الخميس, 7 ربيع الأول 1448 هجريا, 20 أغسطس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الخميس, 7 ربيع الأول 1448هـ

الفجر
04:36 ص
الشروق
05:58 ص
الظهر
12:25 م
العصر
03:54 م
المغرب
06:53 م
العشاء
08:23 م
المشاهدات : 6351
التعليقات: 0

قالت نملة…

قالت نملة…
https://www.alshaamal.com/?p=317136

حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ` [النمل: 18]

هنا 15 درس في الادارة والحياة زائد 5 تأملات عميقة:

الـ 15 درسًا:
1. الدفاع عن المنظومة بقوة من أروع صور الولاء والعزة
ما قالت “أهربوا” قالت “أدخلوا مساكنكم”. تحمي البيت، النظام، الجماعة. الولاء الحق للكيان حتى لو كنت أضعف فرد فيه.

2- مع قوة الطوفان هناك حلول
جيش سليمان = الطوفان.
ومع ذلك وجدت الحل في 5 ثواني. الأزمة الكبيرة تحتاج قرار سريع بسيط.

3-قد يكون الله اختارك للمهمة فلا تخن الاختيار
لماذا هي بالذات التي تكلمت؟ يمكن كانت الأقرب، الأفصح، الأسرع بديهة. الله يختارك في شغلك، في بيتك، في فتنة. لا تخذل.

4-بعض الأقدار رفعة لك “قالت نملة”
تخيل؟ نملة يخلد اسمها في القرآن. بسبب موقف واحد. مو بحجمك، بموقفك.

5-حتى النمل يحب الحياة الآمنة؛
فطرة. كل كائن يبغى الأمان. القائد الناجح يوفر “المسكن” قبل أي شيء.

6- في الفتن الزم بيتك… منهج نبوي قالته نملة
“ادخلوا مساكنكم” = اعتزال الفتنة. نفس وصية النبي ﷺ. الحكمة سابقة.

7- تعلم فن الكلام والإنصات والإيجاز
3 جمل: نداء + أمر + عذر.
“يا أيها النمل” = لفت انتباه.
“ادخلوا” = حل.
“لا يشعرون” = التماس العذر للخصم. هذا قمة الذكاء العاطفي.

8- كم حجم هذه المملكة… ولكنه قلب آمن بدوره
هي عارفة إنها لا شيء قدام سليمان. بس آمنت إن صوتها يفرق. لا تحتقر دورك.
9 – موقف نبيل سطره القرآن حتى قيام الساعة
الله ما ذكر ملوك كثيرين. وذكر نملة. لأن العبرة بالمحتوى مش بالمنصب.

10- الحياة مواقف فاحذر من القائمة السوداء
التاريخ ما ينسى. يا تكون “النملة اللي أنقذت” يا “النملة اللي سكتت”. اختار.

11- تحديد المشكلة “لا يحطمنكم”?وتشخيصها بداية الحل
ما عممت. حددت الخطر بالضبط: التحطيم. ولما تشخص صح، الحل يجي سريع.

12- عرض المشكلة في كلمة وإعطاء الحل في كلمة = كايزن عظيم
المشكلة: “يحطمنكم”. الحل: “ادخلوا”. إيجاز قاتل. هذا اللي نحتاجه في الإدارة والأزمات.

13 -لا يمنعك جاهك ومكانتك من النزول والتواضع لكل محتاج.
سليمان سمعها وتبسم. القائد العظيم يسمع أضعف جندي. والضعيف يتكلم بأدب.

14- ما بعد الحطم إلا الفناء
وصفت حجم الكارثة بدقة. “حطم” يعني تكسير لدرجة الزجاج. لما تستعظم الخطر، الناس تتحرك.

15- شارك واقترح فأنت لست بحجم نملة ولا الذي أمامك في هيبة سليمان.
عندك مساحة أكبر منها للكلام. فلا تسكت.

وهناك 5 إضافات جديدة للتعمق:

1- حسن الظن بالقائد
قالت “وهم لا يشعرون”. برأت سليمان وجنوده من القصد. في زمن الغيبة والتشهير، تعلم فن التماس العذر.

2- القيادة الميدانية
ما أرسلت رسالة ضبابية .
ما طلعت بنفسها وحذرت ،
القائد الحق يكون في الواجهة وقت الخطر.

3-اللغة المناسبة للجمهور
كلمت النمل بلغة النمل. ما راحت تخطب في سليمان. (خاطب الناس على قدر عقولهم).

4- الاستباق قبل وقوع المصيبة
حذرت قبل ما يوصل الجيش. “حتى إذا أتوا”. الوقاية خير من العلاج. في ادارة الشركات نسميها Risk Management.

5- شكر النعمة بعد النجاة
سليمان بعد ما سمعها مباشرة: فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّن قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ`

الدرس: بعد كل أزمة تعدي منها، أول شيء الشكر.

الخلاصة:
نملة علمتنا الإدارة، القيادة، الأزمات، الإعلام، وعلم النفس في كلمات .
لأن “المعنى” ما يقاس بالحجم.

بقلم المستشار
مشبب ناصر المقبل
23413

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>