أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة باتت “على مقربة كبيرة” من التوصل إلى اتفاق نهائي مع إيران، ملمحاً إلى إمكانية حسم الصفقة قبل توجهه في زيارته الرسمية إلى الصين الأسبوع المقبل.
وأكد ترامب، في تصريحات أدلى بها لشبكة PBS الإخبارية، أن هناك “فرصة جيدة جداً” لإنهاء حالة الصراع مع طهران، مشدداً على ضرورة أن يستغل الجانب الإيراني هذه الفرصة لتجنب العودة إلى خيار التصعيد العسكري.
وحذر الرئيس الأمريكي بلهجة حازمة قائلاً: “إذا لم تستغل إيران هذه الفرصة، سنعود لقصفها بقوة”، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن التقديرات أظهرت أن الأضرار الاقتصادية لأي عملية عسكرية ضد إيران “أقل كثيراً مما كان متوقعاً”.
ملامح الاتفاق المرتقب
وحول التفاصيل التقنية والسياسية للاتفاق الجاري إنضاجه، أوضح الرئيس ترامب أن المسودة تتضمن التزامات إيرانية صارمة، أبرزها:
تعهد طهران بـ عدم تشغيل منشآتها النووية الموجودة تحت الأرض.
إغلاق الباب أمام عودة تخصيب اليورانيوم نهائياً، حتى بعد مرور فترة من التجميد.
إمكانية الإبقاء على مخزون اليورانيوم الإيراني الحالي دون جلبه إلى الولايات المتحدة.
وفي مقابل هذه الالتزامات، أكد ترامب أن الإدارة الأمريكية ستقوم بـ تخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران فور إبرام الاتفاق، واصفاً التوصل لهذه النتيجة قبل رحلته إلى بكين بأنه سيكون “سيناريو مثالياً”.
مسار المفاوضات
وعلى صعيد الوفد المفاوض، استبعد الرئيس ترامب في الوقت الراهن إيفاد كل من مستشاره جاريد كوشنر، أو مبعوثه ستيفن ويتكوف للمشاركة في جولات المفاوضات الحالية، مما يشير إلى أن التفاهمات قد بلغت مراحل متقدمة عبر قنوات أخرى.
وقال: “أمام الإيرانيين فرصة لإنهاء هذا الملف، والتوصل لاتفاق قبل السفر إلى الصين سيمثل نجاحاً كبيراً لجميع الأطراف”.
تأتي هذه التصريحات في وقت تترقب فيه الأوساط الدولية ما ستسفر عنه الأيام القليلة القادمة، وسط آمال بخفض التصعيد في منطقة الشرق الأوسط وتجنب مواجهة عسكرية شاملة.







