الأربعاء, 9 محرّم 1448 هجريا, 24 يونيو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأربعاء, 9 محرّم 1448هـ

الفجر
04:03 ص
الشروق
05:34 ص
الظهر
12:24 م
العصر
03:45 م
المغرب
07:14 م
العشاء
08:44 م

أخر الأخبار |

حرس الحدود بعسير يحبط تهريب 22 كيلوجرامًا من الحشيش

الجوازات تصدر أكثر من 12 ألف قرار إداري بحق مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود

أكثر من (43) مليون عملية إلكترونية عبر منصة “أبشر” في مايو 2026م

مدينة الحجاج بحائل تستقبل وتودّع أكثر من 30 ألف حاج خلال موسم حج 1447هـ

المرور يوضح ضوابط الالتفاف يمينًا عند الإشارة الحمراء

دعم للموروث الثقافي.. رجل الأعمال سعود القلادي يزور ديوان خلف بن جابر التراثي بالحائط ويدعم جهوده في حفظ التراث

القيادة المركزية الأمريكية: قواتنا في الشرق الأوسط في حالة استعداد وتأهب

خادم الحرمين الشريفين يوجّه باستضافة 1000 معتمر ومعتمرة من مختلف دول العالم على نفقته الخاصة

برئاسة خادم الحرمين.. مجلس الوزراء يوافق على لائحة تملك غير السعوديين للعقار والنطاقات الجغرافية المسموح بها

من الصناعة تنمو الحياة».. طابع بريدي يوثق قصة نجاح الهيئة الملكية للجبيل وينبع

وزراء صحة الخليج يناقشون تنفيذ توجيهات القادة لتعزيز الأمن الصحي واستدامة الخدمات الطبية

ثانوية البحر الأحمر تحتفي بخريجيها وتبارك لهم حصاد سنوات الاجتهاد

المشاهدات : 42851
التعليقات: 0

سيكولوجيا الطمأنينة: حين تلوذُ الرقةُ بهيبة الحزم

سيكولوجيا الطمأنينة: حين تلوذُ الرقةُ بهيبة الحزم
https://www.alshaamal.com/?p=311659

وسط صخب المحتوى الرقمي المتسارع، تبرز لقطات “صامتة” تتجاوز في تأثيرها أبلغ الخطب؛ مشاهد لقطط اتخذت من سواعد رجال الأمن وسادة، ومن هيبة بدلاتهم العسكرية ملاذاً.

هذه الكائنات، التي حباها الله فطرة تمييز الوجل من الأمان، لم تخطئ بوصلتها حين اختارت القوة التي تحمي، واليد التي تمتد بالرأفة قبل البأس.

فلسفة الاختيار: ما وراء الرتبة

إن لجوء القطة لرجل الأمن ليس محض صدفة، بل هو تجلٍّ لذكاء فطري يبحث عن “الأمان المطلق”.

القطة لا تُدرك التراتبية العسكرية ولا رمزية الزي ، لكنها تقرأ “الهالة” المنبعثة من قلبٍ نذر نفسه للتضحية.

هي تدرك ، بلغة الطبيعة ، أن من اؤتمن على أمن وطن، لن يضيق ذرعاً بكائن يطلب السكينة.

بوقوفها هناك، تعلن أن هذا “المكان” هو الملاذ الأكثر طمأنينة، ليس لها فحسب، بل لكل من ينشد العدالة والسكينة.

ثنائية الحزم واللين: البطولة في أسمى صورها

يكمن سحر هذه المشاهد في التباين البصري العميق؛ بدلة ميدانية خشنة صُممت لمواجهة الشدائد، تحتضن فراءً ناعماً لا سلاح له سوى الضعف.

هنا تذوب الفوارق وتتجلى الحقيقة الكبرى: الحزم لا يقصي الرحمة، والقوة لا تلغي اللين. إن الجبل الصامد في الميدان هو ذاته القلب الذي يلين لهرّة عابرة، في إعادة صياغة لمفهوم “البطولة”؛ فالبطل الحقيقي هو من يتسع قلبه لاحتواء الضعف قبل مواجهة القوة.

إنسانية الميدان: رسالة أبعد من الصورة

فتحت منصات التواصل نافذة على “إنسانية الميدان” التي كانت تعمل بصمت خلف جدار الواجب.

بل هي وثيقة أخلاقية تؤكد أن رجل الأمن هو “السور” الذي يأوي إليه الخائفون، بشراً كانوا أو كائنات مستضعفة. إنها رسالة للعالم بأن الأمن بل هو “شعور” يغمر أصغر الكائنات ليؤكد رسوخه.

الخاتمة: اكتمال لوحة الأمان

حين تغفو قطة فوق كتف عسكري مرابط، فهي لا تبحث عن قوت، بل عن “انتماء” لكيان يمنح الثبات في عالم مضطرب.

وفي تلك اللحظة التي نرى فيها القطة في قمة سكينتها، ندرك يقيناً أننا في المكان الصحيح؛ خلف رجالٍ جمعوا بين هيبة العسكرية ورحمة الإنسانية، لتكتمل لوحة الأمان في أبهى تجلياتها.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>