جسد المواطن عبد العزيز الكليب نموذجاً فريداً في العمل الخيري، حيث أتم عامه الـ 40 في مشروع “إفطار صائم”، مؤكداً أنه طيلة هذه العقود الأربعة لم يتناول وجبة الإفطار مع أهله في المنزل، مسخراً وقته لخدمة الصائمين.
من الجوار إلى الكورنيش
وحول مسيرة هذا المشروع، أوضح الكليب أن البداية كانت قديماً بإفطار “القروب” كاملاً عند المنزل، إلا أن كثرة السيارات وتضايق الجيران استدعى الانتقال إلى الموقع الحالي في “كورنيش مسجد الأمير سعود بن نايف”، حيث استقر فيه المشروع منذ ما يقارب 20 إلى 22 عاماً.
مشاركة مجتمعية وطبخ منزلي
وأشار الكليب إلى أن الجيران يشاركونه العمل كفريق واحد (قروب) على مدار السنين، مؤكداً عدم وجود مساعدات مادية خارجية، كما شدد على أن كافة الوجبات يتم تجهيزها داخل المنزل، حيث ترفض “أم عبد الرحمن” فكرة الطبخ في المطاعم، مؤكدة أن “طبخ البيت أفضل”، ويبدأ العمل في المطبخ يومياً من الساعة العاشرة والنصف صباحاً.
تكامل الأدوار وإعداد الأجيال
وفي لفتة تعكس تكامل الأدوار الأسرية، أكد الكليب أنه يشارك أسرته العمل في المطبخ يدوياً ولا يكتفي بصفته “رب البيت”، مشيراً إلى أنهم بدأوا بإشراك الشاب “محمد” في هذا المشوار منذ 17 عاماً، حيث استقطبوه وهو صغير ليتعلم ويستفيد من هذه المهنة الخيرية، معرباً عن أمله في الاستمرار في هذا النهج ما أحياه الله.
عبدالعزيز الكليب.. 40 عاماً في تفطير الصائمين بالجبيل الصناعية شرق #السعودية #العربية_في_رمضان
عبر:@alabdaliam pic.twitter.com/nTyqb7OwWe— العربية السعودية (@AlArabiya_KSA) March 3, 2026









