قدمت جمعية مرفأ للخدمات الأسرية بالغ شكرها وعظيم امتنانها لجمعية البر بمحافظة أحد المسارحة تقديرا لمبادرتها الكريمة ودعمها السخي المتمثل في تقديم 60 كرتونا من التمور في خطوة تعكس عمق روح التعاون والتكافل الاجتماعي بين مؤسسات القطاع غير الربحي وتعزز من الجهود المشتركة الرامية إلى خدمة الأسر المستفيدة وتلبية احتياجاتها.
وأكدت الجمعية أن هذا الدعم يأتي امتدادا لنهج العطاء الذي تنتهجه جمعية البر بأحد المسارحة ويجسد القيم الإسلامية والإنسانية النبيلة التي تقوم على البذل والإحسان والتراحم بين أفراد المجتمع ومؤسساته.
كما يسهم بشكل مباشر في دعم البرامج والمبادرات التي تنفذها جمعية مرفأ لخدمة الأسر المستفيدة ويعزز من قدرتها على الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من المستفيدين وتحقيق أثر اجتماعي مستدام.
وأوضحت جمعية مرفأ أن التمور تعد من المواد الغذائية الأساسية التي تحظى بأهمية كبيرة لدى الأسر المستفيدة لما تتميز به من قيمة غذائية عالية ومكانة خاصة في الثقافة المحلية مشيرة إلى أن هذه المساهمة سيكون لها أثر إيجابي ملموس في دعم المستفيدين وإدخال البهجة والسرور إلى نفوسهم.
كما أشادت الجمعية بالدور الرائد الذي تؤديه جمعية البر بأحد المسارحة في مجال العمل الخيري والتنموي وما تقدمه من مبادرات نوعية تسهم في تعزيز التكافل الاجتماعي وترسيخ مفهوم الشراكة بين الجمعيات الخيرية بما ينعكس إيجابا على جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين ويحقق مستهدفات التنمية المجتمعية.
وأضافت أن مثل هذه المبادرات تمثل نموذجا مشرفا للتعاون بين مؤسسات القطاع غير الربحي وتؤكد أهمية توحيد الجهود وتبادل الخبرات والإمكانات لخدمة المجتمع وتحقيق الأهداف الإنسانية المشتركة.
مشيرة إلى أن العمل التكاملي بين الجمعيات يسهم في تعظيم الأثر الاجتماعي للوصول إلى نتائج أكثر استدامة وفاعلية.
وفي ختام تصريحها رفعت جمعية مرفأ أسمى آيات الشكر والتقدير لإدارة ومنسوبي جمعية البر بأحد المسارحة على هذا الدعم الكريم سائلة المولى عز وجل أن يبارك لهم في جهودهم وأعمالهم وأن يجزيهم خير الجزاء على ما يقدمونه من عطاء متواصل في خدمة المجتمع وأن يجعل ما بذلوه في موازين حسناتهم وأن يديم على وطننا نعمة التراحم والتكافل والتعاون على البر والخير.







