رصدت صحيفة الشمال الإلكترونية واحدة من المبادرات المجتمعية الملهمة التي يقوم عليها المواطن عبدالعزيز الكليب منذ نحو 40 عامًا، حيث يحرص سنويًا على إعداد وتقديم وجبات إفطار للصائمين خلال شهر رمضان المبارك، في مشهد يجسد قيم التكافل والتراحم بين أفراد المجتمع.
وأوضح الكليب أن فكرة إفطار الصائم بدأت قبل أربعة عقود أمام منزله بمشاركة الجيران والأهالي، إلا أنه ومع تزايد أعداد الحضور وضيق المكان بسبب السيارات، تقرر نقل موقع الإفطار إلى كورنيش الجبيل بالقرب من مسجد الأمير سعود بن نايف، مبينًا أن المبادرة مستمرة في هذا الموقع منذ ما يقارب 20 عاما.
وأشار إلى أن إعداد الوجبات يتم بجهود عائلية خالصة داخل المنزل، حيث يبدأ العمل منذ ساعات مبكرة من اليوم، بمشاركة الأبناء والجيران، مؤكدًا حرصهم على أن يكون الطعام من طبخ البيت لما يحمله من روح المحبة والكرم.
وأضاف أن أبناءه يشاركونه هذه المسيرة الإنسانية عامًا بعد عام، حيث يتعاون الجميع في التجهيز وخدمة الصائمين، مبينًا أن المبادرة أصبحت عادة سنوية ينتظرها الكثير من الصائمين على الكورنيش، في أجواء يسودها التعاون والعمل التطوعي.
واختتم الكليب حديثه بالتأكيد على أن استمرار هذه المبادرة يأتي بدعم ومساندة الجيران والأبناء، متمنيًا أن تتواصل مسيرة العطاء لخدمة الصائمين وتعزيز روح التكاتف المجتمعي في شهر الخير.









