الأربعاء, 27 شوّال 1447 هجريا, 15 أبريل 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأربعاء, 27 شوّال 1447هـ

الفجر
04:39 ص
الشروق
06:00 ص
الظهر
12:22 م
العصر
03:50 م
المغرب
06:44 م
العشاء
08:14 م

أخر الأخبار |

بمساحات تتجاوز 21 مليون متر.. عقود استثمارية لمدة 25 عاماً لتطوير 3 متنزهات وطنية

“جت الـ 50 وبقى الزواج”.. صدفة تجمع فايز المالكي في بث مباشر بشاب من محايل عسير تنتهي بتكفل المهر كاملاً (شاهد)

جامعة الملك سعود تحسم الجدل.. ما مصير الطلاب في البرامج غير المدرجة بالقبول الجديد؟

ترانيمُ البيتِ الدافئ: حين تغدو السيادةُ ليديْكِ

3 محافظ استثمارية و6 منظومات اقتصادية.. صندوق الاستثمارات العامة يقر إستراتيجية 2026-2030

“لا تكن ضحية مثلي”.. رسالة من غريب تنقذ شاباً من خسارة 3 ملايين ريال لخطيبته! (شاهد)

بين “ذبح القطة” ورخص الزواج الاستباقية.. كيف تنجح فترة الخطوبة وتبني مؤسسة زوجية ناجحة بعيداً عن ضجيج المجالس؟ (شاهد)

برعاية سمو المحافظ.. غرفة حفرالباطن تحتفي بالفائزين بجائزة ريادة الأعمال

“لا سجن بسبب الديون في نظام التنفيذ الجديد”.. المحامي عاصم العثمان يكشف عن 8 تغييرات جوهرية (شاهد)

بردية تاريخية تضرب “مركز عماير المرير” و”دغيبجة حائل” وتحول الصحراء إلى لوحة بيضاء.. وتحذيرات من السيول وغرامات تصل إلى 10 آلاف ريال (صور)

تصل لـ 100 ألف ريال.. عقوبات مغلظة لنقل أو إيواء مخالفي تصاريح الحج.. إليك قائمة المخالفات

في لفتة تقديرية.. وزير الشؤون الإسلامية يشيد بتعامل “محمد الدريم”: “ما وراي دراهم وشوف شلون يعاملني” (شاهد)

المشاهدات : 7519
التعليقات: 0

ترانيمُ البيتِ الدافئ: حين تغدو السيادةُ ليديْكِ

ترانيمُ البيتِ الدافئ: حين تغدو السيادةُ ليديْكِ
https://www.alshaamal.com/?p=311427

في زوايا بيوتنا المعاصرة، تسلل مفهوم “الاحتياج” إلى تفاصيلنا الصغيرة حتى ظننا أنَّ السكينة مرهونةٌ بوجودِ غريبٍ يديرُ شؤون مملكنا الخاصة. ولكن، هل تأملتِ يوماً في تلك المساحة الفارهة من “الحرية” التي تنبعث حين تخلو الدار إلا منكِ ومن تفاصيلك؟ إنها دعوةٌ لاكتشاف الذات تحت سقفٍ لا يحكمه إلا نبضكِ.

عِطرُ الاستقلالية والسيادة الذاتية
ترى، هل جربتِ لذة الجلوس في أركان منزلكِ وأنتِ تعلمين أن كلَّ زاويةٍ فيه قد نالت حظها من لمستكِ الحانية؟ إن الاستغناء عن العاملة المنزلية ليس مجرد تدبيرٍ منزلي، بل هو استعادةٌ لسيادةٍ فُقدت في زحام الاتكال.

بمقدوركِ أن تفعلي كل شيء؛ أن تعيدي ترتيب الفوضى بلمسةِ حُب، وأن تبسطي نفوذ ذوقكِ الرفيع على كل قطعة أثاث، بعيداً عن أعينٍ تراقب أو تدخلاتٍ تقيد انطلاقكِ الفطري.

صناعةُ السعادة من “رائحة القهوة” إلى “طهي الحنين”
في مطبخكِ، تبدأ الحكاية. هناك، حيثُ تصنعين طعاماً يمتزجُ بدعواتكِ وضحكاتكِ، وتسكبين قهوةً لا تشبهُ مذاقها أيَّ قهوةٍ أخرى؛ لأنها نِتاجُ يديكِ المتعبتين بجمال.

إن الدار في غياب الغرباء تصبحُ أكثر ترتيباً، لا بالمعنى الهندسي فحسب، بل بالمعنى الروحاني؛ فالفوضى التي ترتبينها بنفسكِ هي فوضى منظمة تنتمي إليكِ، تشبهكِ، وتحفظ أسراركِ.

إرثُ الأولين: حيث كانت البيوتُ تُبنى بالحب
لطالما عاشت فئاتٌ من جيلنا الأول في بيوتٍ لم تعرف يوماً وطأة أقدام العاملات، ومع ذلك كانت تلك البيوتُ تضجُّ بالحياة والبركة.

لقد كانت الأم، وبناتها من حولها كزهورِ الياسمين، هنَّ مِحور الكون الصغير. كُنَّ يغزلنَ السعادة من تعبِ اليوم، ويصنعنَ البهجة أينما حلت أقدامهنَّ اللامعة. كانت حركتهنَّ في أنحاء البيت “رياضةً” للجسدِ وتهذيباً للروح، ونشاطاً يومياً يمنحُ العضلاتِ قوةً والقلبَ طمأنينة.

الخاتمة: أقدامٌ تتركُ أثراً من نور
إنَّ حضور الأم وابنتها في تفاصيل البيت اليومية هو الذي يمنحُ الجدران هويتها.

فالسعادة لا تُشترى بالخدمات الجاهزة، بل تُصنع بصبر الأمهات وإبداع البنات. كوني أنتِ ملكةَ هذه التفاصيل، واستمتعي بحريتكِ المطلقة في بيتٍ لا يعرف السكينة إلا بوجودكِ أنتِ، وبأثرِ أقدامكِ التي تضيءُ أركانه نوراً وحباً.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>