كشف المهندس عبدالله العبيكان أن نموذج عمل “مكتبة العبيكان” القديم لم يكن نموذجاً ناجحاً أو قابلاً للاستدامة من النواحي المالية والفنية والتسويقية، مؤكداً أن قرار تقليص هذا النشاط جاء بناءً على رؤية الإدارة ومجلس الإدارة بعدما تكبّد المشروع خسائر مادية، مشيراً إلى أن “من يخرج من السوق لا بد أن يكون خسران”.
وأوضح العبيكان أن نشاط المكتبة كان يعتمد على بيع الكتب والقرطاسيات والتجهيزات المدرسية، وهو قطاع واجه تحديات واضطرابات كبيرة عالمياً (Disruption) في نماذج العمل، مبيناً أن نشاط المكتبات كان من أوائل قطاعات التجزئة التي تأثرت بهذا التحول، كما حدث مع بداية شركة “أمازون”.
وفي مقارنة مع نموذج “مكتبة جرير”، أشار العبيكان إلى أن “جرير” ليست مجرد مكتبة، حيث تشكل الهواتف الذكية والأجهزة نحو 60% من مبيعاتها، معتبراً أن “الهاتف هو من حمل الكتاب” في نموذجهم، بينما كانت العبيكان “مجرد مكتبة”.
وطمأن العبيكان الجمهور بأن “العبيكان للنشر” ما زالت قائمة ولديها نشاط كبير، موضحاً أن نشاط المكتبات كان يشكل نحو 3% فقط من حجم أعمال المجموعة، وأن التركيز الأساسي للشركة كان ولا يزال ينصب على القطاع الصناعي والمصانع، وهو المجال الذي تمتلك فيه الشركة فهمًا وخبرة أكبر.
كاريكاتير الليوان..
المهندس عبدالله العبيكان: كانت مكتبة العبيكان نموذجًا اقتصاديًا غير ناجح وغير قابل للاستدامة، وتكبّدنا خسائر مادية… والمديفر يعلق: لماذا استمرت جرير؟@jabertoon pic.twitter.com/hRNFb4w8zF— الليوان (@almodifershow) March 18, 2026







