أكدت المستشارة القانونية، سارة القحطاني، أن الرسائل المتداولة عبر تطبيق “الواتساب” أو أي من تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي الأخرى، تعد دليلًا معتبرًا يؤخذ به في القضايا القانونية وفق نظام الإثبات.
أبرز القضايا والخطوات القانونية
وفي حديثها لبرنامج “الشارع السعودي” على قناة “السعودية”، استعرضت القحطاني أبرز القضايا التي يستقبلها المحامون، مشيرة إلى أن جرائم الاحتيال المالي تأتي في مقدمتها كأحد أشهر وأخطر الجرائم، بالإضافة إلى قضايا التشهير، الابتزاز، السب، الشتم، والقذف.
وأوضحت أن هذه التجاوزات قد تكون دارجة نتيجة غضب الأشخاص، أو الخلافات البينية، أو كنوع من أنواع الانتقام.
وشددت المحامية على ضرورة اتخاذ المتضرر أو المجني عليه خطوات عاجلة لحماية حقه، وأبرزها:
تثبيت الأدلة: لابد من توثيق رسائل “الواتساب”، أو الأرقام، أو الحسابات الوهمية التي تم التواصل من خلالها.
تقديم بيّنة واضحة: يجب أن يكون الدليل الرقمي بيّنًا وواضحًا، وليس مجرد حديث عادي، لكي تتمكن الجهات الرسمية من الشرطة أو النيابة أو المحكمة الاستناد إليه.
السرعة في التوثيق: دعت القحطاني إلى المسارعة في تثبيت الأدلة خوفًا من قيام الجاني بإخفائها أو مسحها.
اعتماد الأدلة الرقمية
وحول مدى فاعلية تصوير رسائل التواصل في القضاء، أكدت القحطاني أن رسائل “الواتساب” و”سناب شات” وكافة منصات التواصل الاجتماعي بشكل عام تعتبر أدلة رقمية معتبرة.
إجراءات تقديم البلاغ
وفيما يخص الطريقة المتبعة في حال وقوع الضرر، أوضحت المستشارة القانونية المسار الإجرائي التالي:
تقديم بلاغ عبر تطبيق “كلنا أمن” التابع لمنصة “أبشر”.
في حالات الاحتيال المالي، يجب التواصل فورًا مع البنك لتجميد الحوالة أو الحساب بالكامل.
التوجه لمركز الشرطة للإبلاغ عن الجريمة مع ذكر كافة التفاصيل التي تساعد الشرطة والنيابة في تسريع استرداد الحقوق.
المتابعة المستمرة مع الجهة التي وصل إليها البلاغ للوقوف على آخر الإجراءات المتخذة.
الرسائل عبر "الواتساب" أو أي تطبيق وسائل تواصل اجتماعي تعد دليلًا يؤخذ به في القضايا.
سارة القحطاني – مستشارة قانونية#الشارع_السعودي#قناة_السعودية pic.twitter.com/596UzwPyLC
— قناة السعودية (@saudiatv) April 15, 2026







