أدلى دونالد ترامب، بتصريحات نارية وتصعيدية تجاه إيران، كشف خلالها عن عملية عسكرية حساسة، ملوّحًا في الوقت ذاته بخيارات عسكرية واسعة قد تشمل استهداف بنى تحتية حيوية إذا لم تستجب طهران لمطالبه.
وقال ترامب إن القوات الأمريكية نفذت عملية إنقاذ معقدة لأحد أفراد طاقم طائرة من طراز F-15، كان قد أُصيب بجروح خطيرة داخل الأراضي الإيرانية، مشيرًا إلى أن الجيش الإيراني كان على وشك الوصول إليه قبل أن تتمكن القوات الأمريكية من إخراجه “من أعماق جبال إيران”.
وأوضح أن عملية الإنقاذ استغرقت نحو 7 ساعات كاملة “في وضح النهار داخل الأجواء الإيرانية”، في خطوة تعكس – بحسب وصفه – قدرة عسكرية عالية وتفوقًا ميدانيًا.
وفي سياق متصل، صعّد ترامب من لهجته تجاه طهران، مهددًا بتدمير الجسور ومحطات الطاقة في إيران، إذا لم يتم فتح مضيق هرمز، مؤكدًا أن “يوم الثلاثاء سيشهد جحيمًا” في حال عدم الامتثال.
وأضاف أن بلاده تواصل التفاوض مع إيران، مشيرًا إلى وجود “فرصة جيدة للتوصل إلى اتفاق قريب”، رغم التهديدات المتزامنة، ما يعكس حالة من التوتر المختلط بمحاولات دبلوماسية.
وفي تصريح مثير للجدل، قال ترامب إن الولايات المتحدة أرسلت أسلحة إلى متظاهرين داخل إيران “عن طريق الأكراد”، كما توعّد في مقابلة مع قناة فوكس نيوز بتدمير واسع داخل البلاد و”أخذ النفط” إذا فشلت المفاوضات.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وسط مخاوف دولية من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة عسكرية واسعة قد تؤثر على أمن واستقرار المنطقة، لا سيما في ظل أهمية مضيق هرمز كأحد أبرز شرايين نقل الطاقة عالميًا.








