الأربعاء, 8 صفر 1448 هجريا, 22 يوليو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأربعاء, 8 صفر 1448هـ

الفجر
04:17 ص
الشروق
05:45 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:52 م
المغرب
07:11 م
العشاء
08:41 م

أخر الأخبار |

رحلة أخوية إلى أرض الكنانة.. خمسة أيام صنعت ذكريات لا تُنسى بين القاهرة والإسكندرية

سمو وزير الخارجية: الدبلوماسية خيار الاستقرار.. والسيادة خط أحمر

“الأرصاد” يحذّر من أمطار رعدية وغبار على 8 مناطق وحرارة تبلغ 47 درجة

«تاجر غراس».. حين يتحول الأبناء إلى رواد أعمال في تجربة ملهمة بنادي غراس الصيفي بالجبيل

معهد «جازان العالي للتدريب» يحتفي بـ«280» خريجة في دبلوم الموارد البشرية والأمن السيبراني

برئاسة خادم الحرمين الشريفين.. مجلس الوزراء يدين ادعاءات الحوثي ويؤكد دعم أمن المنطقة واستقرارها

ترقية “أحمد بن فهد ناهس بن براك الرشيدي” للمرتبة الثانية عشرة بإمارة منطقة حائل

السعودية تدين اتهامات الحوثيين وتؤكد: مستمرون في دعم الشعب اليمني ومسيرة السلام

القبض على مروجين للمخدرات في المدينة المنورة وتبوك وإحالتهما إلى النيابة العامة

وزير الخارجية يبحث مع مستشار الأمن الوطني الهندي تعزيز الشراكة الاستراتيجية

مركز التراث الثقافي بجازان ينظم فعالية «يوم الآيسكريم العالمي» في أجواء تراثية وعائلية مميزة

إسبانيا بطلة العالم.. والجبيل الصناعية تختتم تجربة استثنائية في منطقة المشجعين

المشاهدات : 35989
التعليقات: 0

الأمن.. مسؤولية لا تقبل التجزئة

الأمن.. مسؤولية لا تقبل التجزئة
https://www.alshaamal.com/?p=309145

“ربِّ اجعل هذا البلد آمنًا”.. بهذه الدعوة اختصر نبي الله إبراهيم عليه السلام قاعدة لا تتبدل:

أن الأمن هو الأساس الذي تُبنى عليه الأوطان، وأن الطمأنينة تسبق الازدهار.

في منطقة تتسارع فيها التحولات، وتتبدل فيها المعادلات السياسية والاقتصادية، لم يعد الأمن حالة مستقرة فحسب، بل أصبح خيارًا استراتيجيًا يُدار بعقل، ويُحمى بوحدة، ويُصان بوعي مجتمعي. فالاستقرار لا يُختبر في أوقات الهدوء، بل في لحظات التوتر، حين تتضح صلابة الداخل قبل أي اعتبار آخر.

قوة الدولة لا تُقاس فقط بما تملكه من أدوات ردع، بل بقدرتها على تحقيق التوازن:

توازن بين الحزم والحكمة،

وبين السيادة والانفتاح،

وبين المصالح الوطنية ومتطلبات المحيط الإقليمي.

وهذا التوازن هو ما يصنع الاستقرار الحقيقي، لا الشعارات، ولا ردود الأفعال الآنية.

وأمن المملكة العربية السعودية ليس شأنًا معزولًا، كما أن أمن الخليج ليس إطارًا جغرافيًا فحسب.

إنه ترابط تفرضه الجغرافيا، وتدعمه المصالح المشتركة، وتؤكده طبيعة المرحلة. فأمن المملكة من أمن الخليج، وأمن الخليج من أمن المملكة؛ معادلة استراتيجية لا تقبل التجزئة.

وفي زمن تتعدد فيه الأصوات، يبقى الرهان على وعي المجتمع وصلابة جبهته الداخلية.

فالكلمة المسؤولة، والموقف المتزن، والثقة بالمؤسسات، عناصر لا تقل أهمية عن أي منظومة أمنية. لأن الأمن حين يُصان، يُصان للجميع… وحين يُهدد، يمتد أثره إلى الجميع.

وفي الختام…

اللهم احفظ أمن الخليج،

واحفظ المملكة العربية السعودية وسائر دوله،

وأدم علينا نعمة الاستقرار،

واجعل وحدتنا مصدر قوتنا، ووعينا سياج أمننا،

واكفنا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>