الثلاثاء, 5 شوّال 1447 هجريا, 24 مارس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الثلاثاء, 5 شوّال 1447هـ

الفجر
05:04 ص
الشروق
06:22 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:55 م
المغرب
06:35 م
العشاء
08:05 م

أخر الأخبار |

في أجواء من الفرح.. عقد قران الشاب محمد بن مالح الزبني بحائل

يقظة الدفاعات الجوية.. اعتراض وتدمير 5 مسيرات في المنطقة الشرقية

بحضور محافظ بقعاء.. رجل الأعمال صويلح بن جريد يحتفل بزواج ابنه “متعب”

الدكتور خالد النمر يحذر: 7 ممارسات يومية تُخرب قلبك وتؤدي لأمراض خطيرة

وفاة الأميرة نوره بنت عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود

بطل في “الرفايع”.. الشاب ممدوح الحربي يُنقذ طفلاً من السقوط في حفرة بـ “حائل” (شاهد)

قصة وفاء سعودية.. 35 عاماً من الإخلاص تدفع أهالي “الرديفة” لتكريم دكتور مصري بـ 250 ألف ريال (شاهد)

مفاوضات “حاسمة” بين أمريكا وإيران.. وترمب يلوّح بالتصعيد بعد 5 أيام

بن ضري يحتفل بزواج ابنه “خالد” بحضور لفيف من الشخصيات الاجتماعية والإعلامية (صور)

خلال متابعته للأمطار.. أمير تبوك يوجه بتكثيف الجهود لضمان السلامة

في قلب تبوك.. “جامع الوالدين” الوجهة الأبرز للمصلين في صلاة عيد الفطر المبارك

خلال استقباله للمهنئين بالعيد.. ​أمير تبوك يشيد بالدور البطولي للقوات المسلحة والقطاعات الأمنية في حماية الوطن

المشاهدات : 26353
التعليقات: 0

طفل اليوم.. استثمار الغد

طفل اليوم.. استثمار الغد
https://www.alshaamal.com/?p=305964

تشهد مرحلة الطفولة تغيرات متسارعة في النمو الجسدي والانفعالي والعقلي والاجتماعي، وهي تغيّرات لا يمكن اعتبارها عابرة، بل تمثّل الأساس الذي تُبنى عليه شخصية الإنسان في المستقبل.

فما يكتسبه الطفل في هذه المرحلة من خبرات، وما يمرّ به من تجارب وتفاعلات، يسهم في تشكيل فكره وسلوكه واتجاهاته حين يكبر.

تشير الدراسات إلى أن السنوات الخمس الأولى من عمر الطفل تمثّل المرحلة الأسرع في نمو الدماغ وتشكّل الشخصية، ففيها تتطور قدراته على التعلّم والإبداع والحب والثقة بالنفس.
إلا أن الإهمال أو سوء المعاملة في هذه المرحلة الحساسة قد يتركان أثرًا عميقًا في نفس الطفل، ينعكس على اتزانه الانفعالي وتواصله الاجتماعي حتى مراحل متقدمة من حياته.

إن التربية ليست فيما نقدّمه للطفل من تعليم أو احتياجات مادية فحسب، بل في الطريقة التي نُقدّم بها الرعاية والدعم لتنشئة شخصيته وقدراته.
فعندما يحظى الطفل بالتغذية السليمة، والتوجيه الواعي، والاهتمام من والديه أو الجهات الحاضنة له، يزدهر نموّه ويتعلّم بثقة وسرعة.

ولأن طفل اليوم هو استثمار الغد، فإن مسؤوليتنا — كمجتمع ومؤسسات وأُسر — تتمثل في توفير بيئة آمنة ومحفّزة، تحتضن فضوله، وتنمّي قدراته، وتمنحه الثقة ليعبّر عن ذاته بحرية واستقلالية.

فالطفولة ليست مجرّد مرحلة زمنية في عمر الإنسان، بل هي البذرة التي تُثمر مستقبل الأفراد والمجتمعات.
إن الاهتمام بالطفل اليوم ليس ترفًا تربويًا، بل هو استثمار وطني وإنساني يُبنى عليه وعي الغد وازدهاره.

 

خلود عطاالله الحربي
باحثة ومختصة في التربية الخاصة

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>