الأربعاء, 19 ذو القعدة 1447 هجريا, 6 مايو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأربعاء, 19 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:19 ص
الشروق
05:43 ص
الظهر
12:18 م
العصر
03:45 م
المغرب
06:54 م
العشاء
08:24 م

أخر الأخبار |

في أجواء إيمانية.. سفير خادم الحرمين الشريفين يودع حجاج غينيا كوناكري المتوجهين للمملكة

تزامنا مع يوم الصحافة العالمي.. صناعة المحتوى الهادف وتحديات الميدان تتصدر نقاشات “المقهى الإعلامي” بجازان

لماذا ينجو “المدخن” ويُصاب “الملتزم”؟.. “النمر” يوضح

​في ندوة نوعية بحائل.. “جمعية الأدب” تستعرض آليات إعادة إنتاج الرواية في القالب السينمائي

فريق شباب الصحاري لكرة القدم يصعد إلى دوري الدرجة الأولى تحت 18 عاماً

دورة الحياة دروس لا تُشترى

الإمارات تتصدى لاعتداءات إيرانية.. الدفاعات الجوية تسقط صواريخ ومسيرات فوق مناطق متفرقة

“ترمب يقود الحرب بنفسه”.. واشنطن تعلن السيطرة المطلقة على هرمز والقضاء على قدرات إيران النووية

بمشاركة 22 جهة حكومية وغير ربحية.. مدينة الحجاج بحائل تستقبل أكثر من 5 آلاف حاج عراقي

بصمة سعودية في واشنطن.. الدكتورة رفاه فيرق تحصد جائزتين عالميتين في جراحة العيون (شاهد)

ما حكم من قال “عليَّ الحرام” ولم يفعل؟.. الشيخ عبد الله المنيع يوضح (شاهد)

بلدية الحائط و”نادي أثر” يطلقان فريق عمل مشتركاً لتطوير المواقع التاريخية وتعزيز جودة الحياة

الصحة والغذاء

لماذا ينجو “المدخن” ويُصاب “الملتزم”؟.. “النمر” يوضح

لماذا ينجو “المدخن” ويُصاب “الملتزم”؟.. “النمر” يوضح
https://www.alshaamal.com/?p=312277
تم النشر في: 6 مايو، 2026 9:21 ص                                    
5183
0
aan-morshd
أحمد حمدي - متابعات
aan-morshd

حذّر استشاري أمراض القلب الدكتور خالد النمر من الانخداع ببعض الحالات الفردية التي تبدو بمنأى عن أمراض القلب رغم اتباع أنماط حياة غير صحية، مؤكدًا أن التفسير العلمي لذلك يعود في بعض الأحيان إلى عوامل وراثية خاصة.

وأوضح النمر أن بعض الأشخاص يمتلكون ما يُعرف بـ”المرونة القلبية الوعائية” (CV Resilience)، وهي قدرة جينية تحمي الشرايين من التضرر رغم وجود عوامل خطر مثل التدخين أو التغذية غير الصحية.

وأشار إلى أن طفرات جينية، مثل تلك المرتبطة بجين PCSK9، قد تمنع تراكم الكوليسترول في الشرايين، وهو اكتشاف ساهم في تطوير أدوية حديثة تنقذ حياة مرضى القلب.

وبيّن أن الطب الحديث لا يزال يعتمد على تقييم المخاطر العامة (Risk-Based Approach)، إلا أن المستقبل يتجه نحو “الطب الدقيق” (Precision Medicine)، الذي يراعي الخصائص الجينية لكل مريض لتقديم علاج مخصص وأكثر فعالية.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>