الأربعاء, 5 ذو القعدة 1447 هجريا, 22 أبريل 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأربعاء, 5 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:32 ص
الشروق
05:54 ص
الظهر
12:20 م
العصر
03:48 م
المغرب
06:47 م
العشاء
08:17 م

أخر الأخبار |

سيكولوجيا الطمأنينة: حين تلوذُ الرقةُ بهيبة الحزم

قناع الشجاعة.. مراضاة للنفس لكي لاتنكشف أمام ضعفها

احذر.. 100 ألف ريال غرامة ومصادرة المركبة لناقلي حاملي تأشيرات الزيارة لمكة والمشاعر

سيدة الشاشة الخليجية.. محطات من حياة ومسيرة الفنانة حياة الفهد (فيديو)

ولي العهد السعودي يلتقي الرئيس السوري في جدة لبحث العلاقات الثنائية

سجن سنة وغرامة نصف مليون.. المحامية مجد العصيمي تحذر من “فخ التشهير” بالمتحرشين (فيديو)

في وقت قياسي.. فريق فني يعيد “طلحة الدوادمي” إلى جذورها بعد سقوطها نتيجة الأمطار

بخطى الرؤية.. “اثر” يرسخ حضوره في الحائط والدكتور طالب الرشيدي يتولى زمام المبادرة

خطوات لرفع كفاءة القطاع الغذائي واستدامته في اجتماع “تجارة حائل” مع القطاع الخاص

بحضور رئيس مركز بدع بن خلف.. تدشين مبادرة «القرية الخضراء» في قرى وهجر الحائط (صور)

اجتماع تنسيقي بين “بيئة الشمالية” و”التوعية السياحية” لبحث آليات تطوير السياحة المستدامة

احذر قيلولة “ما بعد العصر”.. النمر يكشف عن 3 معايير أساسية للنوم الجيد

المشاهدات : 4088
التعليقات: 0

سيكولوجيا الطمأنينة: حين تلوذُ الرقةُ بهيبة الحزم

سيكولوجيا الطمأنينة: حين تلوذُ الرقةُ بهيبة الحزم
https://www.alshaamal.com/?p=311659

وسط صخب المحتوى الرقمي المتسارع، تبرز لقطات “صامتة” تتجاوز في تأثيرها أبلغ الخطب؛ مشاهد لقطط اتخذت من سواعد رجال الأمن وسادة، ومن هيبة بدلاتهم العسكرية ملاذاً.

هذه الكائنات، التي حباها الله فطرة تمييز الوجل من الأمان، لم تخطئ بوصلتها حين اختارت القوة التي تحمي، واليد التي تمتد بالرأفة قبل البأس.

فلسفة الاختيار: ما وراء الرتبة

إن لجوء القطة لرجل الأمن ليس محض صدفة، بل هو تجلٍّ لذكاء فطري يبحث عن “الأمان المطلق”.

القطة لا تُدرك التراتبية العسكرية ولا رمزية الزي ، لكنها تقرأ “الهالة” المنبعثة من قلبٍ نذر نفسه للتضحية.

هي تدرك ، بلغة الطبيعة ، أن من اؤتمن على أمن وطن، لن يضيق ذرعاً بكائن يطلب السكينة.

بوقوفها هناك، تعلن أن هذا “المكان” هو الملاذ الأكثر طمأنينة، ليس لها فحسب، بل لكل من ينشد العدالة والسكينة.

ثنائية الحزم واللين: البطولة في أسمى صورها

يكمن سحر هذه المشاهد في التباين البصري العميق؛ بدلة ميدانية خشنة صُممت لمواجهة الشدائد، تحتضن فراءً ناعماً لا سلاح له سوى الضعف.

هنا تذوب الفوارق وتتجلى الحقيقة الكبرى: الحزم لا يقصي الرحمة، والقوة لا تلغي اللين. إن الجبل الصامد في الميدان هو ذاته القلب الذي يلين لهرّة عابرة، في إعادة صياغة لمفهوم “البطولة”؛ فالبطل الحقيقي هو من يتسع قلبه لاحتواء الضعف قبل مواجهة القوة.

إنسانية الميدان: رسالة أبعد من الصورة

فتحت منصات التواصل نافذة على “إنسانية الميدان” التي كانت تعمل بصمت خلف جدار الواجب.

بل هي وثيقة أخلاقية تؤكد أن رجل الأمن هو “السور” الذي يأوي إليه الخائفون، بشراً كانوا أو كائنات مستضعفة. إنها رسالة للعالم بأن الأمن بل هو “شعور” يغمر أصغر الكائنات ليؤكد رسوخه.

الخاتمة: اكتمال لوحة الأمان

حين تغفو قطة فوق كتف عسكري مرابط، فهي لا تبحث عن قوت، بل عن “انتماء” لكيان يمنح الثبات في عالم مضطرب.

وفي تلك اللحظة التي نرى فيها القطة في قمة سكينتها، ندرك يقيناً أننا في المكان الصحيح؛ خلف رجالٍ جمعوا بين هيبة العسكرية ورحمة الإنسانية، لتكتمل لوحة الأمان في أبهى تجلياتها.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>