الجمعة, 19 ذو الحجة 1447 هجريا, 5 يونيو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 19 ذو الحجة 1447هـ

الفجر
04:02 ص
الشروق
05:32 ص
الظهر
12:20 م
العصر
03:42 م
المغرب
07:08 م
العشاء
08:38 م

أخر الأخبار |

قوافل الحجاج تبدأ مغادرة المشاعر المقدسة بعد أداء المناسك بسهولة ويسر

سمو وزير الخارجية ونظيره الكويتي يبحثان المستجدات الإقليمية هاتفياً

قريب الطالب المغدور محمد القاسم: جاء إلى بريطانيا لتحقيق حلمه فكان ضحية جريمة مأساوية

اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وبدر عبدالعاطي لتعزيز التنسيق الثنائي

“ولد بمكة”.. رواف منى تحتفي بمولود جديد لحاج باكستاني في مشهد إنساني مؤثر

ولي العهد يؤكد دعم المملكة الكامل للبحرين فيما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها

وزارة التجارة تدعو الشركات لإيداع قوائمها المالية قبل 30 يونيو وتُحذر من الغرامات

ضمن مشاركة المملكة ضيف شرف في معرض كوالالمبور للكتاب.. أبو شال تبحث الروابط الإيقاعية بين الشعر الأندلسي والماليزي

نجاح ميداني لنظام سعودي ذكي يرفع كفاءة إدارة القوى العاملة في الحج

جوازات منفذ الحديثة تُودّع ضيوف الرحمن بانسيابية وكفاءة عالية

وزير الخارجية يستقبل مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الرياض

البحرين تعلن القبض على 15 شخصًا مرتبطين بوكلاء الحرس الثوري الإيراني

عاجل :

الجيش الكويتي: الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية

عاجل :

خادم الحرمين الشريفين: نجاح موسم الحج ثمرة توفيق الله وجهود مخلصة لخدمة ضيوف الرحمن

المشاهدات : 43946
التعليقات: 0

في الصباح الباكر

في الصباح الباكر
https://www.alshaamal.com/?p=307107

هل يبدو حقيقة ذلك الشعور عندما نقسو
على أنفسنا في اللحظة التي يجب علينا أن نكون فيها لطفاء للغاية؟!
قلوبنا التي أنهكتها الحياة بكل ما فيها…
ذلك الشعور الذي يزورنا مثل النسيم البارد في الصباح الباكر،
تلك اللحظات الجميلة التي نسرقها كل يوم مع رتابة أيامنا المتشابهة،
نجدّد العهد الذي قطعناه ذات يوم بيننا وبين ذواتنا.

نتبسّم عندما نشعر بأنه ما زال بأعماقنا ضحكات الأطفال،
نضحك هكذا عبثًا ولهوًا،
غير مبالين بكل شيء من حولنا.

يسبقنا الزمن راكضًا، وبلحظة إدراك
نتوقف برهة نتساءل: إلى أين؟
إلى أين نحن ذاهبون؟ وأين هي الوجهة الجديدة التي تنتظرنا؟

ثم لا نلبث سوى دقائق معدودة حتى يأتي لنا شاغل من مشاغل الحياة،
تاركين خلفنا ذلك السؤال الذي لم نجد له إجابة!

عجبًا…
كانت تلك الساعات والأيام التي قضيناها في الحياة منذ زمن مضى
ما هي إلا لحظة مرّت سريعًا، ووجدنا أنفسنا قد كبرنا كثيرًا،
لكن لم يكبر الطفل الذي بدواخلنا.

ربما أصابه الخمول والتعب من سوء التغذية،
لكنه حتمًا ما زال ينبض بين حين وآخر،
يخبرنا عن حقيقة ذلك الشعور الذي مرّ بنا،
نتحاور معه، نناقش أبجديات الوجهة التي سعينا إليها،
ونعترف أننا لم نتعلم بعد، وينقصنا الكثير
حتى نصل إلى قمّة الوعي الخالص
الذي يمنحنا الشعور بالاكتِمال،
اكتمال البدر الساطع في السماء.

ثم نصطدم بالحقيقة:
لا وجود للكمال الذي نريده ويُرهقنا،
بل يوجد تكامل بين العقل والنفس والقلب
برداء الروح المنطلقة نحو الحياة.

وندرك حينها أننا نحتاج إلى الرفق الوجداني واللطف الإنساني
الذي سُرق من بين أيدينا مع زحمة الحياة
والمشاغل، حتى تناسينا بأن القلب يريد لطفًا متفرّدًا خاصًا به؛
لطفًا نمنحه نحن لقلوبنا،
نرفق بها، نربّت عليها،
ونفتح لها نوافذ قد أُغلقت كان يجب أن تُفتح،
ونستنشق الهواء.

ونعود إلى وجهتنا، وإلى طبيعة الحياة
التي نريدها ونبحث عنها ونختار،
زوايانا المناسبة، ونضع قدمًا على قدم،
ونرتشف فنجان قهوة بلحظة صفاء.

أنا وأنا أصدقاء هنا…
قد عاد الاتّزان والهدوء
الذي فقدته مع الحياة.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>