الجمعة, 12 رجب 1444 هجريا.
المغرب
05:08 م
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 12 رجب 1444هـ

الفجر
05:43 ص
الشروق
07:03 ص
الظهر
12:35 م
العصر
03:45 م
المغرب
06:08 م
العشاء
07:38 م

احدث الموضوعات

ثقافة الشمالية تنظم ملتقى طريف التشكيلي الأول بطريف

في زيارة لمد جسور الصداقة .. مالك منقية الراهيات “نويمي بن نماء المظيبري” يستقبل عدد من رجال الأعمال والإعلاميين والشعراء في الخفجي

مخيم ربيعي يجمع ابناء عمومة الرشايدة من دولة الكويت والسعودية بالخفجي

بالفيديو: طلاب أحد مدارس بيشة يودعون طالب باكستاني بعد وفاة والده وعودة الأسرة لبلادها ويقدمون له هدايا قيمة

ثقافة وفنون الشمالية تنظم ملتقى طريف التشكيلي الأول بطريف

القنصلية الأمريكية العامة في الظهران تفتتح أول معرض لها بعنوان “سلسلة الفنانين المميزين”

الذوق العام تستعد لإطلاق برنامج “ذوقيات وافد”

معالي نائب وزير العدل يكرم الاستاذ ضيف الله أبوحيه بقاعة مركز الملك عبدالله للحوار الوطني بالرياض

حزمة من البرامج التربوية و المشاركات المجتمعية في متوسطة الرفيعة بالجوف

الهيئة العامة للعقار تطلق خدمة ترخيص الإعلان العقاري

أحمد غنام سرهيد القلادي يوجه دعوة لحضور حفل زواج ابنه “عبدالله” في قصر الراسي للإحتفالات بـ”حائل”

سمو أمير الحدود الشمالية يدشن برنامج “معالي المحافظ” للهلال الأحمر بالمنطقة

خبر عاجل

خادم الحرمين الشريفين يوجه باستمرار الدعم الإضافي لمستفيدي حساب المواطن حتى مارس المقبل

عام

المنيع: صيامنا سليم ولا عبرة بكون القمر كبيراً أو صغيراً

المنيع: صيامنا سليم ولا عبرة بكون القمر كبيراً أو صغيراً
https://wp.me/pa8VKk-17e
15301
0
صحيفة الشمال
صحيفة الشمال الإلكترونية
صحيفة الشمال

حذر المستشار في الديوان الملكي عضو هيئة كبار العلماء الشيخ عبدالله بن سليمان المنيع، من التشكيك في دخول شهر رمضان، مؤكداً أن الطريقة المتبعة شرعاً لإثبات الشهور هي الرؤية ولا عبرة لكون القمر كبيراً أو صغيراً، كما أنه لا عبرة بمنازل القمر وإنما الأمر الشرعي مبني على الرؤية، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته»، وقد تراءى المسلمون الهلال ليلة الأربعاء، ولم يره أحد؛ وبناء على هذا فصار إكمال شعبان 30 يوماً، مضيفاً أن علم الفلك يستخدم في حال النفي دون الإثبات، وبناء على ذلك فشهرنا سليم وصيامنا سليم ولا يجوز التشكيك في ذلك مطلقاً.

وعن الزكاة، قال المنيع ‘‘ إنها أحد أركان الإسلام وهي حق الله تعالى في أموال عباده أو في الأموال التي استخلفهم عليها، فالمال مال الله وما في أيديهم ما هم إلا مستخلفين فيه، فيجب على كل من بيده مقدار من المال فيه حق لله سبحانه وتعالى أن يقوم بأدائه، فمن أخرجها الإخراج الشرعي وتحرى وصولها للمستحق دون أن تكون وراء ذلك عاطفة أو مجاملة تقتضي تجاوز النظر في الاستحقاق فمن كان كذلك فقد أبرأ ذمته من إخراج زكاته، ومن تجاوز فهي أمانة ولا يمكن أن تبرأ ذمة دافعها إلا بالتحري بحسب ‘‘عكاظ‘‘.
وأوضح، أن الزكاة محصور صرفها في الأصناف الثمانية التي جاء ذكرها في سورة التوبة، ونحن عندما ننظر إلى إفطار الصائم ونصرف ذلك من الزكاة هذا غير ظاهر؛ لأن الزكاة خاصة بالفقراء والمساكين وغيرهم من الأصناف الثمانية وليس إفطار الصائم من الزكاة، بمعنى أن المفطر من الصيام قد لا يكون من أهل الزكاة وبناء على ذلك يجب أن نعنى بصرف الزكاة للأصناف المذكورة في سورة التوبة.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*