الخميس, 23 صفر 1448 هجريا, 6 أغسطس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الخميس, 23 صفر 1448هـ

الفجر
04:27 ص
الشروق
05:52 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:54 م
المغرب
07:03 م
العشاء
08:33 م

أخر الأخبار |

تحذير عاجل من سفارة المملكة في الفلبين بسبب سوء الأحوال الجوية

«الصحة» تتخذ إجراءات نظامية بحق صيدلي في الطائف بعد اعترافه بالإساءة

زواج فوق السحاب.. شاهد: عريس يحتفل بزفافه على قمة جبل عير في المدينة المنورة

الشؤون الإسلامية تستقبل ضيوف الدفعة الثانية للعمرة

أمسية حائلية تحتفي بالشعر وأهله.. تكريم الشاعر عمير العجوني في ديوان القعابيب

دراسة: تقنية جديدة تُنتج بطاطس مقلية أقل دهونًا دون فقدان القرمشة

سفارة المملكة في مصر تُجلي ثلاثة مواطنين بطائرة الإخلاء الطبي لاستكمال علاجهم

وزير الخارجية يشارك في الاجتماع الخامس للأطراف الإقليمية الأربعة بعمّان

جمعية الإسكان التنموي بفيضة أثقب تحقق 96.3% في تقييم الحوكمة

«زاتكا» تدعو المنشآت لتقديم نماذج استقطاع ضريبة يوليو قبل 10 أغسطس

لأول مرة.. الصين تستعرض علنًا قدرتها على تنفيذ ضربة نووية جوية

ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء.. قرارات جديدة لدعم الاستثمار والإسكان والذكاء الاصطناعي

المشاهدات : 46793
التعليقات: 0

عابرون فقط..

عابرون فقط..
https://www.alshaamal.com/?p=309557

في يومٍ مزدحمٍ بالأشغال، لا أكاد أفرغ من مهمةٍ حتى تأتي أخرى؛ فتتتابع المهمات، ويمضي الوقت سريعًا دون أن أشعر أنني بلغت نهاية اليوم.

لكن التعب استوقفني في شارعٍ ما… فلفتتني تلك الشجرة، وذلك الظل الوارف الذي شجّعني على تذوّق غيمته، فما لبثتُ إلا دقائق معدودة حتى رميتُ بجسدي المنهك تحت أوراقه.
فسافرتُ بأهدابي مع حركة أغصانه.

عدتُ قليلًا إلى الوراء، مندهشةً من هذا التسارع الذي يبتلع أعمارنا؛ فلا ننتبه أننا مؤقتون هنا!

تزاحمت الأفكار والتساؤلات داخلي:
ماذا قدّمتُ للمغادرة؟
هل أنا مستعدة؟
هل حصيلتي كافية؟
هل خزينتي ممتلئة؟

لأجد جوابًا أشبه بالسراب…

هكذا نمضي كل يومٍ في عراك، ونخوض أشرس المواجهات لنجمع لهذه الدنيا، غافلين عن حقيقة وجودنا، متناسين موعد الرحيل.
تضيع أوقاتنا، ونحمل في صدورنا أحزانًا وضغائن، ظنًا منا أننا سنمكث طويلًا لنصلح كل شيء في النهاية.

تلك الاستراحة البسيطة أيقظت بداخلي ما أسكنته زمنًا:
أن الحياة عبور.

فماذا أعددنا لتلك الرحلة الطويلة؟
ولماذا نخسر ما وُجدنا لأجله طالما أننا ضيوف؟

فلنحسن المكوث لنحسن الوصول…
لنملأ الدنيا فرحًا، ونغذي أرواحنا بالسلام، وننعم من حولنا بالأمان.
لنرتقِ قولًا وفعلًا حتى ننعم بالخلود الآمن.

فلنحسن العمل لنفوز بتذكرةٍ فاخرة حين نغادر،
ولندرك حقيقة البقاء المؤقت.

فالحياة لا تستحق منا إلا أن نتزوّد منها لرحلة الرحيل، وأن نترك أثرًا طيبًا وعملًا يبقى خلفنا يذكر بنا متى ما غبنا.

فلو أن كلّ منا تمعّن في سرّ وجوده، لأحسن الضيافة، وأكرم نفسه، وعمل لحياته الحقيقية…

فنحن جميعًا… سنمضي.
…………………………………..

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>