الثلاثاء, 4 ذو القعدة 1447 هجريا, 21 أبريل 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الثلاثاء, 4 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:33 ص
الشروق
05:55 ص
الظهر
12:20 م
العصر
03:49 م
المغرب
06:46 م
العشاء
08:16 م

أخر الأخبار |

خسائر بـ 500 مليون دولار يومياً.. ترمب يكشف كواليس خنق الاقتصاد الإيراني

تجنيد عبر لقاءات سرية.. ضبط تنظيم إرهابي مرتبط بإيران خطط لاختراق مواقع حساسة في الإمارات (شاهد)

من “السكران” إلى “التلال”.. تفاصيل طرح 3 ملايين متر مربع للاستثمار البيئي في الباحة

624 مليار ريال.. الصادرات السعودية غير النفطية تواصل تحطيم الأرقام القياسية

لم يكن مجرد وزن زائد.. كيف دمرت السمنة هرمونات الذكورة لدى مريض؟.. استشاري غدد صماء يوضح (شاهد)

رياح قوية.. سقوط أكثر من 12 عمود كهرباء دون خسائر بشرية بطريق رياض الخبراء (شاهد)

ليس مجرد حزن.. العلم يؤكد: الشعور بالوحدة يهدد صمامات القلب

«تعليم حائل» يعلن تحويل الدراسة غداً «عن بعد» بناءً على تقارير الأرصاد

​لوحة ربانية.. شاهد كيف تفجرت شلالات الخرجة بالسيول في أعالي حرة بني رشيد

غضب السحاب.. رياح هابطة تباغت طريق القصيم وتقلب الشاحنات و”المسند” يعلق

900 ريال غرامة وحجز للمركبة.. قيادة سيارة “المتوفى” بلا تفويض أصبحت مخالفة

بمؤشرات وطنية محفزة.. نائب أمير تبوك يثمن جهود الهلال الأحمر في سرعة الإنقاذ

المشاهدات : 23068
التعليقات: 0

الأمن.. مسؤولية لا تقبل التجزئة

الأمن.. مسؤولية لا تقبل التجزئة
https://www.alshaamal.com/?p=309145

“ربِّ اجعل هذا البلد آمنًا”.. بهذه الدعوة اختصر نبي الله إبراهيم عليه السلام قاعدة لا تتبدل:

أن الأمن هو الأساس الذي تُبنى عليه الأوطان، وأن الطمأنينة تسبق الازدهار.

في منطقة تتسارع فيها التحولات، وتتبدل فيها المعادلات السياسية والاقتصادية، لم يعد الأمن حالة مستقرة فحسب، بل أصبح خيارًا استراتيجيًا يُدار بعقل، ويُحمى بوحدة، ويُصان بوعي مجتمعي. فالاستقرار لا يُختبر في أوقات الهدوء، بل في لحظات التوتر، حين تتضح صلابة الداخل قبل أي اعتبار آخر.

قوة الدولة لا تُقاس فقط بما تملكه من أدوات ردع، بل بقدرتها على تحقيق التوازن:

توازن بين الحزم والحكمة،

وبين السيادة والانفتاح،

وبين المصالح الوطنية ومتطلبات المحيط الإقليمي.

وهذا التوازن هو ما يصنع الاستقرار الحقيقي، لا الشعارات، ولا ردود الأفعال الآنية.

وأمن المملكة العربية السعودية ليس شأنًا معزولًا، كما أن أمن الخليج ليس إطارًا جغرافيًا فحسب.

إنه ترابط تفرضه الجغرافيا، وتدعمه المصالح المشتركة، وتؤكده طبيعة المرحلة. فأمن المملكة من أمن الخليج، وأمن الخليج من أمن المملكة؛ معادلة استراتيجية لا تقبل التجزئة.

وفي زمن تتعدد فيه الأصوات، يبقى الرهان على وعي المجتمع وصلابة جبهته الداخلية.

فالكلمة المسؤولة، والموقف المتزن، والثقة بالمؤسسات، عناصر لا تقل أهمية عن أي منظومة أمنية. لأن الأمن حين يُصان، يُصان للجميع… وحين يُهدد، يمتد أثره إلى الجميع.

وفي الختام…

اللهم احفظ أمن الخليج،

واحفظ المملكة العربية السعودية وسائر دوله،

وأدم علينا نعمة الاستقرار،

واجعل وحدتنا مصدر قوتنا، ووعينا سياج أمننا،

واكفنا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>