في مبادرة تُجسد أسمى معاني الألفة والكرم المتأصل في المجتمع، يواصل المواطن فويضي الصخابرة فتح أبواب مزارعه ومشاريعة الزراعية أمام ملاك الإبل، مقدماً محاصيلها ومواردها المائية بالمجان، في نهج إنساني مستمر منذ نحو 34 عاماً.
بداية القصة: استثمار في “الطيب”
يعود شغف الصخابرة بالزراعة إلى سنوات مضت، حيث بدأ العمل في هذا المجال منذ عام 1413هـ – 1414هـ.
ويؤكد أن فلسفته في العمل قامت منذ البداية على مبدأ العطاء، قائلاً: “أي مزرعة أبدأها أحط طيب، هذا أول شيء”.
وأوضح أن مزارعه وموارد المياه فيها “مسبلة” بالكامل لأهل الإبل، وهو عرف سار عليه طوال سنواته في الزراعة، مشيراً إلى أن هذه المبادرة تأتي تيسيراً على أصحاب الحلال، خاصة في الأوقات التي يقل فيها “الحياء” (المرعى الطبيعي) وتزداد حاجة العرب ومواشيهم للمسانده.
شهادات المستفيدين: إرث من الكرم
أجمع عدد من ملاك الإبل على الأثر الكبير لهذه المبادرة التي استمرت لأكثر من ثلاثة عقود دون انقطاع أو تمييز.
حيث أكد عبد الله السكيني (مالك إبل)، أن السخابرة “مسبل” مشاريعة ومياهه للمسلمين كافة لأكثر من 30 عاماً لوجه الله تعالى، موضحاً أن هذا هو ديدنه وطريقته الثابتة في جميع مشاريعه الزراعية.
فينا أشار نهار الخضران (مالك إبل)، إلى أن مزارع السخابرة والمياه فيها مخصصة لأهل “الأشعاب” (نحو 5 أشعاب أو أكثر)، مؤكداً أن هذا الفعل ليس بمستغرب على أهل الطيب.
خلاصة المبادرة
تعتبر تجربة فويضي السخابرة نموذجاً حياً للمبادرات الفردية التي تعزز التكافل الاجتماعي؛ فمنذ بداياته البسيطة في الزراعة، وضع نصب عينيه خدمة “أهل الإبل” وتوفير “المشاريب” والمحاصيل لهم بالمجان، ليتحول مشروعه الزراعي إلى ملاذ آمن ومستدام لأصحاب الحلال في المنطقة على مدار ثلاثة عقود ونيف.
مبادرة تجسد معنى الألفة والكرم..
مواطن يفتح أبواب مزارعه لأهل الإبل ويقدم محاصيلها لهم بالمجان على مدار 34 عام
بعدسة مسلم الهواملة pic.twitter.com/6g1VcpsadU
— برامج الإخبارية (@alekhbariyaPROG) May 9, 2026







