الأربعاء, 9 محرّم 1448 هجريا, 24 يونيو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأربعاء, 9 محرّم 1448هـ

الفجر
04:03 ص
الشروق
05:34 ص
الظهر
12:24 م
العصر
03:45 م
المغرب
07:14 م
العشاء
08:44 م

أخر الأخبار |

الجوازات تصدر أكثر من 12 ألف قرار إداري بحق مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود

أكثر من (43) مليون عملية إلكترونية عبر منصة “أبشر” في مايو 2026م

مدينة الحجاج بحائل تستقبل وتودّع أكثر من 30 ألف حاج خلال موسم حج 1447هـ

المرور يوضح ضوابط الالتفاف يمينًا عند الإشارة الحمراء

دعم للموروث الثقافي.. رجل الأعمال سعود القلادي يزور ديوان خلف بن جابر التراثي بالحائط ويدعم جهوده في حفظ التراث

القيادة المركزية الأمريكية: قواتنا في الشرق الأوسط في حالة استعداد وتأهب

خادم الحرمين الشريفين يوجّه باستضافة 1000 معتمر ومعتمرة من مختلف دول العالم على نفقته الخاصة

برئاسة خادم الحرمين.. مجلس الوزراء يوافق على لائحة تملك غير السعوديين للعقار والنطاقات الجغرافية المسموح بها

من الصناعة تنمو الحياة».. طابع بريدي يوثق قصة نجاح الهيئة الملكية للجبيل وينبع

وزراء صحة الخليج يناقشون تنفيذ توجيهات القادة لتعزيز الأمن الصحي واستدامة الخدمات الطبية

ثانوية البحر الأحمر تحتفي بخريجيها وتبارك لهم حصاد سنوات الاجتهاد

22 جامعة سعودية ضمن أفضل الجامعات عالميًا في تصنيف QS لعام 2027

المشاهدات : 27229
التعليقات: 0

قناع الشجاعة.. مراضاة للنفس لكي لاتنكشف أمام ضعفها

قناع الشجاعة.. مراضاة للنفس لكي لاتنكشف أمام ضعفها
https://www.alshaamal.com/?p=311656

منذ الصغر، يُربّي الكثير من الآباء والمربين أبناءهم على أن الشجاعة تعني عدم إظهار الضعف، «لا تبكِ»، «كن رجلاً»، «ما يصير تخاف»، «واجه الأمر بشجاعة»… عبارات تتكرر يوميًا في بيوتنا ومدارسنا حتى أصبحت جزءًا من ثقافتنا التربوية؛ فيعتقد الطفل أن الشجاعة الحقيقية هي أن يخفي دموعه ويكتم خوفه، ويبتسم في وجه المواقف الصعبة حتى لو كان قلبه يرتجف، ويتعلّم مُبكِّرًا أن يلبس قناع الشجاعة، لا لأنه قويّ داخليًا، بل لأنه يخشى أن يُرى ضعيفًا أمام الآخرين، لكن مع الزمن، تتحول هذه «الشجاعة» إلى شيء آخر تمامًا،

تصبح مراضاة للنفس، محاولة يائسة من الذات لإقناع نفسها بأنها قوية، حتى لو كانت تخفي ضعفًا عميقًا..

الشجاعة الحقيقية لا تُخشى أن تنكشف!!

أما الشجاعة المصطنعة فهي التي تهرب من مواجهة الضعف وتلبس ثوب البطولة وتصرخ بصوت عالٍ وتتخذ مواقف درامية، فقط كي لا يرى أحد الخوف أو الوهن الذي يعيش بداخلها، ونرى ذلك بوضوح في حياتنا اليومية:

الشاب الذي يدخل في مشاجرة لأنه خاف أن يُتهم بالجُبن..

الأشخاص التي تستمر في علاقات سامة لأنها تخشى أن تعترف بضعفها أمام نفسها..

الموظف الذي يقبل بِظُلم في العمل ويسميه «صبرًا» خوفًا من أن يبدو غير قادر على التحمل..

كل هذه المواقف ليست شجاعة حقيقية، بل هي محاولة النفس لترضي نفسها حتى لا تواجه ضعفها المخيف؛ وتبدأ الشجاعة الحقيقية حين يستطيع الإنسان أن يقول:

«أنا خايف… ومع ذلك سأفعل».

«أنا ضعيف في هذه النقطة… وأنا مستعد أعترف».

هذه هي الشجاعة التي لا تحتاج إلى قناع، ولا تحتاج إلى صراخ، ولا تحتاج إلى إثبات لأحد؛ شجاعة هادئة، صادقة، ونادرة، وربما حان الوقت أن نعيد النظر في طريقة تربيتنا لأبنائنا بدل أن نعلّمهم «لا تبكِ»، لنعلّمهم «ابكِ إذا احتجت… ثم قف وقاوم».

بدل أن نُعلّمهم إخفاء الضعف، لنُعلّمهم أن يواجهوه بصدق، لأن الشجاعة الحقيقية لاتُخشى أن تنكشف، بل هي التي تنكشف… فتزداد قوة.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>