الأربعاء, 15 رمضان 1447 هجريا, 4 مارس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأربعاء, 15 رمضان 1447هـ

الفجر
05:24 ص
الشروق
06:42 ص
الظهر
12:33 م
العصر
03:55 م
المغرب
06:26 م
العشاء
07:56 م

أخر الأخبار |

“أنت ضيف الملك”.. مواطن كويتي يروي تفاصيل مؤثرة بشأن استضافته في أفضل فنادق مكة (شاهد)

وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير مسيَّرة في المنطقة الشرقية

وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير صاروخين من نوع كروز بالخرج

وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير 9 مسيَّرات فور دخولها أجواء المملكة

مجلس الوزراء يؤكد اتخاذ جميع الإجراءات لحماية أمن المملكة وأراضيها

الكويت تدين الهجوم الإيراني على مبنى السفارة الأمريكية في الرياض

إصابة قاعدة العديد القطرية بصاروخ إيراني ..والدفاعات القطرية تتصدى لصاروخ آخر

رسالة حاسمة من الإمارات.. تعرضنا لأكثر من 1000 هجمة ونحتفظ بحق الدفاع عن النفس

الأمن أمانة.. والشائعة خيانة

40 عاماً لم يفطر مع أهله من أجل الصائمين.. شاهد بالفيديو قصة السعودي عبد العزيز الكليب

رصد هجمات إيرانية ضد المملكة انطلقت من الأراضي العراقية

أبناء كيان وأطفال الخزامى يرسمون ملامح الاندماج في ضيافة إلهام الدخيل

المشاهدات : 33726
التعليقات: 0

في الصباح الباكر

في الصباح الباكر
https://www.alshaamal.com/?p=307107

هل يبدو حقيقة ذلك الشعور عندما نقسو
على أنفسنا في اللحظة التي يجب علينا أن نكون فيها لطفاء للغاية؟!
قلوبنا التي أنهكتها الحياة بكل ما فيها…
ذلك الشعور الذي يزورنا مثل النسيم البارد في الصباح الباكر،
تلك اللحظات الجميلة التي نسرقها كل يوم مع رتابة أيامنا المتشابهة،
نجدّد العهد الذي قطعناه ذات يوم بيننا وبين ذواتنا.

نتبسّم عندما نشعر بأنه ما زال بأعماقنا ضحكات الأطفال،
نضحك هكذا عبثًا ولهوًا،
غير مبالين بكل شيء من حولنا.

يسبقنا الزمن راكضًا، وبلحظة إدراك
نتوقف برهة نتساءل: إلى أين؟
إلى أين نحن ذاهبون؟ وأين هي الوجهة الجديدة التي تنتظرنا؟

ثم لا نلبث سوى دقائق معدودة حتى يأتي لنا شاغل من مشاغل الحياة،
تاركين خلفنا ذلك السؤال الذي لم نجد له إجابة!

عجبًا…
كانت تلك الساعات والأيام التي قضيناها في الحياة منذ زمن مضى
ما هي إلا لحظة مرّت سريعًا، ووجدنا أنفسنا قد كبرنا كثيرًا،
لكن لم يكبر الطفل الذي بدواخلنا.

ربما أصابه الخمول والتعب من سوء التغذية،
لكنه حتمًا ما زال ينبض بين حين وآخر،
يخبرنا عن حقيقة ذلك الشعور الذي مرّ بنا،
نتحاور معه، نناقش أبجديات الوجهة التي سعينا إليها،
ونعترف أننا لم نتعلم بعد، وينقصنا الكثير
حتى نصل إلى قمّة الوعي الخالص
الذي يمنحنا الشعور بالاكتِمال،
اكتمال البدر الساطع في السماء.

ثم نصطدم بالحقيقة:
لا وجود للكمال الذي نريده ويُرهقنا،
بل يوجد تكامل بين العقل والنفس والقلب
برداء الروح المنطلقة نحو الحياة.

وندرك حينها أننا نحتاج إلى الرفق الوجداني واللطف الإنساني
الذي سُرق من بين أيدينا مع زحمة الحياة
والمشاغل، حتى تناسينا بأن القلب يريد لطفًا متفرّدًا خاصًا به؛
لطفًا نمنحه نحن لقلوبنا،
نرفق بها، نربّت عليها،
ونفتح لها نوافذ قد أُغلقت كان يجب أن تُفتح،
ونستنشق الهواء.

ونعود إلى وجهتنا، وإلى طبيعة الحياة
التي نريدها ونبحث عنها ونختار،
زوايانا المناسبة، ونضع قدمًا على قدم،
ونرتشف فنجان قهوة بلحظة صفاء.

أنا وأنا أصدقاء هنا…
قد عاد الاتّزان والهدوء
الذي فقدته مع الحياة.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>