الإثنين, 11 شوّال 1447 هجريا, 30 مارس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الاثنين, 11 شوّال 1447هـ

الفجر
04:57 ص
الشروق
06:16 ص
الظهر
12:26 م
العصر
03:54 م
المغرب
06:37 م
العشاء
08:07 م

أخر الأخبار |

“لمسة حانية” في جازان.. متطوعو “أثر 2030” يواسون المرضى في مستشفيات المنطقة (صور)

ترامب: إيران قبلت بمعظم شروطنا وقدمت “هدية نفطية” (شاهد)

إنجاز سعودي جديد.. البروفيسور عبدالله الفرساني ينشر دراسة عالمية حول مسببات التوحد ويكشف نتائج واعدة

مدير صحة جازان: روح الفريق الواحد المحرك الأساسي لنجاحاتنا المستمرة

جريان سيول وتساقط بَرَد.. تنبيهات عاجلة من الدفاع المدني تشمل الرياض ومكة والمنطقة الشرقية

تدمير 5 صواريخ و5 مسيّرات بنجاح في الشرقية

أغلى السبح في مكة.. من “الكهرمان المحشر” تُباع بـ 80 ألف ريال (شاهد)

حقيقة دواء تنظيف القولون والكبد: لماذا لا يحتاج جسمك لتدخل كيميائي خارجي؟.. ​د. فهد الخضيري يوضح

محامٍ يحذر: “المزاح” بتقنيات الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى السجن وغرامات مالية باهظة (شاهد)

لقاء سعودي باكستاني في إسلام آباد لبحث أمن واستقرار المنطقة

في 2 و3 أبريل.. حائل تستضيف عرض “حارسة المسرح”

الغيبة.. الفاكهةُ المسمومة وهادمُ القصور

الصحة والغذاء

إنجاز سعودي جديد.. البروفيسور عبدالله الفرساني ينشر دراسة عالمية حول مسببات التوحد ويكشف نتائج واعدة

إنجاز سعودي جديد.. البروفيسور عبدالله الفرساني ينشر دراسة عالمية حول مسببات التوحد ويكشف نتائج واعدة
https://www.alshaamal.com/?p=310457
تم النشر في: 30 مارس، 2026 11:47 ص                                    
5767
0
aan-morshd
سحر خبراني – جازان
aan-morshd

في ظل التنامي العالمي لأبحاث اضطرابات النمو العصبي، يبرز إنجاز علمي سعودي جديد يمثل إضافة نوعية لهذا المجال المتخصص. فقد نشر البروفيسور عبدالله الفرساني، أستاذ الجينات والأحياء الطبية الجزيئية بجامعة جازان، دراسة متقدمة في مجلة Indian Journal of Pharmaceutical Education and Research المُدرجة ضمن قاعدة بيانات Web of Science (ISI)، التي لا تُقبل فيها الأبحاث إلا بعد استيفائها معايير صارمة في المنهجية والتأثير العلمي.

وجاءت الدراسة بعنوان: “Neuroprotective Effects of Eupatorin against Valproic Acid-Induced Autism-Like Phenotypes in Zebrafish Embryos”، واستندت إلى تساؤل علمي محدد: هل يمكن لمركب طبيعي أن يخفف التأثيرات العصبية لعوامل بيئية يُعتقد أنها تسهم في اضطرابات طيف التوحد؟

وللإجابة عن هذا السؤال، اعتمد الفريق البحثي على نموذج أسماك الزرد (Zebrafish) المستخدم عالميًا في دراسة تطور الجهاز العصبي والوظائف المرتبطة به خلال المراحل المبكرة من النمو.

النتائج، وإن لم تكن قاطعة في مرحلتها الحالية، إلا أنها تُظهر مؤشرات علمية واعدة؛ فقد أظهر مركب اليوباتورين، وهو من مركبات الفلافونويد الطبيعية، قدرة على تقليل الإجهاد التأكسدي المرتبط بتلف الخلايا العصبية، كما ساهم في خفض معدلات موت الخلايا وتحسين الأنماط السلوكية المرتبطة بالنمو العصبي داخل النموذج التجريبي.
ويشير البروفيسور الفرساني إلى أن هذه النتائج تدعم فكرة أن بعض المركبات الطبيعية يمكن أن يكون لها دور وقائي إلى جانب احتمالاتها العلاجية في الاضطرابات العصبية.

غير أن الفرساني يؤكد أن البحث ما زال في مرحلته التجريبية، وأن الانتقال إلى التطبيق السريري يتطلب المزيد من الدراسات والتجارب الدقيقة قبل أن يُنظر إليه كخيار علاجي معتمد، لكنه يوضح أن أهمية هذا العمل تكمن في تحول المنظور العلمي من التركيز على علاج التوحد بعد ظهوره، إلى محاولة فهم جذوره والحد من عوامل الخطورة في المراحل المبكرة من التكوين العصبي.

يمثل هذا الإنجاز تحولًا في مسار البحث العلمي السعودي: من المشاركة إلى المبادرة، ومن استيراد المعرفة إلى إنتاجها، وبينما تبقى الإجابات النهائية في إطار البحث المستمر، فإن دراسات كهذه تضع المملكة في موقع مؤثر ضمن أكثر مجالات الطب تعقيدًا، حيث تتداخل البيولوجيا مع المجتمع، ويمثل كل تقدم علمي خطوة نحو أمل قائم على أسس بحثية رصينة.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>