الثلاثاء, 28 صفر 1448 هجريا, 11 أغسطس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الثلاثاء, 28 صفر 1448هـ

الفجر
04:31 ص
الشروق
05:55 ص
الظهر
12:27 م
العصر
03:54 م
المغرب
06:59 م
العشاء
08:29 م

أخر الأخبار |

حين يغيب الاهتمام… يفقد القرب معناه

«البيئة» تعزز الوعي بحماية الثروة السمكية والبيئة البحرية في العاصمة المقدسة

«مسك» تطلق النسخة السادسة من «حاضنة مسك للمبادرات» بمشاركة 12 مبادرة شبابية

من وصية الأمير سلطان إلى 36 مليون لتر من العطاء.. «العويمري للخير» قصة رجل جعل من ماله أثرًا في حياة الناس

حرس الحدود يحبط تهريب 45 كيلوجرامًا من الحشيش في عسير ويقبض على 3 مخالفين

الأحوال المدنية المتنقلة تقدم خدماتها في 26 موقعًا بمختلف مناطق المملكة هذا الأسبوع

السعودية ترحب بإدانة مجلس الأمن للهجمات الحوثية وتؤكد حقها في الدفاع عن النفس

في أجواء احتفالية مميزة بحضور المسؤولين وشيوخ وأعيان القبائل.. صالح بن عيد الرشيدي يحتفل بزواج نجله عبدالله في قاعة القمة بمركز الصلصلة

كيف تكتشف العسل المغشوش؟.. خبيرة تكشف أساليب التلاعب وعلامات الجودة

ضبط مواطنين ارتكبا مخالفات بيئية.. وغرامات تصل إلى 31.5 ألف ريال

لِواذاً

جمعية نماء للخدمات الاجتماعية تنفذ اليوم فعاليات الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية بالشراكة مع جمعية إدرار

عام

المنيع: صيامنا سليم ولا عبرة بكون القمر كبيراً أو صغيراً

المنيع: صيامنا سليم ولا عبرة بكون القمر كبيراً أو صغيراً
https://www.alshaamal.com/?p=4292
تم النشر في: 6 يونيو، 2018 4:45 م                                    
94210
0
aan-morshd
صحيفة الشمال الإلكترونية
aan-morshd

حذر المستشار في الديوان الملكي عضو هيئة كبار العلماء الشيخ عبدالله بن سليمان المنيع، من التشكيك في دخول شهر رمضان، مؤكداً أن الطريقة المتبعة شرعاً لإثبات الشهور هي الرؤية ولا عبرة لكون القمر كبيراً أو صغيراً، كما أنه لا عبرة بمنازل القمر وإنما الأمر الشرعي مبني على الرؤية، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته»، وقد تراءى المسلمون الهلال ليلة الأربعاء، ولم يره أحد؛ وبناء على هذا فصار إكمال شعبان 30 يوماً، مضيفاً أن علم الفلك يستخدم في حال النفي دون الإثبات، وبناء على ذلك فشهرنا سليم وصيامنا سليم ولا يجوز التشكيك في ذلك مطلقاً.

وعن الزكاة، قال المنيع ‘‘ إنها أحد أركان الإسلام وهي حق الله تعالى في أموال عباده أو في الأموال التي استخلفهم عليها، فالمال مال الله وما في أيديهم ما هم إلا مستخلفين فيه، فيجب على كل من بيده مقدار من المال فيه حق لله سبحانه وتعالى أن يقوم بأدائه، فمن أخرجها الإخراج الشرعي وتحرى وصولها للمستحق دون أن تكون وراء ذلك عاطفة أو مجاملة تقتضي تجاوز النظر في الاستحقاق فمن كان كذلك فقد أبرأ ذمته من إخراج زكاته، ومن تجاوز فهي أمانة ولا يمكن أن تبرأ ذمة دافعها إلا بالتحري بحسب ‘‘عكاظ‘‘.
وأوضح، أن الزكاة محصور صرفها في الأصناف الثمانية التي جاء ذكرها في سورة التوبة، ونحن عندما ننظر إلى إفطار الصائم ونصرف ذلك من الزكاة هذا غير ظاهر؛ لأن الزكاة خاصة بالفقراء والمساكين وغيرهم من الأصناف الثمانية وليس إفطار الصائم من الزكاة، بمعنى أن المفطر من الصيام قد لا يكون من أهل الزكاة وبناء على ذلك يجب أن نعنى بصرف الزكاة للأصناف المذكورة في سورة التوبة.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>