أعلن البيت الأبيض أن المحادثات الجارية مع الجانب الإيراني تتسم بالاستمرارية والإنتاجية، كاشفاً في الوقت ذاته عن توجه لاعتبار العاصمة الباكستانية إسلام آباد مقراً مرجحاً لعقد الجولة المقبلة من المفاوضات.
الوساطة والهدنة
وفي إطار توضيح قنوات الاتصال، أكدت الإدارة الأمريكية أن جمهورية باكستان تمثل “الوسيط الوحيد” في هذه المحادثات.
كما نفى البيت الأبيض بشكل قاطع ما تداولته تقارير صحفية حول وجود طلب أمريكي لتمديد اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران، مشدداً على عدم صحة تلك الأنباء جملة وتفصيلاً.
تشديد الحصار النفطي
وفيما يخص الملف الاقتصادي، قطع البيت الأبيض الطريق أمام أي محاولات لتخفيف الضغوط، مؤكداً عدم نية واشنطن تمديد أي إعفاءات تتعلق بشراء النفط من روسيا أو إيران.
وأشار البيان إلى أن الولايات المتحدة طبقت إجراءات الحصار على طهران بشكل كامل، مع التأكيد على دعم حرية الملاحة الدولية للسفن التي لا ترتبط بالمنظومة الاقتصادية الإيرانية.
عقبات وتحديات جوهرية
من جانب آخر، نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن التوصل إلى اتفاق نهائي مع طهران “ليس مضموناً” حتى الآن، مبررين ذلك بوجود خلافات وصفوها بـ “الجوهرية” لا تزال تعيق مسار التفاوض.
وفي تصريحات أدلى بها مسؤول أمريكي للموقع، وصف فيها الحالة الاقتصادية لطهران بـ “المفلسة”، معتبراً أن الجانب الإيراني يدرك جيداً حجم المعرفة الأمريكية بوضعه المالي المتدهور.
وحول التعامل مع المواقع الإستراتيجية، أضاف المسؤول: “لا تقتضي الضرورة احتلال جزيرة خارك، إذ يكفي خنقها اقتصادياً” لتعطيل قدراتها الحيوية.






