعل المعروف: رحيق الإنسانية

يُعتبر فعل المعروف تجسيدًا لمعاني الإنسانية السامية، فهو جسر يربط بين القلوب ويعزز الأواصر. يقول الله تعالى: “وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ”، فالأحسان ليس فقط واجبًا، بل هو سر السعادة وسبيل الرقي. إن كل لمسة من العطاء، وكل ابتسامة تُقدم، هي بمثابة شعاع من الأمل يُضيء دروب الآخرين، ويُحلق بهم في سماء التسامح والمودة.

عدم نسيان المعروف: عبق الذكريات

فعل المعروف لا يُنسى، بل يترسخ في الذاكرة كعطر عابق. إن تلك اللحظات التي نُعطي فيها من قلوبنا، تُترك أثرًا لا يُمحى، فيذكرنا الآخرون بجميلنا، وقد يتحول هذا التذكر إلى دائرة من الخير تتسع لتشمل الجميع. لذا، من الواجب علينا أن نكون أوفياء لجميل المعروف، وأن نرد الجميل بأحسن منه، فالعطاء لا يُقاس بحجمه، بل بنقاء النية وروح الفعل.

الخاتمة

في الختام، يتداخل الطبع وفعل المعروف في نسيج الحياة، ليشكلا معًا لوحة بديعة تعكس جمال الإنسانية. فجعل من طبعك مرآة تعكس القيم النبيلة، واسعى جاهداً لتكون سفير لفعل المعروف. فإن “كلا يرى الناس بعين طبعه”، واحرص أن تكون عيناً مُحاطة بجمال العمل ورقي الروح،

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>