الجمعة, 1 ربيع الأول 1448 هجريا, 14 أغسطس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 1 ربيع الأول 1448هـ

الفجر
04:33 ص
الشروق
05:56 ص
الظهر
12:26 م
العصر
03:54 م
المغرب
06:57 م
العشاء
08:27 م

أخر الأخبار |

خطبة المسجد النبوي اليوم.. الحياء جمال المرأة وحشمتها

لفتة لا تُنسى.. شاهد: سمو أمير حائل يفاجئ عريسًا بحضوره بعدما علم بزواجه في القاعة المجاورة

وزارة الخارجية تعرب عن تعازي ومواساة المملكة لحكومة وشعب مصر في ضحايا الحادث المروري الذي وقع في محافظة الإسماعيلية

السعودية تعزي مصر في ضحايا الحادثة المرورية بالإسماعيلية

ولي العهد يبحث مع قائد القيادة المركزية الأمريكية التعاون الدفاعي

الهلال يكشف طبيعة إصابة سالم الدوسري ومدة غيابه عن الملاعب

وقف بيت الحمد يطلق مبادرة «أثر ممتد – تمكين وطمأنينة» لدعم الأسري

«المرور»: ضبط 2335 مركبة مخالفة وقفت في مواقف ذوي الإعاقة

أمر ملكي بتعيين مازن السديري رئيسًا لمجلس هيئة السوق المالية بمرتبة وزير

خادم الحرمين يصدر 3 أوامر ملكية.. إعادة تشكيل مجلس الوزراء وتعيينات جديدة في هيئتي المحتوى المحلي والسوق المالية

القوات الخاصة للأمن البيئي تضبط 3 مقيمين استغلوا الرواسب في الرياض

«العناية بشؤون الحرمين» توضح أوقات كثافة المعتمرين.. وتدعو للتخطيط المبكر للعمرة

عاجل :

خادم الحرمين يصدر 3 أوامر ملكية.. إعادة تشكيل مجلس الوزراء وتعيينات جديدة في هيئتي المحتوى المحلي والسوق المالية

المشاهدات : 35478
التعليقات: 0

طفل اليوم.. استثمار الغد

طفل اليوم.. استثمار الغد
https://www.alshaamal.com/?p=305964

تشهد مرحلة الطفولة تغيرات متسارعة في النمو الجسدي والانفعالي والعقلي والاجتماعي، وهي تغيّرات لا يمكن اعتبارها عابرة، بل تمثّل الأساس الذي تُبنى عليه شخصية الإنسان في المستقبل.

فما يكتسبه الطفل في هذه المرحلة من خبرات، وما يمرّ به من تجارب وتفاعلات، يسهم في تشكيل فكره وسلوكه واتجاهاته حين يكبر.

تشير الدراسات إلى أن السنوات الخمس الأولى من عمر الطفل تمثّل المرحلة الأسرع في نمو الدماغ وتشكّل الشخصية، ففيها تتطور قدراته على التعلّم والإبداع والحب والثقة بالنفس.
إلا أن الإهمال أو سوء المعاملة في هذه المرحلة الحساسة قد يتركان أثرًا عميقًا في نفس الطفل، ينعكس على اتزانه الانفعالي وتواصله الاجتماعي حتى مراحل متقدمة من حياته.

إن التربية ليست فيما نقدّمه للطفل من تعليم أو احتياجات مادية فحسب، بل في الطريقة التي نُقدّم بها الرعاية والدعم لتنشئة شخصيته وقدراته.
فعندما يحظى الطفل بالتغذية السليمة، والتوجيه الواعي، والاهتمام من والديه أو الجهات الحاضنة له، يزدهر نموّه ويتعلّم بثقة وسرعة.

ولأن طفل اليوم هو استثمار الغد، فإن مسؤوليتنا — كمجتمع ومؤسسات وأُسر — تتمثل في توفير بيئة آمنة ومحفّزة، تحتضن فضوله، وتنمّي قدراته، وتمنحه الثقة ليعبّر عن ذاته بحرية واستقلالية.

فالطفولة ليست مجرّد مرحلة زمنية في عمر الإنسان، بل هي البذرة التي تُثمر مستقبل الأفراد والمجتمعات.
إن الاهتمام بالطفل اليوم ليس ترفًا تربويًا، بل هو استثمار وطني وإنساني يُبنى عليه وعي الغد وازدهاره.

 

خلود عطاالله الحربي
باحثة ومختصة في التربية الخاصة

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>