أكد الخبير الفلكي، الدكتور خالد الزعاق، أن جزمه بدخول شهر رمضان المبارك قبل إتمام الرؤية يعود إلى كونه تشبع بعلم الفلك إلى حد “الثمالة”، معتبرًا أن دقة حساباته أصبحت من المسلمات الحياتية بالنسبة له نظير رحلة علمية بدأت منذ الطفولة.
شغف فلكي منذ الطفولة
وفي معرض رده على تساؤل حول كونه الوحيد الذي جزم بدخول الشهر، أوضح الزعاق أنه بدأ طلب علم الفلك قبل تعلم القراءة والكتابة ودخول المدرسة، من خلال متابعة السلوك الحشري والزراعي وحركة الأجرام السماوية والرياح. وكشف عن قيامه بزيارة الدكتور صالح العجيري في الكويت لطلب العلم وهو في الصف الرابع الابتدائي، مؤكدًا أنه الوحيد الذي قطع القفار بحثًا عن المعلومة من أي مصدر، سواء كان عالمًا أو غير ذلك.
استثمار في العلم والمخطوطات
وأشار الزعاق إلى أن حبه لهذا العلم دفعه لتسمية أبنائه بأسماء الأجرام السماوية، كما صرف جلّ أمواله في اقتناء الكتب والمخطوطات الفلكية التي تعد من أندر النوادر في العالم، لافتًا إلى أنه بدأ إصدار “تقويم الزعاق” وهو في المرحلة الثانوية، حيث قضى عمره في حساب حركة الأجرام والخسوف والكسوف والاقترانات، وصولاً إلى مرحلة “عتبات الشيخوخة” التي جعلت من هذه النتائج يقينًا لا يقبل الشك لديه.
تفاصيل شهر رمضان والأجواء المناخية
عن ملامح الشهر الفضيل لهذا العام، جزم الزعاق قائلًا: “بحول الله الذي لا تنام عينه، سنصوم 30 يومًا وسنتروح 30 ليلة”، واصفًا الأجواء الرمضانية الحالية بأنها “الألطف” في دورة رمضان.
ووجه الزعاق نصيحة للصائمين باستغلال هذه الأجواء والربيع الحالي، داعيًا إياهم للإفطار في “الأحواش” أو الفياض الزاهية، والخروج لنهاية الأسبوع لشم الهواء قبل فوات الربيع، وإحياء سنة الأولين بالصلاة والإفطار في الصحراء، مستشهدًا بمقولة الآباء: “ما تبدل ربيع وقمرة”، حيث يجمع رمضان هذا العام بين الربيع والقمرة في منتصف الشهر.
الزعاق ردًا على سؤال :
أنت الوحيد اللي جزمت بدخول رمضان قبل تتم الرؤيا ؟
"لأني أزعم بأني الوحيد الذي طلب علم الفلك قبل حتى أن أتعلم القراءة والكتابة !" pic.twitter.com/GTxCwPEMP5
— WHR (@whrumor) February 18, 2026







