استضافت الدكتورة إلهام الدخيل، القيادية السعودية البارزة وعضو مجلس شؤون الأسرة وعضو المركز الوطني للتطوير المهني والتعليمي، أبناء جمعية كيان للأيتام ذوي الظروف الخاصة، برفقة أبناء حي الخزامى، وذلك في مركز ونوس.
جاء اللقاء بحضور ومتابعة ميدانية من المدير التنفيذي للجمعية الأستاذة ندى القنيبط، والأستاذة هنادي الحربي مديرة المشاريع، في إطار حرص الجمعية على تعزيز الاندماج المجتمعي وبناء جسور التواصل الإنساني.
تميز البرنامج بفكرة نوعية، حيث رافق كل طفل من أبناء كيان طفلٌ من أبناء الحي، ومعهما أم مرافقة، في لوحة إنسانية بسيطة في ظاهرها، عميقة في أثرها، عكست معاني الاندماج والقبول والمشاركة، وأسهمت في تكوين صداقات صادقة تُبنى على القيم المشتركة لا الفروقات.
وأكدت الأستاذة ندى القنيبط أن هذا البرنامج يأتي ضمن رؤية الجمعية الهادفة، مشيدة بجهود الدكتورة إلهام الدخيل، مضيفة: “نحن في كيان نؤمن أن تمكين الطفل يبدأ بتمكين أسرته، وأن بناء العلاقة الصحية داخل المنزل هو الأساس الحقيقي للاستقرار النفسي والاجتماعي”.
كما صاحب اللقاء برنامج توعوي مخصص للأمهات الحاضنات بعنوان (العلاقة الفاعلة مع الأبناء)، قدمته الأستاذة منيرة القنيبط، حيث تناول عدداً من المحاور المهمة التي تمس واقع الأسرة، من أبرزها: “كيفية تعزيز ثقة الطفل بمظهره الخارجي”، “أساليب التعامل الواعي مع عناد الأطفال”.
وقد حظي البرنامج بتفاعل كبير واستفادة ملموسة من الأمهات الحاضنات.
ويؤكد هذا اللقاء أن العمل الإنساني الحقيقي لا يُقاس بحجمه، بل بعمق أثره في النفوس، حيث تواصل جمعية كيان رسم ملامح الأمل في حياة أبنائها، وصناعة بيئة دافئة تُنمي الإنسان وتُعزز انتماءه، ليكبر وهو مفعم بالثقة، محاطًا بقيم المحبة والاحتواء.









