الثلاثاء, 9 ذو الحجة 1447 هجريا, 26 مايو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الثلاثاء, 9 ذو الحجة 1447هـ

الفجر
04:05 ص
الشروق
05:34 ص
الظهر
12:19 م
العصر
03:42 م
المغرب
07:04 م
العشاء
08:34 م

أخر الأخبار |

بالفيديو: المحامي زياد الشعلان يوضح عقوبة حيازة الكبتاجون لكبار السن

مشهد تراثي يجسد الكرم بين أهل الأصالة ومحبي الإبل.. الأمير نايف بن سلطان يُهدي قعودًا من سلالة “غرنوق” لـ”فهد بن ناهس البراك”

وزارة الدفاع تستضيف قيادات عسكرية من دول شقيقة وصديقة لأداء مناسك الحج

الداخلية تضبط مخالفين لأنظمة الحج نقلوا 18 شخصًا دون تصاريح إلى مكة المكرمة

وزير الداخلية يقف على جاهزية مركز القيادة والسيطرة لأمن الحج بمشعر منى

الأرصاد: 45 درجة مئوية في مشعر منى يوم التروية وعرفات تسجل الأعلى حرارة

وسط أجواء إيمانية.. فريق «قوة عطاء» التطوعي يشارك في مبادرة توديع الحجاج بصبيا

فريق «أثر» التطوعي يشارك في مبادرة توديع الحجاج بمحافظة صبيا

هيئة التراث ترصد 26 مخالفة تعدٍ على المواقع الأثرية والقطع التراثية خلال أبريل

“الطرق” ترصد حركة عبور كثيفة إلى مكة وتؤكد جاهزيتها لخدمة الحجاج

قيمٌ كشفية تُترجمها معسكرات الخدمة العامة إلى صورة مشرقة لخدمة ضيوف الرحمن

بالفيديو: القوات الخاصة لأمن الطرق تواصل جهودها الميدانية لتسهيل وصول الحجاج إلى المشاعر المقدسة

المشاهدات : 97721
التعليقات: 0

ليش ما تسير مثلهم؟

ليش ما تسير مثلهم؟
https://www.alshaamal.com/?p=30888

عندما نعجز عن تقديم كل ما لدينا بعيدا عن الأسباب والأعذار المقدمة سلفاً والمكررة المعروفة قبل أن يُقدمها حبيبنا الهمام الملهم لن نجد بعد استنفاذ كل ما لدينا هو أنت (ليش ما تسير مثلهم؟).

سؤال بصيغة غريبة ولكن يفهمها الجميع لكثرة استخدامها فهي آخر الكلمات التي يمكن أن توجهها إلى بعض من يحتاجها على الرغم من تحفظنا على المقارنة ولكن إن لم تجد من تقارن به هؤلاء فستفقد المقارنة معناها واختلاف الأضداد رغم التشابه في التاريخ والجغرافيا ولكنه نقص معين في تركيبة مختلفة أفسد الأمر برمته.

إن كنت تؤمن بأن لكل فرد قدرات معينة وخاصة وفوارق تكون في حدها الأعلى هنا وفي أدناها هناك فعليك أن تكمل إيمانك مقتنعاً بأنَّ هذا هو الحد الذي لايمكن تجاوزه مهما فعلت،

وهذا تفسير لما نشاهده من البعض عندما يتولى مسؤولية أكبر من حجمه وأعلى قدرًا من قدراته فماذا نتوقع بعد ذلك.

لديّ قناعة كاملة بأنني أذكى من الجميع !!! وأعتقد أنك تملك نفس القناعة علمًا بأننا نحن الاثنين نترحم على حالنا وكل ينعت صاحبه بالغباء وعندما تأتي الحاجة يتغنى كل منِّا بالآخر وتسمى هذه سلوكيات الحاجة واستغلال الموقف وهو ذكاء اجتماعي لا يعرفه هؤلاء الأغبياء ونحمد الله أننا أذكى بكثير من هكذا حاجة.

العديد منِّا يعشق النفاق وكأنه مولود في جلبابه في يوم شديد العصف ممطر حد الفيضان ولن يستطيع أن يفارقه خوفاً من الغرق أو أن يتبلل ملبسه الخارجي الأبيض ناصع السواد بما يحمله من ضغائن مصدرها أفكاره الموغلة في العداء واستدعاء الخرافات وماضي من مات متأثرا ومتدثرا بنفس الأفكار، وكأن الزمان يتوقف هنا وعقارب الساعة تتجمد منكسرة هل من حيلة نحتالها لنمضي قدمًا أم نعود أدراجنا فليس لنا بهم قدرة.

حقيقة وجوابا على السؤال (ليش ما تسير مثلهم) علينا أولا أن نعلمه كيف يسير فإن كنّا نعتقد أنه الآن يسير فنحن أولى بأن نعود إلى الفصول الأولية لنتعلم كيف لنا المسير معاً فما هو إلا نتاج طبيعي لمن حوله والآن الجميع يتقاذفه ويصمه بما نحمله جميعاً من غباء ليس للفطرة علاقة به وإنما بمهارة الاكتساب

والانتساب ثم يقول لكم هآنذا.

ومضة:

السقوط ليس فشلاً وإنما لحظة ألم تعلمك أن تنهض.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>