الإثنين, 25 شوّال 1447 هجريا, 13 أبريل 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الاثنين, 25 شوّال 1447هـ

الفجر
04:42 ص
الشروق
06:02 ص
الظهر
12:22 م
العصر
03:51 م
المغرب
06:43 م
العشاء
08:13 م

أخر الأخبار |

“نفس مصير تجار المخدرات”.. تهديد أمريكي جديد لإيران.. وترامب يتحدى: اليورانيوم الإيراني سيعود إلينا.. بطريقتنا!

قصة صداقة غريبة في قلب الطائف.. حكاية المواطن عبد الرحمن العتيبي مع “طائر” غيّر حياته (شاهد)

تمديد خدمة رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع يعزز مسيرة التنمية والصناعة وجودة الحياة

من الطوارئ إلى العناية المركزة.. حزمة مشاريع تطويرية كبرى لرفع جودة الخدمات الطبية بالشملي

وزير الخارجية ونظيره الإيراني يتبادلان وجهات النظر حول مفاوضات السلام

إنهاء خدمة موظف حكومي بسبب “حضور وهمي”.. ما القصة؟

طالبة سعودية تذهل الجميع بابتكار طبي من “نوى التمر” لعلاج كسور العظام.. إليك التفاصيل (شاهد)

ترمب يعلن حصار الموانئ الإيرانية ويتعهد بفتح مضيق هرمز ومنع طهران من السلاح النووي

البقرة وأمراضنا الخفية

الأول من ذي القعدة.. الموعد النهائي لمغادرة المعتمرين ومنع دخول غير حاملي تأشيرات الحج لمكة

ترمب يهدد مجددا بمحو “إيران”.. ويؤكد: جيشنا مستعد للقضاء على ما تبقى منها وسنحاصر مضيق هرمز

لرفع كفاءة الاستجابة الميدانية.. نائب أمير منطقة الجوف يدشن مركزين إسعافيين جديدين في اللقائط والشقيق

عام

قصة صداقة غريبة في قلب الطائف.. حكاية المواطن عبد الرحمن العتيبي مع “طائر” غيّر حياته (شاهد)

قصة صداقة غريبة في قلب الطائف.. حكاية المواطن عبد الرحمن العتيبي مع “طائر” غيّر حياته (شاهد)
https://www.alshaamal.com/?p=311348
تم النشر في: 13 أبريل، 2026 8:21 م                                    
18396
0
aan-morshd
أحمد حمدي - متابعات
aan-morshd

في قصة غير متوقعة، تحولت نظرة عابرة بين رجل وطائر في منطقة “الحوية” بمدينة الطائف إلى صداقة وطيدة امتدت لعام كامل، بدأت فصولها حين ساق “يوم حزين” المواطن عبد الرحمن العتيبي إلى تلك المنطقة البرية.

​وعن بداية الحكاية، يروي العتيبي أنه وقعت عيناه على طائر صغير يقف على غصن شجرة، في وقت اعتاد فيه الخروج إلى البر كلما شعر بضيق أو كدر، مفسراً اختياره للبر بكونه مكاناً يخلو من “التصنع”، ويمنح الإنسان حريته ليكون على طبيعته دون كلفة.

عربون الصداقة الأول

يتذكر العتيبي لحظة اللقاء الأولى قائلاً: “شاهدت هذا الطائر على الشجرة يراقبني وأنا أراقبه، واستمر ذلك طويلاً، حتى شعرت برغبة في أن يشاركني وحدتي، فألقيت له قطعة من الأكل”.

ويصف العتيبي تلك اللحظة بأن الطائر كان حذراً جداً في البداية، حيث كان يلتقط الطعام من بعيد ثم يغادر، مؤكداً أن تلك الرمية كانت “أول عربون صداقة” بينه وبين الطائر الذي أطلق عليه لاحقاً اسم “زورو”.

تحول من الحزن إلى السعادة

مع مرور الوقت، توثقت العلاقة وأصبح للعصفور اسم ينادى به، وموعد لقاء وزيارة شبه يومية لا ينشغل فيها الصديق عن صديقه. ويؤكد العتيبي أن هذه العلاقة أحدثت تغييراً عجيباً في نفسه، قائلاً: “كأنه استبدل الحزن الذي كان بداخلي بسعادة وراحة نفسية، صرت أشعر براحة كبيرة هنا، وبمجرد أن أناديه (زورو) يأتي إليّ على الفور”.

 

 

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>