الجمعة, 19 ذو الحجة 1447 هجريا, 5 يونيو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 19 ذو الحجة 1447هـ

الفجر
04:02 ص
الشروق
05:32 ص
الظهر
12:20 م
العصر
03:42 م
المغرب
07:08 م
العشاء
08:38 م

أخر الأخبار |

قوافل الحجاج تبدأ مغادرة المشاعر المقدسة بعد أداء المناسك بسهولة ويسر

سمو وزير الخارجية ونظيره الكويتي يبحثان المستجدات الإقليمية هاتفياً

قريب الطالب المغدور محمد القاسم: جاء إلى بريطانيا لتحقيق حلمه فكان ضحية جريمة مأساوية

اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وبدر عبدالعاطي لتعزيز التنسيق الثنائي

“ولد بمكة”.. رواف منى تحتفي بمولود جديد لحاج باكستاني في مشهد إنساني مؤثر

ولي العهد يؤكد دعم المملكة الكامل للبحرين فيما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها

وزارة التجارة تدعو الشركات لإيداع قوائمها المالية قبل 30 يونيو وتُحذر من الغرامات

ضمن مشاركة المملكة ضيف شرف في معرض كوالالمبور للكتاب.. أبو شال تبحث الروابط الإيقاعية بين الشعر الأندلسي والماليزي

نجاح ميداني لنظام سعودي ذكي يرفع كفاءة إدارة القوى العاملة في الحج

جوازات منفذ الحديثة تُودّع ضيوف الرحمن بانسيابية وكفاءة عالية

وزير الخارجية يستقبل مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الرياض

البحرين تعلن القبض على 15 شخصًا مرتبطين بوكلاء الحرس الثوري الإيراني

عاجل :

الجيش الكويتي: الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية

عاجل :

خادم الحرمين الشريفين: نجاح موسم الحج ثمرة توفيق الله وجهود مخلصة لخدمة ضيوف الرحمن

المشاهدات : 81467
التعليقات: 0

مشاهد عابرة

مشاهد عابرة
https://www.alshaamal.com/?p=53639
سبحانك اللهم ربي لك الحمد حمدا يليق بعظيم سلطانك أقبل شهر رمضان ونحن الآن على مشارف توديعه، يرتبط كما تعلمنا صغارا بالعبادة والروحانيات وكل ما له علاقة بمضاعفة الطاعات والتقرب بها إلى الله وكان فيما عدا ذلك كأي شهر وأيامه مثل غيرها من الأيام.

الجديد علينا والملاحظ وكأن منتجي الدراما العربية اتفقوا على أن رمضان هو الوقت المفضل للمشاهد العربي وعليهم أن يجعلوا منه شهر تميز ومشاهدة ولن يكون هناك وقت أجمل وأكثر متعة من شهرنا هذا يخدم كل هذه الأعمال المتتالية المتشابهة حد التطابق باختلاف ممثليها.

 السؤال هنا من قال لهم ذلك وهل لديهم دراسة تدعم هذا التوجه وتؤكد أنّ المجتمعات العربية تلتف حول شاشات التلفزيون في رمضان دون غيره من أوقات العام وهل مشاهدة هذا الصراخ والعويل ومشاكل الإدمان ومغامرات المحبين هي من يشغل هذا المواطن البسيط الذي لن يبقيه في منزله مسلسل أو برنامج بقدر تألمه من مرض عضال أوضيق ذات يد أو قلة حيلة وعجز.

ثم هل هي تستحق لدرجة تجعل أحدنا يترقبها وينتظر أبطالها يومياً ويتجاهل حياته وارتباطاته من أجلها.

لماذا نتحدث عن الجميع بلغة الأفراد ونمرره للناس بأنه رأي الأكثرية من قال لهم بأننا نبحث عنهم هنا ويسرنا رؤيتهم يومياً بهذه المشاهد الدخيلة المستبيحة لكل ماهو معيب ومخجل.

فيما مضى كانت أحلامنا سهلة ميسرة.

الوصول لها يشعرك بسعادة وفخر وتبقى حديث مجتمعك فترة من الزمان.

 لم نعد نرى تلك الفرحة وتلك الابتسامة الصادقة المضيئة المشعة أملا وتفاؤلا، كل الأيام تشابهت وكل الفصول تساوى ليلها بنهارها.

 أعتقد أن لغة المال هي المتحدث الرسمي عن الشعوب تستغل مناسباتهم أفراحهم أحزانهم مشاعرهم ولن أبالغ إن قلت إنّ طقوسهم الدينية لم تخلو من عبث هنا وهناك.

جعلوا منِّا شعوبا مستهلِكة ومستهلَكة يقدمونا على شاشاتهم وكأننا مجتمع آخر فشتان بين ما يقدمون وبين مانرى.

الواقع نحن نعايشه والمخرج يفرض سطوته وينثر إبداعه بصورة لاحياة فيها أونبض.

قالوا قديماً لا تضع كل ما لديك في سلة واحدة مع التَّحية سيدي المنتج.

الدراما الراقية المثرية المبهرة الجميع يبحث عنها ويتذوقها ويستقطع لها من وقته وهذا هو الطبيعي أتمنى أن تصل حتى لو كانت متأخرة.

 ومضة:

لا تقل لي أين ستذهب قل لي متى ستعود

للكاتب : عائض الأحمد 

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>