أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في الكويت توجيه رسالة احتجاج رسمية ثالثة إلى منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو)، على خلفية استمرار ما وصفته بالاعتداءات الإيرانية على مطار الكويت الدولي، وآخرها استهداف رادار المطار صباح اليوم، الأمر الذي ترتبت عليه تداعيات خطيرة على سلامة وأمن عمليات الطيران المدني.
وأوضحت الهيئة أن الاستهداف أسفر عن وقوع إصابات بشرية وأضرار وخسائر مادية جسيمة طالت مرافق الرادار والتجهيزات الفنية والمعدات المرتبطة بإدارة الحركة الجوية، ما استدعى اتخاذ إجراءات تشغيلية واحترازية عاجلة لضمان سلامة الملاحة الجوية.
وأضافت أن السلطات المختصة اضطرت إلى تطبيق وقف جزئي ومؤقت لحركة الملاحة الجوية في البلاد حفاظًا على سلامة وأمن الطيران المدني، قبل أن تتم إعادة الحركة الجوية إلى وضعها الطبيعي وفق الإجراءات والمعايير المعتمدة دوليًا.
وأكدت الهيئة، في رسالتها الموجهة إلى منظمة الطيران المدني الدولي، أن استمرار استهداف مرافق الطيران المدني والبنى التحتية المخصصة لخدمة الملاحة الجوية يمثل انتهاكًا جسيمًا لأحكام اتفاقية الطيران المدني الدولي «اتفاقية شيكاغو لعام 1944»، وللقواعد والمبادئ الدولية المنظمة لأمن وسلامة الطيران المدني.
وشددت على أن هذه الاعتداءات تعرض سلامة المسافرين وأطقم الطائرات والعاملين في قطاع الطيران المدني للخطر، فضلًا عن تهديدها لأمن وسلامة الملاحة الجوية على المستويين الإقليمي والدولي.
ودعت الهيئة منظمة الطيران المدني الدولي إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة ضمن اختصاصاتها، والعمل على توثيق هذه الانتهاكات والنظر في تداعياتها الخطيرة على حركة الطيران المدني، مؤكدة أهمية حماية المنشآت المدنية والبنية التحتية الخاصة بالملاحة الجوية من أي أعمال تهدد أمنها وسلامتها.
كما أكدت الكويت احتفاظها بكامل حقوقها القانونية المترتبة على هذه الاعتداءات، وحقها في اتخاذ جميع الإجراءات المناسبة وفق أحكام القانون الدولي والاتفاقيات الدولية ذات الصلة.







