أوضح الخبير الفلكي الدكتور خالد الزعاق، أن الشعور بلسعات البرد خلال هذه الأيام يعد أمراً طبيعياً رغم الدفء الذي شهدته الأيام الماضية، مشيراً إلى أننا نعيش حالياً في “موسم العقارب”.
سبب التسمية ولسعة الغفلة
وبين الدكتور الزعاق أن “الأولين” -رحمهم الله- أطلقوا اسم “العقرب” على هذا الموسم لأن بردها يلسع الإنسان على حين غفلة، واصفاً ما حدث في الأيام الماضية من استرخاء الناس قبل أن “ينط” عليهم البرد ويسلعهم فجأة.
تقديم موسم “بياع الخبل عباته”
وكشف الزعاق أن البرد الحالي يسمى برد “بياع الخبل عباته”، لافتاً إلى أنه بكر هذا العام؛ إذ من المفترض ألا يأتي إلا مع “العقرب الثالثة” وتحديداً حول نهايتها، إلا أنه تقدم عن موسمه التقريبي لهذا العام لمدة أسبوعين.
اللسعات المتبقية وتصنيفات العقارب
وحول ما تبقى من موسم الشتاء، أكد الزعاق أننا نعيش حالياً لسعة العقرب الثانية وهي “عقرب الدم”، وتليها لسعة العقرب الثالثة المعروفة بـ “عقرب الدسم”. وعن تسمية “عقرب الدسم”، أوضح أنها سميت بذلك لأن حرارتها تذيب الدسم داخل الأسقية، أو كما قيل إن لسعتها تشبه لسعة الدسم (الزبدة أو السمنة) إذا سقط على الإنسان أثناء “القلي”.
برد العجوز ووداع الشتاء
وأشار الخبير الفلكي إلى أنه يتبقى علينا -خلاف اللسعة الحالية- ثلاث لسعات هي:
لسعة العقرب الثالثة (بياع الخبل عباته).
لسعة الحميم الأول.
لسعة الحميم الثاني.
وأوضح أن برد “الحميم الأول” و”الحميم الثاني” يسمى “برد العجوز”؛ كونه يقع في “عجز الشتاء” أي في آخره، واعداً بسرد قصتها لاحقاً.
واختتم الزعاق حديثه بأنه بانتهاء موسم “الحميم” سيتم توديع الشتاء تماماً ولن يعود إلا بعد سنة، سائلاً الله القبول وصالح الأعمال.
عقرب الدم pic.twitter.com/4pglqG1asC
— د.خالد صالح الزعاق (@dralzaaq) February 27, 2026









