في عملية عسكرية وُصفت بأنها “الأكثر تعقيداً وجرأة” في الذاكرة العسكرية الحديثة، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نجاح القوات الخاصة في إنقاذ طيارين أمريكيين بشكل منفصل من عمق الأراضي الإيرانية، بعد إسقاط طائرتهما من طراز “F-15”.
كشف الرئيس ترامب عن تفاصيل درامية شابت عملية الإنقاذ، مشيراً إلى أن أحد الضباط كان عالقاً في جبال إيران الوعرة، بينما كانت القوات المعادية تلاحقه وتضيق الخناق عليه “ساعة بعد ساعة”.
وأكد ترامب أن الضابط تعرض لإصابات خلال الحادثة، لكنه طمأن الجمهور قائلاً: “سيكون بخير تماماً”.
وأضاف ترامب في تصريحاته: “هذه هي المرة الأولى في التاريخ العسكري التي يتم فيها إنقاذ طيارين بشكل منفصل من عمق أراضي العدو. نجاح هذه العملية يثبت للعالم أننا حققنا تفوقاً جوياً كاملاً وسيطرة مطلقة في الأجواء الإيرانية”.
وفقاً لتقارير نشرتها صحيفة “نيويورك تايمز” وموقع “أكسيوس”، فإن العملية لم تكن مجرد استعادة روتينية، بل كانت معركة متكاملة الأركان حيث شارك في العملية مئات من قوات العمليات الخاصة، تسندهم عشرات الطائرات الحربية والمروحيات الهجومية، فيمت شنت طائرات هجومية أمريكية غارات استهدفت قوافل إيرانية حاولت الاقتراب من موقع اختباء الطيار، لإجبارها على التراجع وتأمين منطقة الهبوط.
واندلعت مواجهة مسلحة عنيفة فور وصول القوات الأمريكية إلى إحداثيات موقع الطيار، حيث وقع اشتباك مباشر مع وحدات إيرانية كانت في المنطقة.
لم تخلُ العملية من العقبات التقنية؛ فبعد إتمام عملية الإنقاذ بنجاح، تعرضت طائرتا نقل أمريكيتان لعطل فني أدى لعلوقهما في قاعدة نائية داخل الأراضي الإيرانية.
واستجابةً لهذا الطارئ، أرسلت القيادة العسكرية 3 طائرات إضافية لإجلاء جميع أفراد القوة والطيارين، وقبل مغادرة الأراضي الإيرانية، قامت القوات الأمريكية بتفجير الطائرتين المعطلتين بالكامل لمنع وقوع أي تكنولوجيا عسكرية في يد العدو، ليعود الفريق كاملاً إلى قواعده.







