الثلاثاء, 28 رمضان 1447 هجريا, 17 مارس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الثلاثاء, 28 رمضان 1447هـ

الفجر
05:11 ص
الشروق
06:29 ص
الظهر
12:30 م
العصر
03:55 م
المغرب
06:32 م
العشاء
08:02 م

أخر الأخبار |

عمل صالح ينتفع به

«مدرك».. 6 جمعيات صحية في جازان تدعم الرياضيين بورش ومعارض رمضانية

اعتراض وتدمير 6 مسيّرات في المنطقة الشرقية

رجل الأعمال سعد الأسيحم يدشن فرع “لمار الكبرى” بالحائط.. وجهة تسوق جديدة بطاقة استيعابية تتجاوز 3000 متسوق يوميًا (صور)

خلال اتصال مع ولي العهد.. السيسي يندد بالاعتداءات الإيرانية ويؤكد: أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري

خلال افتتاح مركز “لمار الكبرى المركزية” في الحائط: مواطن يستعرض “لصحيفة الشمال” مهاراته في التحدث باللغة الباكستانية (شاهد)

اعتراض وتدمير 8 مسيّرات في أجواء المنطقة الشرقية

مشهد أثار الجدل بالحرم.. معتمر يصلي فوق حاجز زجاجي والأمن يتدخل سريعا (شاهد)

صوت طنين وشكل مثلثي.. علامات تمكنك من التعرف على الطائرات المسيرة للإبلاغ عنها (شاهد)

المحكمة العليا تدعو لتحري رؤية هلال شهر شوال بعد غدٍ

“خطر في آخر أيام رمضان”.. استشاري أوعية دموية يحذر من سبب مفاجئ لجلطات الشرايين (شاهد)

56 صاروخًا و450 مسيّرة.. المتحدث باسم وزارة الدفاع يكشف حجم التهديدات التي أحبطتها الدفاعات السعودية (فيديو)

المشاهدات : 16352
التعليقات: 0

الأمن.. مسؤولية لا تقبل التجزئة

الأمن.. مسؤولية لا تقبل التجزئة
https://www.alshaamal.com/?p=309145

“ربِّ اجعل هذا البلد آمنًا”.. بهذه الدعوة اختصر نبي الله إبراهيم عليه السلام قاعدة لا تتبدل:

أن الأمن هو الأساس الذي تُبنى عليه الأوطان، وأن الطمأنينة تسبق الازدهار.

في منطقة تتسارع فيها التحولات، وتتبدل فيها المعادلات السياسية والاقتصادية، لم يعد الأمن حالة مستقرة فحسب، بل أصبح خيارًا استراتيجيًا يُدار بعقل، ويُحمى بوحدة، ويُصان بوعي مجتمعي. فالاستقرار لا يُختبر في أوقات الهدوء، بل في لحظات التوتر، حين تتضح صلابة الداخل قبل أي اعتبار آخر.

قوة الدولة لا تُقاس فقط بما تملكه من أدوات ردع، بل بقدرتها على تحقيق التوازن:

توازن بين الحزم والحكمة،

وبين السيادة والانفتاح،

وبين المصالح الوطنية ومتطلبات المحيط الإقليمي.

وهذا التوازن هو ما يصنع الاستقرار الحقيقي، لا الشعارات، ولا ردود الأفعال الآنية.

وأمن المملكة العربية السعودية ليس شأنًا معزولًا، كما أن أمن الخليج ليس إطارًا جغرافيًا فحسب.

إنه ترابط تفرضه الجغرافيا، وتدعمه المصالح المشتركة، وتؤكده طبيعة المرحلة. فأمن المملكة من أمن الخليج، وأمن الخليج من أمن المملكة؛ معادلة استراتيجية لا تقبل التجزئة.

وفي زمن تتعدد فيه الأصوات، يبقى الرهان على وعي المجتمع وصلابة جبهته الداخلية.

فالكلمة المسؤولة، والموقف المتزن، والثقة بالمؤسسات، عناصر لا تقل أهمية عن أي منظومة أمنية. لأن الأمن حين يُصان، يُصان للجميع… وحين يُهدد، يمتد أثره إلى الجميع.

وفي الختام…

اللهم احفظ أمن الخليج،

واحفظ المملكة العربية السعودية وسائر دوله،

وأدم علينا نعمة الاستقرار،

واجعل وحدتنا مصدر قوتنا، ووعينا سياج أمننا،

واكفنا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>