الإثنين, 23 شعبان 1445 هجريا.
العشاء
06:55 م
الإثنين, 23 شعبان 1445 هجريا, 4 مارس 2024 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الاثنين, 23 شعبان 1445هـ

الفجر
05:24 ص
الشروق
06:42 ص
الظهر
12:34 م
العصر
03:55 م
المغرب
06:25 م
العشاء
07:55 م

الموجز الأخبار ي »»

برئاسة القصبي .. ” التجارة ” تعقد ورشة عمل مع تجار و مستوردي الأرز

الأمر بالمعروف بمحافظة تثليث بمنطقة عسير يشارك بمعرض “ولاء” والمصلى المتنقل

( ومضة في النقد الفني )

السميح : 1150 فندقاً بمكة تتأهب لشهر رمضان

الشمري وكيًلا لجامعة حائل للشؤون الأكاديمية .. والشمال توجه التهاني

مدير عام الدفاع المدني المكلف: نحتفي هذا العام باليوم العالمي للدفاع المدني في عصر تتسارع فيه التحولات التقنية والذكاء الاصطناعي

محافظ حفرالباطن يتوج الفائزين في سباقات الهجن

وسط تنافس كبير.. مالك منقية شمخ النيب «فهد بن براك» يحصل على المركز الرابع بفئة 30 وضح بجادة حائل

أمانة العاصمة المقدسة تستقبل وفداً من أمانة منطقة تبوك لتبادل الخبرات الاستثمارية

سمو محافظ الأحساء يسلّم عددا من الوحدات السكنية لمستفيدي الإسكان التنموي لتعزيز التملك السكني في المحافظة

فريق قوة عطاء التطوعي يطلق مبادرة (بين عراقة الماضي ونهضة الحاضر )

مستشفى الملك فهد بجدة يتوج بالمراكز الاول في مسار تحسين زمن الاستجابة للحالات الطارئة …

عام

المنيع: صيامنا سليم ولا عبرة بكون القمر كبيراً أو صغيراً

المنيع: صيامنا سليم ولا عبرة بكون القمر كبيراً أو صغيراً
https://www.alshaamal.com/?p=4292
تم النشر في: 6 يونيو، 2018 4:45 م                                    
39095
0
aan-morshd
صحيفة الشمال الإلكترونية
aan-morshd

حذر المستشار في الديوان الملكي عضو هيئة كبار العلماء الشيخ عبدالله بن سليمان المنيع، من التشكيك في دخول شهر رمضان، مؤكداً أن الطريقة المتبعة شرعاً لإثبات الشهور هي الرؤية ولا عبرة لكون القمر كبيراً أو صغيراً، كما أنه لا عبرة بمنازل القمر وإنما الأمر الشرعي مبني على الرؤية، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته»، وقد تراءى المسلمون الهلال ليلة الأربعاء، ولم يره أحد؛ وبناء على هذا فصار إكمال شعبان 30 يوماً، مضيفاً أن علم الفلك يستخدم في حال النفي دون الإثبات، وبناء على ذلك فشهرنا سليم وصيامنا سليم ولا يجوز التشكيك في ذلك مطلقاً.

وعن الزكاة، قال المنيع ‘‘ إنها أحد أركان الإسلام وهي حق الله تعالى في أموال عباده أو في الأموال التي استخلفهم عليها، فالمال مال الله وما في أيديهم ما هم إلا مستخلفين فيه، فيجب على كل من بيده مقدار من المال فيه حق لله سبحانه وتعالى أن يقوم بأدائه، فمن أخرجها الإخراج الشرعي وتحرى وصولها للمستحق دون أن تكون وراء ذلك عاطفة أو مجاملة تقتضي تجاوز النظر في الاستحقاق فمن كان كذلك فقد أبرأ ذمته من إخراج زكاته، ومن تجاوز فهي أمانة ولا يمكن أن تبرأ ذمة دافعها إلا بالتحري بحسب ‘‘عكاظ‘‘.
وأوضح، أن الزكاة محصور صرفها في الأصناف الثمانية التي جاء ذكرها في سورة التوبة، ونحن عندما ننظر إلى إفطار الصائم ونصرف ذلك من الزكاة هذا غير ظاهر؛ لأن الزكاة خاصة بالفقراء والمساكين وغيرهم من الأصناف الثمانية وليس إفطار الصائم من الزكاة، بمعنى أن المفطر من الصيام قد لا يكون من أهل الزكاة وبناء على ذلك يجب أن نعنى بصرف الزكاة للأصناف المذكورة في سورة التوبة.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>