في لفتة تعكس كرم الضيافة وتجسد واقع الأمان الذي تعيشه المملكة العربية السعودية، كشف المقيم السوري حسين الصالح الزبيدي (أبو صدام)، المقيم في منطقة حائل منذ نحو 26 عاماً، عن قصة منزله الذي يخلو من “باب” أو “جرس” تكريماً لزائريه، مؤكداً أن “الأمن والأمان” هما الدافع الرئيسي خلف هذه الخطوة.
ديرة أمان وعز
أوضح الزبيدي أن شعوره بالأمان في “ديرة الخير” هو ما جعله يتجرأ على خلع باب المضافة، قائلاً: “الحمد والشكر لله يوم شفنا أمان وأمن، فهالباب شلعناه، ما خليناه، قدام اللي يجي واللي محييه الله، اللي يزور هالمضاف يلاقي ما يدق باب أو يدق جرس”.
وأضاف أن طبيعة الدولة وأهلها تحفز المرء على الكرم وفعل الطيب، داعياً: “هالدولة الله يعز حكامها ويعز شعبها، هي اللي تخليك تسوي كل شيء طيب”.
مضافة مفتوحة لسنوات
وأشار “أبو صدام” إلى أن هذا المجلس مفتوح منذ عدة سنين، ويتوفر فيه “الزاد” وكل ما يحتاجه الضيف من “أكل وخبز وتمر وقهوة وشاهي وموية”.
وبشأن التفاصيل الفنية للباب، ذكر أنه “مشلوع” تماماً ولا يركب عليه “لسان حق المفتاح”، مشيراً إلى أنه يكتفي برده فقط لمنع دخول “البساس (القطط) والحيوانات” إلى الطعام في أوقات القيلولة أو آخر الليل.
إحياء للعادات والتقاليد
وحول ردود الفعل وتساؤل البعض عن كون “أجنبي أو سوري” يقدم على هذه الخطوة، أكد الزبيدي أنه أراد السير على عادات البلد (السعودية) وعادات أهله في سوريا، موضحاً: “أهلنا بسوريا في بيوت ما لها لا حيطان ولا بيبان.. عودونا أهلنا، وشوفنا ديرة أمان ولحقنا على عادات أهلنا وعادات الديرة”.
واختتم الزبيدي حديثه بالتأكيد على أن “جية الضيف بركة للبيت ورزق”، موجهاً دعوته للجميع بعبارة: “حياكم الله جميعاً، ويا مية أهلاً وسهلاً”.
في #حائل.. مقيم سوري منزله بلا باب تكريماً لضيوفه.. ويؤكد: الأمن والأمان في #السعودية هو السبب
عبر:@Freeh_Alrmalee pic.twitter.com/tch4IGR7AP
— العربية السعودية (@AlArabiya_KSA) April 1, 2026







