الخميس, 10 محرّم 1448 هجريا, 25 يونيو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الخميس, 10 محرّم 1448هـ

الفجر
04:03 ص
الشروق
05:35 ص
الظهر
12:24 م
العصر
03:45 م
المغرب
07:14 م
العشاء
08:44 م

أخر الأخبار |

وزارة الصحة: الإكسوزوم غير مصرح بحقنه ويقتصر استخدامه على الجلد

وزير الشؤون الإسلامية يوجّه بتخصيص خطبة الجمعة عن حسن العشرة بين الزوجين

“التجارة” تُغلق 12 معمل مياه مخالفًا في جدة بعد عمليات رصد وتحري

اتصال هاتفي بين وزيري خارجية السعودية وتركيا لبحث القضايا المشتركة

حرس الحدود بعسير يحبط تهريب 22 كيلوجرامًا من الحشيش

الجوازات تصدر أكثر من 12 ألف قرار إداري بحق مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود

أكثر من (43) مليون عملية إلكترونية عبر منصة “أبشر” في مايو 2026م

مدينة الحجاج بحائل تستقبل وتودّع أكثر من 30 ألف حاج خلال موسم حج 1447هـ

المرور يوضح ضوابط الالتفاف يمينًا عند الإشارة الحمراء

دعم للموروث الثقافي.. رجل الأعمال سعود القلادي يزور ديوان خلف بن جابر التراثي بالحائط ويدعم جهوده في حفظ التراث

القيادة المركزية الأمريكية: قواتنا في الشرق الأوسط في حالة استعداد وتأهب

خادم الحرمين الشريفين يوجّه باستضافة 1000 معتمر ومعتمرة من مختلف دول العالم على نفقته الخاصة

المشاهدات : 32704
التعليقات: 0

المملكة العربية السعودية… حين تكون الدولة أمًّا

المملكة العربية السعودية… حين تكون الدولة أمًّا
https://www.alshaamal.com/?p=307251

في زمنٍ اختلطت فيه المواقف وتعددت فيه الأقنعة تبقى المملكة العربية السعودية هدفًا للهجوم من القريب قبل البعيد ومحطة تُعدّ لها المؤامرات خفيةً من تحت الطاولة
في مشهدٍ لا يخلو من الخبث وسوء النية.
ورغم ذلك تمضي السعودية ثابتة شامخة لا تحيد عن مبادئها ولا تتنازل عن ثوابتها.
السعودية ليست مجرد دولة بل هي أمّ راعية
تحتضن أبناءها بحبٍ وحرص تصبر وتحتمل وتفتح صدرها للجميع غير أن الأم
مهما بلغ حنانها
لا بد أن تتخذ موقفًا صارمًا حين يتكرر الخطأ حتى مع الابن العاق لعلّ في الحزم تربية
وفي الموقف درسًا وفي القرار حماية للجميع.
هكذا هي المملكة:
رحيمة في موضع الرحمة وحازمة حين يستدعي الأمر الحزم
أهداف السعودية واضحة وصريحة لا تُدار في الظل ولا تُخفى خلف الشعارات
حفظ الأمن وترسيخ الأمان وضمان الاستقرار
وتحقيق التنمية لوطنها أولًا
وللمنطقة العربية والإسلامية جمعاء. وهي لا ترضى بالفوضى ولا تقبل المساس بأمنها وحدودها
ولا تسمح بزعزعة استقرارها
أو العبث بمصير الشعوب
لقد حبى الله المملكة بحكامٍ حكماء قادةٍ أدركوا ثقل الأمانة وعِظم المسؤولية فجعلهم الله ملوكًا لأرضٍ محمية مباركة منصورة بإذن الله تعالى
أرضٌ فيها مهبط الوحي
ومنها انطلقت رسالة التوحيد وعلى ثراها الكعبة المشرفة وفيها المسجد النبوي الشريف. ملوكٌ تشرفوا بلقب خدام الحرمين الشريفين فكان شرف الخدمة قبل شرف الحكم وكانت المسؤولية عبادة قبل أن تكون سلطة.
ولذلك لم يعادِ السعودية أحدٌ إلا وكان مآله الخسران ولم يتربص بها متآمرٌ إلا ارتدّ على أعقابه مثقلاً بوصمةٍ سوداء في سجل التاريخ .
لذلك توحيد الصفوف وجمع الكلمة وصفاء النية
على جميع دول الخليج وجميع البلدان العربيه والاسلامية مع المملكة العربية السعودية وهذا ليس خيارًا عابرًا بل ضرورة دينية وأخلاقية وسياسية السعودية لغير السلام والتعاون والامن والازدهار والتنميه للجميع لا تدعوا وفي نفس الوقت لغير ذلك لا ترضخ ولا ترضى السعودية العظمى

الكاتبة /نسرين السفياني

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>