الثلاثاء, 26 شوّال 1447 هجريا, 14 أبريل 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الثلاثاء, 26 شوّال 1447هـ

الفجر
04:41 ص
الشروق
06:01 ص
الظهر
12:22 م
العصر
03:51 م
المغرب
06:43 م
العشاء
08:13 م

أخر الأخبار |

فخ “فيتامين د”.. كيف تخدعك منصات التواصل وتهدد حياتك دون أن تشعر؟.. قصة مريضة كادت أن تقع ضحية (شاهد)

“نفس مصير تجار المخدرات”.. تهديد أمريكي جديد لإيران.. وترامب يتحدى: اليورانيوم الإيراني سيعود إلينا.. بطريقتنا!

قصة صداقة غريبة في قلب الطائف.. حكاية المواطن عبد الرحمن العتيبي مع “طائر” غيّر حياته (شاهد)

تمديد خدمة رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع يعزز مسيرة التنمية والصناعة وجودة الحياة

من الطوارئ إلى العناية المركزة.. حزمة مشاريع تطويرية كبرى لرفع جودة الخدمات الطبية بالشملي

وزير الخارجية ونظيره الإيراني يتبادلان وجهات النظر حول مفاوضات السلام

إنهاء خدمة موظف حكومي بسبب “حضور وهمي”.. ما القصة؟

طالبة سعودية تذهل الجميع بابتكار طبي من “نوى التمر” لعلاج كسور العظام.. إليك التفاصيل (شاهد)

ترمب يعلن حصار الموانئ الإيرانية ويتعهد بفتح مضيق هرمز ومنع طهران من السلاح النووي

البقرة وأمراضنا الخفية

الأول من ذي القعدة.. الموعد النهائي لمغادرة المعتمرين ومنع دخول غير حاملي تأشيرات الحج لمكة

ترمب يهدد مجددا بمحو “إيران”.. ويؤكد: جيشنا مستعد للقضاء على ما تبقى منها وسنحاصر مضيق هرمز

المشاهدات : 34675
التعليقات: 0

“لا تحقرنّ من المعروف شيئاً”: بذورُ الخير التي لا تذبل

“لا تحقرنّ من المعروف شيئاً”: بذورُ الخير التي لا تذبل
https://www.alshaamal.com/?p=310913

في رحلة الحياة القصيرة، يظن البعض أن “المعروف” يجب أن يكون عظيماً ليُذكر، أو ضخماً ليؤجر عليه، والحقيقة أن أبواب الخير مشرعة على مصاريعها في أدق تفاصيل يومنا.

“الخير طرقه كثير لا تعد ولا تحصى”، فهو ليس محصوراً في مالٍ يُبذل، بل في أثرٍ يبقى. إن كل فعلٍ طيب، مهما استصغرته عيناك، هو عند الله عظيم، ويكسبك من الأجر ما يثقل الموازين ويسعد الروح.

بساطة الخير.. وعظمة الأجر

تأمل في تلك العبادات الصامتة: “إماطة الأذى” عن طريق الناس هي صدقة وحماية للغير، “سقيا الماء” في يومٍ قائظ هي إحياء لنفس، و”إطعام الطعام” هو مودة وبناء لمجتمع متكاتف.

أما “جبر الخاطر”، فهو أرقى أنواع المعروف؛ كلمة طيبة تمسح دمعة، أو ابتسامة تزرع أملاً في قلب منكسر. هذه الأمور البسيطة هي “مفاتيح الجنان” التي يغفل عنها الكثيرون وسط ضجيج الحياة المادية.

الخبيئة الصالحة: تجارتك الرابحة مع الله

“اجعلوا بينكم وبين الله خبيئة صالحة”؛ هذا هو السر الذي لا يعلمه إلا أنت وخالقك. عملٌ صالح لا يراه أحد، ولا تسمع عنه الأذان، يكون أنيساً لك في وحدتك، ونوراً في قبرك.

الخبيئة هي صمام أمانٍ لقلبك من الرياء، وهي الرصيد الحقيقي الذي تدخره ليوم لا ينفع فيه مال ولا بنون.

قد تكون سجدة في جوف الليل، أو صدقة خفية، أو كفالة يتيم لا يعرف من كافله.

الوصية والخير الدائم: أثرٌ يتجاوز الرحيل

“قبل أن تغادر الدنيا”، فكر فيما ستتركه خلفك. اجعل لك “خيراً دائماً” لا ينقطع بموتك.

اكتب في وصيتك وقفاً، أو علماً ينتفع به، أو غراساً يثمر.

إن الذكاء الحقيقي هو أن تزرع في الدنيا ما تحصده في الآخرة، ليدوم لك الأجر حتى وأنت تحت التراب.

فليكن رحيلك مجرد غيابٍ للجسد، أما أثرك فليظل نابضاً بالخير، جارياً كالنهر لا يتوقف.

خاتمة

الحياة فرصة واحدة، والخير هو الثمرة الوحيدة التي لا تفسد.

لا تتردد في فعل أي معروف، فربما تكون تلك “اللقمة” التي أطعمتها، أو ذلك “الأذى” الذي أزحته، هو المنجي لك.

كن كالغيث أينما وقع نفع، واجعل حياتك سلسلة من الخبايا الصالحة التي تزهر في الدنيا وتثمر في الآخرة.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>