كشف قصاص الأثر مسعود المري، عن تفاصيل قضية نسب شائكة تعود حقبتها إلى تسعينيات القرن الماضي، شارك في حسمها فريق من قصاصي الأثر بـ “الإدارة العامة للمجاهدين”، وذلك بعد إحالتها إليهم بتوجيه من الأمير نايف بن عبد العزيز -رحمه الله- وزير الداخلية آنذاك، لمعرفته بخبرة “آل مرة” في حل قضايا النسب.
خلفية القضية
أوضح المري أن القضية تمحورت حول طفل وُلد لزوجة غير سعودية، كانت قد تزوجت أولاً من رجل عربي يشغل منصباً بارزاً ومقيماً في المملكة، ثم طلقها ليتزوجها بعده مواطن سعودي.
وبعد أن كبر الابن في دولة والدته، أبلغته بأن والده الحقيقي ليس المواطن السعودي، بل هو المسؤول العربي البارز؛ مما دفع الشاب لتحريك قضية عبر السفارة للمطالبة بنسبه.
استدعاء الأطراف واللجنة المشكلة
أفاد الضيف بأن الأستاذ عبد الهادي بن صالح العرق، رئيس المجموعة، شكل لجنة ضمت كبار السن وقصاصي الأثر لمباشرة القضية.
وبالرغم من رفض المسؤول العربي في البداية الحضور، صدر أمر من خادم الحرمين الشريفين (حينما كان أميراً لمنطقة الرياض آنذاك) بإلزامه بالحضور، وبالفعل حضر الرجلان رغم ما بدا على المسؤول من تذمر بحكم منصبه.
المعاينة الميدانية والحسم
وحول آلية العمل، قال المري: “شفنا جرة الابن ورجوله وبنيته ولونه وأقدامه ويديه وجميع ملامحه، وكذلك الرجل الثاني (المسؤول)، وبناءً على ذلك تم نسب الولد لوالده”.
تحفظ على النتيجة
ورغم إلحاح المذيع لمعرفة لمن نُسب الولد في نهاية المطاف (للرجل الأول أم الثاني)، تحفظ مسعود المري على ذكر الطرف الذي أُثبت النسب له، واكتفى بالقول: “نُسب الابن لوالده، وهذه أمور اعفني منها لأنها أمور حساسة ونسب”، مؤكداً أن هذه الواقعة كانت من أبرز القضايا التي شارك فيها خلال عمله في تلك الفترة.
طفل، والزوجة غير سعودية..
قصّاص الأثر مسعود المري يروي تفاصيل قضية نسب شائكة بين رجل سعودي وآخر عربي كان يشغل منصبًا بارزًا، وانتهت بحسمها عبر قصّ الأثر. pic.twitter.com/xejQeqsfzH— الليوان (@almodifershow) March 13, 2026







