في تصعيد عسكري وسياسي وصف بالعنيف، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن انطلاق عمليات “الحصار الشامل” على إيران، مؤكداً أن الولايات المتحدة لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي مهما كلف الأمر، واصفاً إياها بالدولة التي “تثير المتاعب منذ 47 عاماً”.
تحجيم القدرات البحرية الإيرانية
وفي تصريحات صحفية أدلى بها اليوم، قلل الرئيس ترامب من القدرات العسكرية البحرية الإيرانية، مشيراً إلى أن البحرية الإيرانية “أصبحت في أعماق المياه”، في إشارة إلى شلل حركتها أمام التواجد الأمريكي.
ووصف الزوارق الإيرانية السريعة بأنها “مجرد قوارب لا تشكل أي تهديد” للأصول العسكرية الأمريكية في المنطقة، وفق العربية.
وشدد ترامب على صرامة قواعد الاشتباك في المرحلة المقبلة، قائلاً: “إذا اقتربت أي سفينة من نطاق الحصار سنقضي عليها”.
وكشف الرئيس الأمريكي أن التعامل مع الاستفزازات البحرية الإيرانية سيتم بذات الأسلوب الحازم الذي تتبعه القوات الأمريكية في مواجهة قوارب تجار المخدرات، مما يعكس توجهاً للتعامل مع تلك التحركات كنشاطات عدائية تستوجب الرد الفوري.
تأمين مضيق هرمز وملف اليورانيوم
وفي سياق استعراض القوة، كشف ترامب أن 34 سفينة عبرت مضيق هرمز يوم أمس تحت الرقابة، مؤكداً أن الولايات المتحدة قادرة على إدارة هذا الحصار بشكل منفرد: “لسنا بحاجة إلى مساعدة أي دولة بخصوص الحصار على إيران”.
أما فيما يخص الملف النووي، فقد أطلق ترامب تصريحاً مثيراً للجدل حول مصير المخزون الإيراني من المواد النووية، مؤكداً: “سنستعيد اليورانيوم الإيراني المخصب بطريقة أو بأخرى”.
مسار التفاوض تحت الضغط
وعلى الرغم من نبرة التهديد العسكري، أشار الرئيس الأمريكي إلى وجود مسار سياسي موازٍ، حيث ذكر أنه تم الاتفاق مع الجانب الإيراني على عدد من النقاط، معرباً عن ثقته بأن طهران “ستوافق على بقية النقاط” المطروحة على طاولة البحث تحت وطأة الضغوط الحالية.






