أوضح الشيخ يوسف بن محمد بن سعيد، عضو هيئة كبار العلماء، الحكم الشرعي في مسألة موافقة يوم العيد ليوم الجمعة، مشيراً إلى اختلاف العلماء في سقوط صلاة الجمعة عمن حضر صلاة العيد، مؤكداً في الوقت ذاته أن عامة العلماء يتفقون على أن “الظهر لا يسقط”، فالمسلم إما أن يصلي الجمعة وإما أن يصلي الظهر.
مواقف الفقهاء من المسألة
استعرض الشيخ في حديثه الآراء الفقهية الواردة في هذه الحالة على النحو التالي:
جمهور الفقهاء: ذهب أكثر الفقهاء إلى وجوب صلاة الجمعة والعيد معاً؛ باعتبار أن الجمعة فرض، واليوم فيه خمس صلوات مفروضة، بينما صلاة العيد تطوع، فلا ينقص الفرض لأجلها.
القول بالتخيير: ذهبت طائفة إلى أن من صلى العيد، فله الخيار في صلاة الجمعة إن شاء، وإن لم يشأ صلاها ظهراً ولا تسقط عنه.
الرخصة للبعيدين: ذهب فريق آخر إلى أن السقوط يختص بأهل القرى البعيدة عن الجوامع “أهل العوالي”، مستدلين بحديث عثمان رضي الله عنه حين أذن لهم بعد صلاة العيد بالانصراف أو الانتظار لصلاة الجمعة.
توجيهات وضوابط شرعية
وشدد الشيخ يوسف بن سعيد على أنه لا يجوز لإمام المسجد (إمام الجامع) أن يتخلف عن صلاة الجمعة، بل يجب عليه إقامتها بالناس.
كما نصح المسلم بالاحتياط لنفسه وعدم تتبع الرخص لمجرد الموافقة، قائلاً: “ماذا يضره إذا صلى العيد ثم صلى الجمعة؟”.
وفي ختام حديثه، أكد أنه في حال أخذ المسلم بقول من يرى سقوط الجمعة، فليس له ترك صلاة الظهر، وعليه أن يجتهد في أدائها جماعة مع أهل بيته لا منفرداً.
إذا وافق يوم العيد يوم الجمعة، وصلّيت صلاة العيد، فهل تسقط عنك صلاة الجمعة؟#فتاوى_رمضان#رمضان_على_السعودية pic.twitter.com/CwBdtuHPdu
— قناة السعودية (@saudiatv) March 19, 2026







