الثلاثاء, 7 صفر 1448 هجريا, 21 يوليو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الثلاثاء, 7 صفر 1448هـ

الفجر
04:17 ص
الشروق
05:45 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:52 م
المغرب
07:11 م
العشاء
08:41 م

أخر الأخبار |

معهد «جازان العالي للتدريب» يحتفي بـ«280» خريجة في دبلوم الموارد البشرية والأمن السيبراني

برئاسة خادم الحرمين الشريفين.. مجلس الوزراء يدين ادعاءات الحوثي ويؤكد دعم أمن المنطقة واستقرارها

ترقية “أحمد بن فهد ناهس بن براك الرشيدي” للمرتبة الثانية عشرة بإمارة منطقة حائل

السعودية تدين اتهامات الحوثيين وتؤكد: مستمرون في دعم الشعب اليمني ومسيرة السلام

القبض على مروجين للمخدرات في المدينة المنورة وتبوك وإحالتهما إلى النيابة العامة

وزير الخارجية يبحث مع مستشار الأمن الوطني الهندي تعزيز الشراكة الاستراتيجية

مركز التراث الثقافي بجازان ينظم فعالية «يوم الآيسكريم العالمي» في أجواء تراثية وعائلية مميزة

إسبانيا بطلة العالم.. والجبيل الصناعية تختتم تجربة استثنائية في منطقة المشجعين

الداخلية تفتح التسجيل في مسارات تدريبية عسكرية بمجالات التقنية والذكاء الاصطناعي

الجوازات تصدر أكثر من 25 ألف قرار بحق مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود

المرور يضبط 9254 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع

تزامنًا مع زيادة الطلب.. «البيئة» تؤكد أهمية ترشيد استهلاك المياه

المشاهدات : 84752
التعليقات: 0

مشاهد عابرة

مشاهد عابرة
https://www.alshaamal.com/?p=53639
سبحانك اللهم ربي لك الحمد حمدا يليق بعظيم سلطانك أقبل شهر رمضان ونحن الآن على مشارف توديعه، يرتبط كما تعلمنا صغارا بالعبادة والروحانيات وكل ما له علاقة بمضاعفة الطاعات والتقرب بها إلى الله وكان فيما عدا ذلك كأي شهر وأيامه مثل غيرها من الأيام.

الجديد علينا والملاحظ وكأن منتجي الدراما العربية اتفقوا على أن رمضان هو الوقت المفضل للمشاهد العربي وعليهم أن يجعلوا منه شهر تميز ومشاهدة ولن يكون هناك وقت أجمل وأكثر متعة من شهرنا هذا يخدم كل هذه الأعمال المتتالية المتشابهة حد التطابق باختلاف ممثليها.

 السؤال هنا من قال لهم ذلك وهل لديهم دراسة تدعم هذا التوجه وتؤكد أنّ المجتمعات العربية تلتف حول شاشات التلفزيون في رمضان دون غيره من أوقات العام وهل مشاهدة هذا الصراخ والعويل ومشاكل الإدمان ومغامرات المحبين هي من يشغل هذا المواطن البسيط الذي لن يبقيه في منزله مسلسل أو برنامج بقدر تألمه من مرض عضال أوضيق ذات يد أو قلة حيلة وعجز.

ثم هل هي تستحق لدرجة تجعل أحدنا يترقبها وينتظر أبطالها يومياً ويتجاهل حياته وارتباطاته من أجلها.

لماذا نتحدث عن الجميع بلغة الأفراد ونمرره للناس بأنه رأي الأكثرية من قال لهم بأننا نبحث عنهم هنا ويسرنا رؤيتهم يومياً بهذه المشاهد الدخيلة المستبيحة لكل ماهو معيب ومخجل.

فيما مضى كانت أحلامنا سهلة ميسرة.

الوصول لها يشعرك بسعادة وفخر وتبقى حديث مجتمعك فترة من الزمان.

 لم نعد نرى تلك الفرحة وتلك الابتسامة الصادقة المضيئة المشعة أملا وتفاؤلا، كل الأيام تشابهت وكل الفصول تساوى ليلها بنهارها.

 أعتقد أن لغة المال هي المتحدث الرسمي عن الشعوب تستغل مناسباتهم أفراحهم أحزانهم مشاعرهم ولن أبالغ إن قلت إنّ طقوسهم الدينية لم تخلو من عبث هنا وهناك.

جعلوا منِّا شعوبا مستهلِكة ومستهلَكة يقدمونا على شاشاتهم وكأننا مجتمع آخر فشتان بين ما يقدمون وبين مانرى.

الواقع نحن نعايشه والمخرج يفرض سطوته وينثر إبداعه بصورة لاحياة فيها أونبض.

قالوا قديماً لا تضع كل ما لديك في سلة واحدة مع التَّحية سيدي المنتج.

الدراما الراقية المثرية المبهرة الجميع يبحث عنها ويتذوقها ويستقطع لها من وقته وهذا هو الطبيعي أتمنى أن تصل حتى لو كانت متأخرة.

 ومضة:

لا تقل لي أين ستذهب قل لي متى ستعود

للكاتب : عائض الأحمد 

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>