الخميس, 30 صفر 1448 هجريا, 13 أغسطس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الخميس, 30 صفر 1448هـ

الفجر
04:32 ص
الشروق
05:55 ص
الظهر
12:27 م
العصر
03:54 م
المغرب
06:58 م
العشاء
08:28 م

أخر الأخبار |

المسند: سماء المملكة تشهد ذروة زخات الفرساوسيات قبيل الفجر

د. خلود المانع تتصدر غلاف «قادة الشرق الأوسط» تقديرًا لريادتها العالمية في الذكاء الاصطناعي والابتكار

بحضور الأهل والأعيان.. أبناء نويجي بن صعرور الزبني (رحمه الله ) يحتفلون بزواج الدكتور إبراهيم في قاعة كبيتال بحائل

بالفيديو .. العجوين يهنئ أسرة الزبني بزواج الدكتور إبراهيم ويوجه دعوة لتخفيف أعباء المهور

وزيرا خارجية السعودية ومصر يبحثان مستجدات المنطقة وتعزيز أمنها واستقرارها

ممر لوجستي بري جديد يربط السعودية وسلطنة عُمان لتعزيز حركة التجارة

محكمة جنايات دمشق تصدر أحكامًا بالإعدام بحق بشار الأسد وعدد من مسؤولي النظام السابق

ليالي أغسطس الساحرة.. شهب البرشاويات ونجوم وظواهر فلكية تزين سماء المملكة

‏رفع تصنيف ⁧‫بطولة حائل الدولية لجمال الخيل‬⁩ العربية الأصيلة إلى الفئة (B)

اختتام نادي «طور» الصيفي الرابع بمشاركة 11 فريقًا تطوعيًا في مكة

جازان تمضي نحو اعتمادة مدينة جيزان و11 محافظة في ” برنامج المدن الصحية”

أمسية شعرية ومأدبة عشاء.. عوض بن عبدالله العويمري يحتفل بزواج نجله “عبدالرحمن” في قاعة الاشقر بمحافظة الحائط

المشاهدات : 47158
التعليقات: 0

سيكولوجيا الطمأنينة: حين تلوذُ الرقةُ بهيبة الحزم

سيكولوجيا الطمأنينة: حين تلوذُ الرقةُ بهيبة الحزم
https://www.alshaamal.com/?p=311659

وسط صخب المحتوى الرقمي المتسارع، تبرز لقطات “صامتة” تتجاوز في تأثيرها أبلغ الخطب؛ مشاهد لقطط اتخذت من سواعد رجال الأمن وسادة، ومن هيبة بدلاتهم العسكرية ملاذاً.

هذه الكائنات، التي حباها الله فطرة تمييز الوجل من الأمان، لم تخطئ بوصلتها حين اختارت القوة التي تحمي، واليد التي تمتد بالرأفة قبل البأس.

فلسفة الاختيار: ما وراء الرتبة

إن لجوء القطة لرجل الأمن ليس محض صدفة، بل هو تجلٍّ لذكاء فطري يبحث عن “الأمان المطلق”.

القطة لا تُدرك التراتبية العسكرية ولا رمزية الزي ، لكنها تقرأ “الهالة” المنبعثة من قلبٍ نذر نفسه للتضحية.

هي تدرك ، بلغة الطبيعة ، أن من اؤتمن على أمن وطن، لن يضيق ذرعاً بكائن يطلب السكينة.

بوقوفها هناك، تعلن أن هذا “المكان” هو الملاذ الأكثر طمأنينة، ليس لها فحسب، بل لكل من ينشد العدالة والسكينة.

ثنائية الحزم واللين: البطولة في أسمى صورها

يكمن سحر هذه المشاهد في التباين البصري العميق؛ بدلة ميدانية خشنة صُممت لمواجهة الشدائد، تحتضن فراءً ناعماً لا سلاح له سوى الضعف.

هنا تذوب الفوارق وتتجلى الحقيقة الكبرى: الحزم لا يقصي الرحمة، والقوة لا تلغي اللين. إن الجبل الصامد في الميدان هو ذاته القلب الذي يلين لهرّة عابرة، في إعادة صياغة لمفهوم “البطولة”؛ فالبطل الحقيقي هو من يتسع قلبه لاحتواء الضعف قبل مواجهة القوة.

إنسانية الميدان: رسالة أبعد من الصورة

فتحت منصات التواصل نافذة على “إنسانية الميدان” التي كانت تعمل بصمت خلف جدار الواجب.

بل هي وثيقة أخلاقية تؤكد أن رجل الأمن هو “السور” الذي يأوي إليه الخائفون، بشراً كانوا أو كائنات مستضعفة. إنها رسالة للعالم بأن الأمن بل هو “شعور” يغمر أصغر الكائنات ليؤكد رسوخه.

الخاتمة: اكتمال لوحة الأمان

حين تغفو قطة فوق كتف عسكري مرابط، فهي لا تبحث عن قوت، بل عن “انتماء” لكيان يمنح الثبات في عالم مضطرب.

وفي تلك اللحظة التي نرى فيها القطة في قمة سكينتها، ندرك يقيناً أننا في المكان الصحيح؛ خلف رجالٍ جمعوا بين هيبة العسكرية ورحمة الإنسانية، لتكتمل لوحة الأمان في أبهى تجلياتها.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>