في مشهدٍ يفيض أصالةً وعراقة، وتحت مظلة التلاحم القبلي الذي عُرفت به قبيلة سفيان بمحافظة العارضة بمنطقة جازان، في يوم الأربعاء بتاريخ ٨ شوال ١٤٤٧هـ، ليلة من ليالي الوفاء؛ توافد جمعٌ كريم من مشايخها ورجالها ووجهائها وأعيانها لتقديم المعايدة للشيخ مثقب أحمد جبريل السفياني وتكريمه بمنزله العامر، مباركين ومهنئين له بعيد الفطر المبارك، ومقدمين له الشكر وعظيم الامتنان وهدية عينية تقديراً لجهوده المباركة في إصلاح ذات البين وعطائه المستمر في خدمة قبيلته، وبصماته البيضاء التي تركت أثراً طيباً في النفوس.
وقد تقدّم الوفد نيابة عن قبائل سفيان الشيخ المقدام عبدالله محمد موسى سفياني، يرافقه نخبةٌ من رجالات سفيان ممن حملوا معهم عبق التاريخ وأصالة الانتماء في زيارةٍ عكست عمق الروابط التي تجمع أبناء القبيلة، وأكدت أن صلة الرحم والوفاء للرموز من الثوابت التي لا تتغير عبر الأجيال.
وشهدت المناسبة حضور عددٍ من الوجهاء والمشايخ والأعيان، من بينهم الشيخ أحمد حسن قعدان سفياني، والأستاذ محمود عامر، والأستاذ جابر عبده سفياني، والمحامي عبدالعزيز محمد زاعبي السفياني، والأستاذ محمد فرحان سفياني، والأستاذ حسن أحمد جابر الودعاني الملقب بـ(شاعر جازان)، والأستاذ محمد علي المسودي، والأستاذ أحمد الرشيدي، والأستاذ علي بن علي سفياني، والأستاذ علي أحمد دهل.
إلى جانب كوكبة من رجال القبيلة الأوفياء الذين جاءوا بروحٍ أخوية صادقة مجسدين وحدة الصف وتماسك البنيان الاجتماعي.
وقدم الشيخ مثقب أحمد جبريل سفياني الشكر وعظيم الامتنان للشيخ عبدالله محمد موسى سفياني ولمشايخ وأعيان وأبناء قبيلة سفيان الكرام، الحاضر منهم والغائب، على هذا التكريم الغالي الذي اعتبره وساماً على صدره، وأن ما قدمه ما هو إلا واجب يمليه عليه دينه وانتماؤه لهذه القبيلة العريقة، وسيظل في خدمة أهله وربعه وإصلاح ذات بينهم غاية يتشرف بها دائماً وخالصة لوجه الله الكريم، سائلاً الله التوفيق والسداد.
وأردف: “كثر الله خيركم ورفع قدركم، وأدام الألفة والمحبة واجتماعاتنا على الخير”.
كما تشرف الحضور بإقامة سفرةٍ عامرة ومائدةٍ كريمة أعدّها المحتفى به تكريماً لضيوفه في مشهدٍ يعكس أصالة الكرم العربي وحفاوة الاستقبال التي تليق بمقام الحاضرين، حيث اجتمع الجميع على مائدةٍ جسّدت معاني السخاء والتقدير والاحترام.
وتبادل الحضور التهاني والتبريكات في أجواءٍ سادها الود والسرور، حيث لم تكن هذه المعايدة والتكريم مجرد لقاء عابر، بل محطةً متجددة تعكس امتداد القيم النبيلة التي تقوم عليها قبيلة سفيان من تلاحمٍ وتكاتفٍ واحترامٍ متبادل.
وأكدوا أن مثل هذه اللقاءات تظل شاهداً حيّاً على أصالة القبائل السعودية، وقبيلة سفيان خير مثال، والتي ما زالت تحافظ على إرثها الاجتماعي العريق وتورّثه جيلاً بعد جيل ليبقى عنواناً للفخر والانتماء ومصدراً للقوة والوحدة.
وفي ختام الزيارة عبّر الجميع عن سعادتهم بهذا اللقاء الذي ساده الحب والود والألفة والوفاء، سائلين الله أن يديم الأفراح ويجمع القلوب على الخير، وأن يحفظ لهذه القبيلة تماسكها وعزها تحت ظل قيادتها الحكيمة وقيمها الراسخة، ويحفظ الوطن الغالي، ويديم عليه نعمة الأمن والأمان والاستقرار، ويصرف عنه كل سوء ومكروه.










