الأحد, 10 شوّال 1447 هجريا, 29 مارس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأحد, 10 شوّال 1447هـ

الفجر
04:58 ص
الشروق
06:17 ص
الظهر
12:27 م
العصر
03:54 م
المغرب
06:37 م
العشاء
08:07 م

أخر الأخبار |

حقيقة دواء تنظيف القولون والكبد: لماذا لا يحتاج جسمك لتدخل كيميائي خارجي؟.. ​د. فهد الخضيري يوضح

محامٍ يحذر: “المزاح” بتقنيات الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى السجن وغرامات مالية باهظة (شاهد)

لقاء سعودي باكستاني في إسلام آباد لبحث أمن واستقرار المنطقة

في 2 و3 أبريل.. حائل تستضيف عرض “حارسة المسرح”

الغيبة.. الفاكهةُ المسمومة وهادمُ القصور

اعتراض وتدمير 10 مسيّرات خلال الساعات الماضية

استدرجها وخنقها وحرق جثمانها.. القصاص من قاتل وافدة في المدينة

في لفتة كريمة.. نائب أمير تبوك يعزي محمد الحقباني في وفاة شقيقته

شاهد.. الطفل فهد السبيعي يروي قصة سقوطه في حفرة بحائل؟.. تفاصيل جديدة وصور حصرية من منزله يرصدها “أبوحسن”

ترامب: السعودية يجب أن تكون فخورة بالأمير محمد بن سلمان.. رجل عظيم (فيديو)

ولي العهد يتلقى اتصالاً من رئيس وزراء الهند.. مودي يجدد إدانة بلاده للاعتداءات الإيرانية على أمن المملكة

الشاعر فالح بن عواض الجريشي يحتفل بزواج أبنائه “طارق ومتعب” (صور)

المشاهدات : 98907
التعليقات: 0

يعيش بيننا!

يعيش بيننا!
https://www.alshaamal.com/?p=30882

تخيَّلوا هناك من يعيش بيننا، ويعتقدُ أننا مُلزمون بكل كلمة يقولها، وعلينا أن نوافقه، فقوله الفَصْل.

.. لماذا يعتقد البعض بأننا سُذج، وعلينا أن نقف معهم أينما وقفوا، ونردد حديث أنفسهم قبل أن ينطقوه، نحنُ في عصرٍ يؤمن بالجميع، ويسمع حديثَ الكل، وبعدها لن يصحَّ إلا الصحيح.

لماذا تُلزمني بأن أكون قبيلتك، وتابعًا لعاداتك؟.. والنظام أصبح أكبر وأشمل.

وطن أكبر مني ومنك يتلاشى، ويصغُر أمامه الجميع، وتختفي الأنا، وتظهر نحن.

فهل لا يزال البعض تلفته الصغائر، وكأنه لم يدرك أن الزمان غير زمانه، فهو إلى يومنا هذا يتشبث بمقولة قالها جده الخامس عشر، عن فضل دخول المجلس من الباب الأيمن للرجال، والأيسر للنساء، وعندما تسأله لماذا؟ يقول لك: هذه حكمة لا يعلمها إلا صاحبها، وعلينا أن نُطبقها نقلًا عنه أثابكم الله.

ويأتي آخر بما يُشبه الشعوذة في سلوك تخطاه الماضي والحاضر، بحجة المتوارث عن قبيلته العريقة، وكأنَّ باقي البشر نبتة شيطانية، ليس لهم وزن أو قيمة، فقد حازت قبيلته ومن يُنسب لها ذاك الشرف وجمعته من أطرافه، ولم تبقَّ لنا شيءٌ نفاخر به غير إرثه هو وقبيلته.

من يشاهد حالنا، وفينا كل نماذج المجتمع الحديث، ثم يشاهد تصرفات كل هؤلاء، يصفق كفًّا بكف، ويقول: لماذا؟

ألا يوجد رجل رشيد يخرج من  بينهم قائلا: يا قوم عُودوا إلى رشدكم، فنحن نعيش في الألفية الجديدة، وأنتم كمَن نام مثلها، ثم استيقظ فجأة على صراخ طفل جائع، فلم يجد شيئا ليُطعمه، وأعجزه طول بكائه، فألقى به في بئر سحيقة شديدة الظلمة، ثم أخذ يندب حظه وحظ هذا المسكين، وكأنه يقول: “بئس المكسب وبئس الخسارة”.

 نحن المنظرون لا نرى ولانسمع، نجيد الحديث ونحب الثناء، ونتسول الإشاده هنا وهناك، ونكره السعادة عندما تأتي خلافَ ما كنا نراه.

———————-

ومضة:

“لا تبحث عن رضا الناس، فتفقد ذاتك”.

للكاتب : عائض الأحمد

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>