الثلاثاء, 26 شوّال 1447 هجريا, 14 أبريل 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الثلاثاء, 26 شوّال 1447هـ

الفجر
04:41 ص
الشروق
06:01 ص
الظهر
12:22 م
العصر
03:51 م
المغرب
06:43 م
العشاء
08:13 م

أخر الأخبار |

فخ “فيتامين د”.. كيف تخدعك منصات التواصل وتهدد حياتك دون أن تشعر؟.. قصة مريضة كادت أن تقع ضحية (شاهد)

“نفس مصير تجار المخدرات”.. تهديد أمريكي جديد لإيران.. وترامب يتحدى: اليورانيوم الإيراني سيعود إلينا.. بطريقتنا!

قصة صداقة غريبة في قلب الطائف.. حكاية المواطن عبد الرحمن العتيبي مع “طائر” غيّر حياته (شاهد)

تمديد خدمة رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع يعزز مسيرة التنمية والصناعة وجودة الحياة

من الطوارئ إلى العناية المركزة.. حزمة مشاريع تطويرية كبرى لرفع جودة الخدمات الطبية بالشملي

وزير الخارجية ونظيره الإيراني يتبادلان وجهات النظر حول مفاوضات السلام

إنهاء خدمة موظف حكومي بسبب “حضور وهمي”.. ما القصة؟

طالبة سعودية تذهل الجميع بابتكار طبي من “نوى التمر” لعلاج كسور العظام.. إليك التفاصيل (شاهد)

ترمب يعلن حصار الموانئ الإيرانية ويتعهد بفتح مضيق هرمز ومنع طهران من السلاح النووي

البقرة وأمراضنا الخفية

الأول من ذي القعدة.. الموعد النهائي لمغادرة المعتمرين ومنع دخول غير حاملي تأشيرات الحج لمكة

ترمب يهدد مجددا بمحو “إيران”.. ويؤكد: جيشنا مستعد للقضاء على ما تبقى منها وسنحاصر مضيق هرمز

المشاهدات : 30076
التعليقات: 0

عابرون فقط..

عابرون فقط..
https://www.alshaamal.com/?p=309557

في يومٍ مزدحمٍ بالأشغال، لا أكاد أفرغ من مهمةٍ حتى تأتي أخرى؛ فتتتابع المهمات، ويمضي الوقت سريعًا دون أن أشعر أنني بلغت نهاية اليوم.

لكن التعب استوقفني في شارعٍ ما… فلفتتني تلك الشجرة، وذلك الظل الوارف الذي شجّعني على تذوّق غيمته، فما لبثتُ إلا دقائق معدودة حتى رميتُ بجسدي المنهك تحت أوراقه.
فسافرتُ بأهدابي مع حركة أغصانه.

عدتُ قليلًا إلى الوراء، مندهشةً من هذا التسارع الذي يبتلع أعمارنا؛ فلا ننتبه أننا مؤقتون هنا!

تزاحمت الأفكار والتساؤلات داخلي:
ماذا قدّمتُ للمغادرة؟
هل أنا مستعدة؟
هل حصيلتي كافية؟
هل خزينتي ممتلئة؟

لأجد جوابًا أشبه بالسراب…

هكذا نمضي كل يومٍ في عراك، ونخوض أشرس المواجهات لنجمع لهذه الدنيا، غافلين عن حقيقة وجودنا، متناسين موعد الرحيل.
تضيع أوقاتنا، ونحمل في صدورنا أحزانًا وضغائن، ظنًا منا أننا سنمكث طويلًا لنصلح كل شيء في النهاية.

تلك الاستراحة البسيطة أيقظت بداخلي ما أسكنته زمنًا:
أن الحياة عبور.

فماذا أعددنا لتلك الرحلة الطويلة؟
ولماذا نخسر ما وُجدنا لأجله طالما أننا ضيوف؟

فلنحسن المكوث لنحسن الوصول…
لنملأ الدنيا فرحًا، ونغذي أرواحنا بالسلام، وننعم من حولنا بالأمان.
لنرتقِ قولًا وفعلًا حتى ننعم بالخلود الآمن.

فلنحسن العمل لنفوز بتذكرةٍ فاخرة حين نغادر،
ولندرك حقيقة البقاء المؤقت.

فالحياة لا تستحق منا إلا أن نتزوّد منها لرحلة الرحيل، وأن نترك أثرًا طيبًا وعملًا يبقى خلفنا يذكر بنا متى ما غبنا.

فلو أن كلّ منا تمعّن في سرّ وجوده، لأحسن الضيافة، وأكرم نفسه، وعمل لحياته الحقيقية…

فنحن جميعًا… سنمضي.
…………………………………..

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>