السبت, 15 ذو القعدة 1447 هجريا, 2 مايو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم السبت, 15 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:22 ص
الشروق
05:46 ص
الظهر
12:19 م
العصر
03:46 م
المغرب
06:52 م
العشاء
08:22 م

أخر الأخبار |

هيئة الإعلام تحذر من 4 ممارسات غير مباشرة تثير النعرات القبلية

نبض الولاء وحب الوطن

الصديد والندبات.. الدكتورة سلمى البرقاوي تكشف الجانب المظلم لعمليات زراعة الشعر غير المرخصة (شاهد)

من عقلة الصقور إلى عنيزة.. “وادي الرمة” يملأ القاع الكبير والزعاق يحدد مناطق “الاستئناس” بالسيول (شاهد)

​«أرض بقعاء الخضراء».. خطوة جديدة نحو تحسين المشهد الحضري بالمحافظة

تحذير رسمي: تأشيرات الزيارة لا تسمح بالحج وضرورة الالتزام بالأنظمة

برعاية ولي العهد وحضور نائب أمير الرياض.. مدارس مسك تحتفل بتخريج “دفعة 2026”

إحباط محاولة دخول 17 مقيماً للمشاعر المقدسة بطريقة غير نظامية

​580 مستفيداً في المحطات الأولى لمبادرة “رحلة صحية” بمدارس وجمعيات حائل

​”بيئة حائل” تطرح فرصاً استثمارية بمساحات تتجاوز 44 مليون متر مربع

للعام الرابع على التوالي.. “التخصصي” العلامة الصحية الأعلى قيمة في الشرق الأوسط بـ 1.7 مليار دولار

وزارة الداخلية تفتح باب القبول للكادر النسائي بـ 3 قطاعات أمنية

المشاهدات : 32558
التعليقات: 0

عابرون فقط..

عابرون فقط..
https://www.alshaamal.com/?p=309557

في يومٍ مزدحمٍ بالأشغال، لا أكاد أفرغ من مهمةٍ حتى تأتي أخرى؛ فتتتابع المهمات، ويمضي الوقت سريعًا دون أن أشعر أنني بلغت نهاية اليوم.

لكن التعب استوقفني في شارعٍ ما… فلفتتني تلك الشجرة، وذلك الظل الوارف الذي شجّعني على تذوّق غيمته، فما لبثتُ إلا دقائق معدودة حتى رميتُ بجسدي المنهك تحت أوراقه.
فسافرتُ بأهدابي مع حركة أغصانه.

عدتُ قليلًا إلى الوراء، مندهشةً من هذا التسارع الذي يبتلع أعمارنا؛ فلا ننتبه أننا مؤقتون هنا!

تزاحمت الأفكار والتساؤلات داخلي:
ماذا قدّمتُ للمغادرة؟
هل أنا مستعدة؟
هل حصيلتي كافية؟
هل خزينتي ممتلئة؟

لأجد جوابًا أشبه بالسراب…

هكذا نمضي كل يومٍ في عراك، ونخوض أشرس المواجهات لنجمع لهذه الدنيا، غافلين عن حقيقة وجودنا، متناسين موعد الرحيل.
تضيع أوقاتنا، ونحمل في صدورنا أحزانًا وضغائن، ظنًا منا أننا سنمكث طويلًا لنصلح كل شيء في النهاية.

تلك الاستراحة البسيطة أيقظت بداخلي ما أسكنته زمنًا:
أن الحياة عبور.

فماذا أعددنا لتلك الرحلة الطويلة؟
ولماذا نخسر ما وُجدنا لأجله طالما أننا ضيوف؟

فلنحسن المكوث لنحسن الوصول…
لنملأ الدنيا فرحًا، ونغذي أرواحنا بالسلام، وننعم من حولنا بالأمان.
لنرتقِ قولًا وفعلًا حتى ننعم بالخلود الآمن.

فلنحسن العمل لنفوز بتذكرةٍ فاخرة حين نغادر،
ولندرك حقيقة البقاء المؤقت.

فالحياة لا تستحق منا إلا أن نتزوّد منها لرحلة الرحيل، وأن نترك أثرًا طيبًا وعملًا يبقى خلفنا يذكر بنا متى ما غبنا.

فلو أن كلّ منا تمعّن في سرّ وجوده، لأحسن الضيافة، وأكرم نفسه، وعمل لحياته الحقيقية…

فنحن جميعًا… سنمضي.
…………………………………..

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>