الجمعة, 24 صفر 1448 هجريا, 7 أغسطس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 24 صفر 1448هـ

الفجر
04:28 ص
الشروق
05:53 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:54 م
المغرب
07:02 م
العشاء
08:32 م

أخر الأخبار |

الدهون الأحشائية خطر صامت يختبئ في البطن ويهدد صحة الإنسان

بيان قمة مكة: اتفاقية دفاع مشترك بين السعودية وتركيا وباكستان لتعزيز الردع الجماعي

التحالف: إصابة 11 مدنيًا في نجران إثر اعتداء حوثي استهدف الأعيان المدنية

بحضور المسؤولين وشيوخ القبائل.. شاعر الطبيعة عايض الرشيدي يحتفل بزواج نجله محمد في المدينة المنورة

جمعية عناية الصحية تقدم خدماتها لـ 6,980 مستفيدًا خلال يوليو بقيمة اقتصادية تجاوزت 9.2 مليون ريال

المرور يضبط 2357 مركبة مخالفة في مواقف الأشخاص ذوي الإعاقة بمختلف مناطق المملكة

تعيين قائد للتحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات

“فهد الأمنية” تبدأ القبول المبدئي بدورة تأهيل الضباط الجامعيين الـ56

تحذير عاجل من سفارة المملكة في الفلبين بسبب سوء الأحوال الجوية

«الصحة» تتخذ إجراءات نظامية بحق صيدلي في الطائف بعد اعترافه بالإساءة

زواج فوق السحاب.. شاهد: عريس يحتفل بزفافه على قمة جبل عير في المدينة المنورة

الشؤون الإسلامية تستقبل ضيوف الدفعة الثانية للعمرة

المشاهدات : 4307
التعليقات: 0

الدهون الأحشائية خطر صامت يختبئ في البطن ويهدد صحة الإنسان

الدهون الأحشائية خطر صامت يختبئ في البطن ويهدد صحة الإنسان
https://www.alshaamal.com/?p=316547

لا تكمن خطورة الدهون دائمًا فيما يظهر على سطح الجسم، فهناك نوع آخر أكثر خفاءً وتأثيرًا، يتسلل بصمت حول الأعضاء الحيوية، وقد يتحول مع مرور الوقت إلى تهديد مباشر لصحة الإنسان.

إنها الدهون الأحشائية (Visceral Fat)، التي تتراكم داخل تجويف البطن حول الكبد والكلى والبنكرياس، وتُعد من أبرز العوامل المرتبطة بارتفاع مخاطر الإصابة بعدد من الأمراض المزمنة.

ورغم أن الدهون تعد جزءًا طبيعيًا من تكوين الجسم وتؤدي دورًا مهمًا في تخزين الطاقة وحماية الأعضاء، فإن زيادة الدهون الأحشائية تختلف عن غيرها؛ فهي ليست مجرد طبقة دهنية خارجية، بل نسيج نشط يفرز مواد التهابية وهرمونات تؤثر في عمليات الأيض ووظائف الجسم، ما يجعلها خطرًا صحيًا لا يمكن تجاهله.

وترتبط المستويات المرتفعة من الدهون الأحشائية بزيادة احتمالية الإصابة بأمراض القلب والشرايين، ومقاومة الإنسولين، وسكري النوع الثاني، إضافة إلى ارتفاع ضغط الدم وزيادة مستويات الكوليسترول الضار، الأمر الذي يجعل السيطرة عليها جزءًا أساسيًا من الوقاية الصحية.

ويأتي نمط الحياة الحديث في مقدمة الأسباب التي تسهم في تراكم هذا النوع من الدهون، إذ تؤدي قلة الحركة، والإفراط في تناول السكريات والأطعمة المصنعة، وعدم التوازن الغذائي، إلى زيادة فرص تخزين الدهون في منطقة البطن. كما أن قلة النوم والتعرض المستمر للضغوط النفسية قد يرفعان مستوى هرمون الكورتيزول، الذي يرتبط بزيادة تخزين الدهون وتأثر عمليات حرقها.

ولا تحتاج مواجهة الدهون الأحشائية إلى حلول مؤقتة أو حميات قاسية، بل تبدأ بتغييرات بسيطة ومستدامة في أسلوب الحياة. فاختيار غذاء متوازن يعتمد على الألياف والبروتينات الصحية والدهون المفيدة، مع تقليل السكريات والمقليات، يساعد الجسم على استعادة توازنه وتحسين عملية التمثيل الغذائي.

ويمثل النوم المنتظم عاملًا مهمًا في رحلة التخلص من الدهون الزائدة، إذ يساعد على تنظيم الهرمونات المرتبطة بالجوع والشبع، بينما تسهم ممارسة أساليب الاسترخاء وتقليل التوتر في تحسين صحة الجسم وتقليل تأثير الضغوط اليومية.

وتأتي الرياضة كأحد أهم الأسلحة الفعالة في تقليل الدهون الأحشائية، فتمارين الهيت (HIIT) عالية الشدة تساعد على رفع معدل حرق الطاقة وتحسين اللياقة، بينما تسهم التمارين الهوائية مثل المشي السريع والسباحة وركوب الدراجة في تعزيز صحة القلب والمساعدة على خفض الدهون. كما تلعب تمارين المقاومة دورًا مهمًا في بناء الكتلة العضلية ورفع معدل الأيض، ما يزيد قدرة الجسم على استهلاك الطاقة حتى أثناء الراحة.

ولا يمكن للإنسان تحديد منطقة معينة لحرق الدهون منها فقط، لكن الالتزام بنمط حياة صحي متكامل ينعكس على الجسم بأكمله، ويساعد في تقليل الدهون المتراكمة، بما فيها الدهون الأحشائية التي تؤثر بشكل مباشر في صحة الأعضاء الداخلية.

وفي النهاية، فإن البطن الأقل دهونًا لا يمثل هدفًا جماليًا فحسب، بل هو مؤشر على صحة داخلية أفضل. فكل خطوة نحو غذاء متوازن، ونوم كافٍ، ونشاط بدني منتظم، تمثل استثمارًا حقيقيًا في الوقاية من الأمراض وتعزيز جودة الحياة.

M777mhnd@gmail.com

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>