في قلب منطقة البلد القديمة بمحافظة البكيرية، تحول بيت شعبي يتجاوز عمره الـ 65 عاماً إلى مزار تراثي ووجهة رمضانية مميزة، مستحضراً تفاصيل وأجواء فترة السبعينيات العريقة، وذلك ضمن جهود دعم المزارات الريفية والتراثية في منطقة القصيم.
إرث تاريخي ودعم رسمي
أوضح الأستاذ حسان آل سويلم، مسؤول التشغيل بالموقع، أن اختيار هذا المنزل الشعبي في البلد القديم جاء بناءً على دعم سمو أمير منطقة القصيم للمزارات الريفية والتراثية.
وأشار إلى أن العمل تركز على المحافظة على إرث المنزل الذي كانت تسكنه أسرتان سابقاً، مع الإبقاء على أثاثه الأصلي وإضافة لمسات بسيطة حافظت على هويته.
وعن اختيار “أجواء السبعينيات”، أكد آل سويلم أن هذا العقد تحديداً اختير لقربه من الفترة الحالية، مما يتيح لشريحة كبيرة من المجتمع استذكار إرثهم أو عيش تجربة جديدة، حيث صُمم المكان داخلياً وخارجياً ليكون ملامساً لتلك الحقبة.
ملاذ رمضاني بعيداً عن “المودرن”
عبّر زوار الموقع عن إعجابهم بهذا التحول؛ حيث ذكرت إحدى الزائرات أن المكان يعطي شعوراً رائعاً وإضافة “حلوة” خصوصاً في رمضان، قائلة: “لقد تشبعنا من الأماكن الحديثة والكافيهات (المودرن) الموجودة في كل مكان، ونبحث الآن عن (سعة الصدر) في الكافيهات التي تعطي طابعاً شعبياً وقديماً، لا سيما بعد صلاة التراويح”.
وأضافت أن التوجه الحالي في مناطق القصيم نحو الكافيهات الواقعة في المزارع والأماكن التراثية يمثل متعة وتغييراً حقيقياً للجو.
من جانبه، أكد زائر آخر أن المكان “يفوق الخيال” ويستحضر الأجواء القديمة ببراعة، مضيفاً: “أجواء السبعينيات مع رمضان ستكون ممتازة جداً، وستكون القهوة هنا بعد صلاة التراويح هي المعتمدة بالتأكيد”.
بيت شعبي عمره 65 عاماً في #البكيرية يتحول إلى وجهة رمضانية بأجواء السبعينات #العربية_في_رمضان
عبر:@al3mri009 pic.twitter.com/18IE9p0rAO— العربية السعودية (@AlArabiya_KSA) February 18, 2026







