الثلاثاء, 28 رمضان 1447 هجريا, 17 مارس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الثلاثاء, 28 رمضان 1447هـ

الفجر
05:11 ص
الشروق
06:29 ص
الظهر
12:30 م
العصر
03:55 م
المغرب
06:32 م
العشاء
08:02 م

أخر الأخبار |

عمل صالح ينتفع به

«مدرك».. 6 جمعيات صحية في جازان تدعم الرياضيين بورش ومعارض رمضانية

اعتراض وتدمير 6 مسيّرات في المنطقة الشرقية

رجل الأعمال سعد الأسيحم يدشن فرع “لمار الكبرى” بالحائط.. وجهة تسوق جديدة بطاقة استيعابية تتجاوز 3000 متسوق يوميًا (صور)

خلال اتصال مع ولي العهد.. السيسي يندد بالاعتداءات الإيرانية ويؤكد: أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري

خلال افتتاح مركز “لمار الكبرى المركزية” في الحائط: مواطن يستعرض “لصحيفة الشمال” مهاراته في التحدث باللغة الباكستانية (شاهد)

اعتراض وتدمير 8 مسيّرات في أجواء المنطقة الشرقية

مشهد أثار الجدل بالحرم.. معتمر يصلي فوق حاجز زجاجي والأمن يتدخل سريعا (شاهد)

صوت طنين وشكل مثلثي.. علامات تمكنك من التعرف على الطائرات المسيرة للإبلاغ عنها (شاهد)

المحكمة العليا تدعو لتحري رؤية هلال شهر شوال بعد غدٍ

“خطر في آخر أيام رمضان”.. استشاري أوعية دموية يحذر من سبب مفاجئ لجلطات الشرايين (شاهد)

56 صاروخًا و450 مسيّرة.. المتحدث باسم وزارة الدفاع يكشف حجم التهديدات التي أحبطتها الدفاعات السعودية (فيديو)

المشاهدات : 27521
التعليقات: 0

حين سقط السند… وبقيتُ أنا

حين سقط السند… وبقيتُ أنا
https://www.alshaamal.com/?p=308483

 

ليس كل جرحٍ يُرى،
بعض الجراح تُصيب المعنى لا الجسد،
وتكسر فيك شيئًا لم تكن تظن أنه قابل للكسر.

كنت أظنه سندًا.
لا مجرد شخصٍ في حياتي، بل ركيزةً أطمئن إليها،
حائطًا أستند عليه حين تميل الأيام،
وصوتًا ألوذ به إذا ضاق العالم.

ثم اكتشفتُ — متأخرةً جدًا —
أن بعض من نُسميهم سندًا،
ليسوا إلا اختبارًا لصلابتنا.

الخذلان من الغريب يؤلم،
أما الخذلان من الذي ظننته ظهرك…
فيعيد تشكيلك بالكامل.

شعرتُ وكأن الأرض انسحبت من تحت قدمي،
وكأنني كنت أبني يقيني على رمل.
لم يكن الألم في الرحيل ذاته،
بل في الوهم الذي سبق الرحيل.

الوهم بأن أحدهم باقٍ إلى الأبد.

الحياة قطارٌ طويل،
نصعده ونحن نحمل قلوبًا بيضاء،
نثق بكل من يجلس جوارنا،
نشاركهم الطريق، ونحكي لهم عن أحلامنا،
ونظن أنهم سيصلون معنا إلى آخر محطة.

لكن الحقيقة القاسية أن لكل شخصٍ محطة نزوله.
بعضهم ينزل بصمت،
وبعضهم يترك في القلب شقًّا عميقًا،
وبعضهم ينزل وهو يعلم أنه كسر شيئًا لن يعود كما كان.

نعم… أنا متألمة.
وأحتاج أن أُخرج جرحي لا أن أُخفيه.
فالجرح الذي يُدفن يتحوّل إلى ندبةٍ في الروح.

لكنني أعلم أيضًا — بيقينٍ لا يتزعزع —
أن كل مُرٍّ سيمر.
وأن الألم، مهما اشتد، مرحلة لا قدرًا أبديًا.

القطار لم يتوقف.
لم تنتهِ الرحلة برحيل من ظننته سندًا.

ما زال يسير…
وفي مقاعده الثابتة أمي،
وأخواتي،
وأطفالي،
وأخي.

هؤلاء ليسوا عابرين.
هؤلاء جذور الطريق، وثباته، ومعناه.

تعلمتُ أن السند الحقيقي لا يُختبر عند أول عاصفة،
وأن من يُشبه الظلّ يختفي عند أول ظلام.

لم أعد أخاف من المحطات،
ولا من النزول المفاجئ،
فأنا اليوم أعرف أنني — وإن خذلني أحد —
قادرة على أن أكون سند نفسي.

الجرح الذي لا يُنسى،
لا يعني أنني سأبقى فيه.

بل يعني أنني خرجتُ منه
أكثر وعيًا…
وأشدّ صلابة…
وأصدق مع نفسي.

فالرحلة مستمرة،
والوجهة أوضح،
وبوصلتي اليوم لا تشير إلا إلى من يستحق البقاء حتى آخر الطريق.

بقلم زفاف الحربي

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>