في شهر رمضان تتغير تفاصيل الروتين اليومي داخل الأسرة، وهذا التغيير لا يكون سهلًا دائمًا على طفل طيف التوحد
فاختلاف مواعيد النوم والوجبات والأنشطة، إلى جانب زيادة المحفزات الاجتماعية، قد يؤدي إلى ظهور بعض التغيرات السلوكية أو المزاجية، بوصفها استجابة طبيعية لحاجته إلى الاستقرار والتنظيم.
توصيات فعّالة لدعم الطفل خلال رمضان:
- الجداول البصرية:
تسهّل على الطفل توقع تسلسل اليوم وتقلل من عنصر المفاجأة
يمكن استخدام لوحة يومية مصوّرة توضّح ترتيب الإفطار، الصلاة، ووقت اللعب بعد الإفطار.
- القصص الاجتماعية:
تهيّئ الطفل مسبقًا للأنشطة غير المعتادة مثل صلاة التراويح أو زيارة الأقارب، مما يقلل من القلق المصاحب للتغيير ويعزز شعوره بالهدوء.
- تنظيم البيئة الحسية:
تقليل الضوضاء والإضاءة القوية، وتوفير مساحة هادئة عند الحاجة، يساعد الطفل على تنظيم استجاباته الحسية والشعور بالاستقرار.
- المرونة التدريجية:
تعديل أوقات النوم والوجبات بشكل تدريجي، مع الحفاظ على أكبر قدر ممكن من الروتين الأساسي، يسهّل عملية التكيف ويقلل من الارتباك.
تمثل هذه الفترة فرصة لتعزيز التواصل وبناء علاقة أكثر وعيًا مع الطفل، حيث يظهر دور الأهل والأخصائيين في التفهّم والتعاطف خلال كل تفاعل يومي
رمضان ليس فقط شهر تغيير، بل فرصة ثمينة لتعزيز مرونة الطفل، وتنمية ثقته بنفسه، وبناء علاقة أعمق قائمة على الفهم والاحتواء.







