بفضل الله تعالى ثم بما توليه قيادتنا الرشيدة ـ حفظها الله ورعاها ـ من اهتمامٍ بالغ بخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما
أصبحت مواسم الحج صورة مشرّفة تُجسد عظمة العناية بضيوف الرحمن حيث تتكامل الجهود الحكومية والأمنية والصحية والخدمية لتوفير أعلى درجات الراحة والسكينة للحجاج القادمين من مختلف أنحاء العالم.
لقد سخّرت المملكة إمكاناتها كافة لخدمة الأراضي المقدسة فشهدت المشاعر المقدسة تطورًا هائلًا في البنية التحتية وشبكات النقل، والخدمات الصحية والتنظيم الرقمي بما يضمن انسيابية تنقل الحجاج وسلامتهم ويُعينهم على أداء مناسكهم بكل يُسر وسهولة. كما كان للتقنيات الحديثة دورٌ بارز في تسهيل الخدمات من خلال التطبيقات الذكية وإدارة الحشود والخدمات الإلكترونية التي اختصرت الوقت والجهد
ورفعت من جودة الخدمات المقدمة.
وتواصل الجهات المعنية العمل على مدار الساعة بروحٍ وطنية وإيمانية عظيمة، حيث نرى رجال الأمن والأطباء والمتطوعين
وكافة القطاعات الحكومية والخدمية يبذلون جهودًا جبارة في سبيل راحة الحجاج وخدمتهم انطلاقًا من شرف خدمة بيت الله الحرام وزواره.
إن ما تقدمه المملكة العربية السعودية في موسم الحج ليس مجرد خدمات تنظيمية فحسب، بل هو رسالة إنسانية وإسلامية عظيمة تعكس مكانة هذه البلاد المباركة وحرص قيادتها الحكيمة على خدمة الإسلام والمسلمين سائلين الله عز وجل أن يحفظ بلادنا وقيادتنا وأن يديم على وطننا الأمن والاستقرار وأن يتقبل من الحجاج حجهم وطاعاتهم ويعيد هذه المواسم المباركة على الأمة الإسلامية بالخير
الكاتبة /نسرين السفياني







