الثلاثاء, 19 شوّال 1447 هجريا, 7 أبريل 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الثلاثاء, 19 شوّال 1447هـ

الفجر
04:49 ص
الشروق
06:09 ص
الظهر
12:24 م
العصر
03:53 م
المغرب
06:40 م
العشاء
08:10 م

أخر الأخبار |

ترياق الصمت (2)

“لا تحقرنّ من المعروف شيئاً”: بذورُ الخير التي لا تذبل

​د. غادة الطنطاوي في حوار “للشمال”: في عهد سمو الأمير محمد بن سلمان.. لم يعد للمرأة السعودية عذر في غياب الإنجاز

“ربما غدا”.. ترامب يهدد بالقضاء على إيران في ليلة واحدة

العرضة والدحّة والبلوت.. تنوع تراثي وترفيهي في ختام “شتاء الجوف” بصوير

الشبكة الإقليمية للبذور.. خطوة سعودية لتعزيز الأمن الغذائي وحماية التنوع البيولوجي

مسؤول أمريكي وصفه “بالمتشدد”.. إيران تسلّم ردها على مقترح إنهاء الحرب وتضع 10 بنود للاتفاق

من فائض الطعام إلى جسور التكافل.. أمير الشمالية يدشّن ملتقى حفظ النعمة

تبوك تحتفي بعقولها المبدعة بعد تألقها في معرض جنيف للاختراعات

من الحقول إلى الأسواق الدولية.. رحلة السعودية حفيظة السوادي مع الورد الطائفي

حرية تنقل لمدة 90 يومًا.. اتفاق التأشيرات بين الرياض وموسكو يبدأ 11 مايو

بمصحف في الجيب وعزيمة مقاتل.. كيف يتنافس أبطال الثغور على مائدة القرآن بجوار الحرم؟ (فيديو)

عاجل :

وزارة الدفاع: تدمير 4 مسيّرات في فترة وجيزة

المشاهدات : 7373
التعليقات: 0

“لا تحقرنّ من المعروف شيئاً”: بذورُ الخير التي لا تذبل

“لا تحقرنّ من المعروف شيئاً”: بذورُ الخير التي لا تذبل
https://www.alshaamal.com/?p=310913

في رحلة الحياة القصيرة، يظن البعض أن “المعروف” يجب أن يكون عظيماً ليُذكر، أو ضخماً ليؤجر عليه، والحقيقة أن أبواب الخير مشرعة على مصاريعها في أدق تفاصيل يومنا.

“الخير طرقه كثير لا تعد ولا تحصى”، فهو ليس محصوراً في مالٍ يُبذل، بل في أثرٍ يبقى. إن كل فعلٍ طيب، مهما استصغرته عيناك، هو عند الله عظيم، ويكسبك من الأجر ما يثقل الموازين ويسعد الروح.

بساطة الخير.. وعظمة الأجر

تأمل في تلك العبادات الصامتة: “إماطة الأذى” عن طريق الناس هي صدقة وحماية للغير، “سقيا الماء” في يومٍ قائظ هي إحياء لنفس، و”إطعام الطعام” هو مودة وبناء لمجتمع متكاتف.

أما “جبر الخاطر”، فهو أرقى أنواع المعروف؛ كلمة طيبة تمسح دمعة، أو ابتسامة تزرع أملاً في قلب منكسر. هذه الأمور البسيطة هي “مفاتيح الجنان” التي يغفل عنها الكثيرون وسط ضجيج الحياة المادية.

الخبيئة الصالحة: تجارتك الرابحة مع الله

“اجعلوا بينكم وبين الله خبيئة صالحة”؛ هذا هو السر الذي لا يعلمه إلا أنت وخالقك. عملٌ صالح لا يراه أحد، ولا تسمع عنه الأذان، يكون أنيساً لك في وحدتك، ونوراً في قبرك.

الخبيئة هي صمام أمانٍ لقلبك من الرياء، وهي الرصيد الحقيقي الذي تدخره ليوم لا ينفع فيه مال ولا بنون.

قد تكون سجدة في جوف الليل، أو صدقة خفية، أو كفالة يتيم لا يعرف من كافله.

الوصية والخير الدائم: أثرٌ يتجاوز الرحيل

“قبل أن تغادر الدنيا”، فكر فيما ستتركه خلفك. اجعل لك “خيراً دائماً” لا ينقطع بموتك.

اكتب في وصيتك وقفاً، أو علماً ينتفع به، أو غراساً يثمر.

إن الذكاء الحقيقي هو أن تزرع في الدنيا ما تحصده في الآخرة، ليدوم لك الأجر حتى وأنت تحت التراب.

فليكن رحيلك مجرد غيابٍ للجسد، أما أثرك فليظل نابضاً بالخير، جارياً كالنهر لا يتوقف.

خاتمة

الحياة فرصة واحدة، والخير هو الثمرة الوحيدة التي لا تفسد.

لا تتردد في فعل أي معروف، فربما تكون تلك “اللقمة” التي أطعمتها، أو ذلك “الأذى” الذي أزحته، هو المنجي لك.

كن كالغيث أينما وقع نفع، واجعل حياتك سلسلة من الخبايا الصالحة التي تزهر في الدنيا وتثمر في الآخرة.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>